متى استيقظ و هل ستنجو اورورا من متاهه الاحلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خدعة الحلم وأوهام الظلام و هل اورورا ستنجو من متاهة الاحلام ؟
الشخصيات
* أورورا: فتاة في السابعه عشرة من عمرها، مرحة، وتعشق أفلام الرعب.
* السيدة حنان (الأم): أم حنونة، وهي الملاذ الآمن لأورورا.
* السيد فريد (الأب المتوفى): والد أورورا الذي رحل عن العالم منذ خمس سنوات.
الفصل الأول: السخرية الشجاعة
في ليلةٍ هادئة، كانت أورورا تجلس على فراشها، تُضيء الشاشة الصغيرة لشاشتها ليل الغرفة المظلمة. كانت تشاهد فيلم رعب عن كائناتٍ مجهولة تتخفى تحت الأسرة. لم تكن خائفة، بل كانت ضحكاتها البالغة من العمر سابعة عشر عامًا تتصاعد مع كل مشهدٍ يُفترض أنه مخيف.
قالت لنفسها بسخرية: “من قد يخاف من هذه الترهات؟
قطع ضحكاتها صوت والبتها، السيدة حنان، ينادي من الصالة: “أورورا، حان وقت النوم، لديكِ مدرسة غدًا!”
أغلقت أورورا جهازها وتمددت في فراشها وهي تُجيب بنبرة مطيعة: “حاضر يا أمي، أنا ذاهبة للنوم.”
لم تكن تعلم أن الكابوس لا يختبئ في الشاشة، بل ينتظر أن تُغمض عينيها.
الفصل الثاني: الوجه المستعار
فتحت أورورا عينيها فجأة في منتصف الليل. كانت الغرفة غارقة في صمتٍ مريب. ألقيت بنظرها نحو الباب، فرأت ظليلة والبتها تقف هناك. حاولت أن تناديها: "أمي؟"، لكن صوتها تحجر في حلقها. لم يخرج منها حتى الهمس، وكأن الهواء أُفرغ من رئتيها.
تمعنت في الفتية الواقفة عند الباب... ثوانٍ قليلة وكانت الصدمة تجمد الدماء في عروقها. لم تكن هذه والدتها! الجسد كان ضخمًا وممتلئًا على نحوٍ غريب، والملابس سوداء قاتمة كالليل. تسرب الرعب إلى كل خلية في جسدها، وحين فشلت كل محاولاتها بالصراخ، أغمضت عينيها بقوة وهي ترتجف، متوسلةً أن تستيقظ.
الفصل الثالث: وهم الأمان
شعرَت بلمسةٍ دافئة بجوارها، ففتحت عينيها لتجد والدها، يجلس بجانبها بابتسامته المعتادة. تنفست الصعداء وقالت بصوتٍ متهدج: “يا أبي... حلمت بكابوسٍ مرعب!”
اتسعت ابتسامة والدها، لكنها تحولت في لحظة إلى ضحكةٍ شريرة باردة، وقال بنبرةٍ جمدت أطرافها: “أعلم ذلك يا أورورا... لأنكِ ما زلتِ في الكابوس!”
في تلك اللحظة، ضربت الحقيقة ذهنها كالصاعقة: والدها قد توفي منذ خمس سنوات! ارتجفت أورورا وبكت بحرقة، ثم أغمضت عينيها مجددا بشدة وهي تدعو أن تخرج من هذا السجن المظلم.
الفصل الرابع: برودة السرير
شهقت بقوة واستيقظت على فراشها. هذه المرة بدا كل شيء حقيقيًا. قررت أن تذهب إلى الحمام لتغسل وجهها بالماء البارد وتستعيد وعيها. أنزلت قدميها الحافيتين نحو الأرض، وقبل أن تلمس السجادة، ضربت قدميها برودةٌ ثلجيةٌ لا تُطاق، مصدرها القاع المظلم تحت السرير.
همست لنفسها برعب: “ماذا يوجد هناك؟”
صرخ عقلها: لا تنظري! لا تنظري للأسفل! سحبت قدميها بسرعة واختبأت تحت البطانية، وهي تسمع صوت أمها ينادي مجددا: “أورورا! هيا للمدرسة!”
قالت في سرها، وهي تحاول جمع شتات شجاعتها: “يجب أن أتغلب على هذا الخوف، يجب أن أواجه الأمر.”
الفصل الخامس: اليقظة الحقيقية
أزاحت البطانية عن وجهها ببطء، لتنزل عليها الصدمة . كان هناك كيانٌ شديد السواد، بملامح مشوهة وأعين خاوية، يقف في أقصى زاوية الغرفة يراقبها. لقد كانت لا تزال محتجزة داخل الطبقات المتداخلة للحلم!
عادت أورورا تحت البطانية فورًا، وبكت بأعلى صوتها، وأغمضت عينيها بكل ما أوتيت من قوة، مجبرةً عقلها وجسدها على الاستفاقة من هذا البعد المرعب.
وفجأة... فتحت عينيها على ضوء الشمس ، والدموع تغمر وجهها. كانت أمها، تجلس بجوارها وتمسح على رأسها : “أورورا! ما بكِ يا حبيبتي؟ لقد استيقظتِ وأنتِ تبكين!”
ارتمت أورورا في أحضان أمها، واحتضنتها بشده ، وقالت بصوتٍ خافض يملؤه الارتياح: “الحمد لله... إنه مجرد كابوس، وليس حقيقة.”
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق