مقالات اخري بواسطة Kind Use
الجاثوم تحت السرير

الجاثوم تحت السرير

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

الجزء الاول: الجاثوم الساعة 3:17 ... ونسخة مني تحت السرير*

*تحذير: القصة تحتوي على مشاهد رعب نفسي*

image about الجاثوم تحت السرير

قبل ما يصحى كانت الساعة 3:17 بعد نص الليل 

ياسين صحى فجأة وهو واعي جدا شايف الاوضة وسامع صوت المروحة بس مش قادر يتحرك خالص حتى عينه كانت بتتحرك بالعافية كأن في ايد خفية ماسكة جسمه كله ومثبتاه في السرير 

حاول يصرخ مفيش اي صوت طالع 

بس اللي كان مرعب اكتر انه سمع صوته هو نفسه بيتنفس من غيره 

وفجأة سمع نفس قريب منه كأنه جاي من جوه ودنه 

*ياسين* 

صوت امه اللي ماتت بس المرة دي الصوت مش جاي من ناحية الباب جاي من تحت السرير 

image about الجاثوم تحت السرير

ما تفتحش عينيك 

بس هو حاسس انها مفتوحة غصب عنه وكأن حد بيجبر جفونه تتسحب لفوق 

الهواء في الاوضة برد فجأة والمروحة وقفت رغم انها كانت شغالة 

بص ناحية الباب بالعافية خطوات بطيئة بتقرب بس الارض نفسها كانت بتصرخ وبعدين مقبض الباب بيتحرك لوحده مرة اتنين كأنه حد بيجربه من جوه الحيطة 

الباب اتفتح ببطء شديد من غير صوت 

دخلت امه بفستان دفنها بس الفستان كان مبلول كأنه طالع من تراب مقبرة لسه مفتوحة وشها مفيهوش ملامح واضحة كأنه بيتغير كل ثانية مرة وشها مرة وش حد تاني مرة مفيش وش خالص 

وقفت عند طرف السرير وقالت بنفس صوتها 

*قلت لك ما تفتحش عينيك* 

image about الجاثوم تحت السرير

وفجأة النور في الاوضة بدأ يطفي واحدة لحد ما بقى في ضوء خافت جاي من تحت السرير ياسين حس بثقل جامد على صدره كأن حاجة قاعدة فوقه وبتتنفس في وشه المرتبة غاصت تحته وبعدين حاجة بدأت تطلع ببطء من جوه السرير نفسه 

كائن اسود طويل اطرافه مش ثابتة كأنها دخان متماسك بالعافية انحنى ناحيته ووشه كان قريب جدا لدرجة ان ياسين حس ببرودة انفاسه جوه دماغه وقال بصوت كأنه جاي من الف حنجرة 

*كل مرة تفتكر انك صحيت بس انت ما صحيتش* 

وفجأة ابتسم بس الابتسامة كانت بتتفتح زيادة عن الطبيعي لحد ما بقت شق في الظلام 

وفجأة ياسين فاق مفزوع 

الاوضة طبيعية الساعة 3:17 المروحة شغالة الباب مقفول 

ضحك بتوتر كابوس 

بس وهو بيقوم لاحظ ان ايده فيها تراب اسود 

شرب مية بسرعة قلبه بيدق وقر يرجع ينام وهو بيقنع نفسه انه وهم 

بعد دقايق اتشل تاني نفس الاوضة نفس الساعة نفس الصوت بس المرة دي المروحة مش شغالة والسرير مبلول كأنه حد قاعد عليه من شوية 

*ياسين* 

وبعدين صوت امه اقرب من اي مرة 

*المرة دي ما تحاولش تصحى* 

بس قبل ما يرد سمع صوت تاني تحت السرير بيخبط من جوه كأنه حد بيحاول يطلع وفجأة ايده اتشدت لتحت غصب عنه 

ومن يومها كل يوم عند 3:17 اهل البيت بيسمعوا صراخه بس بيلاقوه نايم عينيه مفتوحة وبيبتسم 

والاغرب ان كل مرة بيصحى فيها الصبح التراب الاسود بيكون اكتر تحت سريره وكأن في حد بيكمل يطلع كل ليلة 

*يتبع في الجزء الثاني...*  

يا ترى ايه اللي طلع من تحت السرير؟ ومين اللي بياخد ياسين كل ليلة؟  

استنوني بكره في الجزء التاني ومتنسوش تكتبولي في التعليقات عجبتكم القصة ولا خوفتوا؟

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Kind Use تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-