أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الدور اللي مش موجود (الجزء الاول)

حامد شاب حياته بتتقلب بعد ما بينتقل لشقة جديدة في عمارة قديمة، وبيكتشف إن فيه دور غريب في المصعد المفروض إنه مش موجود أصلًا! ومع ظهور صور من ماضيه، بيبدأ يشك إن فيه سر كبير عيلته مخبياه عنه. يا ترى إيه حكاية الدور الرابع، وليه حد بيناديه من جواه؟

صهيب سعيدصهيب سعيدالكاتب 4 د للقراءة 5.01 المراجعات
الدور اللي مش موجود (الجزء الاول)

الدور اللي مش موجود

image about الدور اللي مش موجود (الجزء الاول)

الجزء الأول: السر اللي بدأ بخبطة على الباب:

حامد شاب عنده 17 سنة، و عمره ما كان بيصدق في العفاريت ولا الحاجات دي لحد ما اللي حصل معاه في العمارة اللي كان ساكن فيها.

من حوالي شهر، نقل حامد هو و أمه لشقة جديدة في عمارة قديمة. العمارة كانت هادية بشكل غريب، و المصعد بتاعها قديم، وبيطلع صوت مزعج كل ما يتحرك. كانوا ساكنين في الدور التالت و ده كان الدور الأخير في العمارة و بعده السطح يعني العمارة كلها ثلاث أدوار.

أول كام يوم عدوا عادي، لحد ليلة كان راجع فيها حامد من عند واحد صاحبه الساعة 12 بالليل. دخل العمارة وركب المصعد، وضغط على رقم 3.

المصعد طلع، لكنه وقف فجأة بين الدور التالت و التاني و فجأة النور طفى و ظهرت أرقم غريبة علي عداد المصعد و وقف العداد علي الدور الرابع اللي هو مش موجود أصلاً.

لما النور رجع لقي باب المصعد مفتوح على طرقة غريبة. الحيطان لونها رمادي، وفي آخر الطرقة باب خشب مكتوب عليه رقم 4.

استغرب، لأنه مفيش دور رابع في العمارة أصلًا.

كان هيقفل الباب، لكن سمعت صوت ست من آخر الطرقة بتقول:

«حامد؟ استنى ثواني».

اتجمد مكانه. الست كانت عارفة اسمه، مع إنه عمره ما شافها قبل كده.

قفل الباب بسرعة و ضغط على زر 3، والمصعد نزل بيه للدور التالت. دخل الشقة و حكي لأمه، فضحكت و قالتله إنه أكيد كنت تعبان ومتخيل اللي حصل.

تاني يوم، وهو نازل يشتري حاجة، قابل البواب. كان راجل كبير اسمه عم سيد، فسأله عن الدور الرابع.

أول ما سمع السؤال، وشه اتغير.

قله: «إنت شوفت حاجة فوق؟»

قال حامد: «شوفت طرقة وباب مكتوب عليه أربعة».

بص حواليه، وبعدين قرب منه و قله بصوت واطي:

«بص يا ابني، لو المصعد وقف عند الدور ده تاني، متخرجش منه مهما سمعت».

قبل ما يسأله عن السبب، سابه و مشي.

عدّى يومين، و بدأ حامد ينسى الموضوع، لحد ما صحي الساعة تلاتة الفجر على صوت خبط على باب الشقة.

ثلاث خبطات بالظبط.

قام بص من العين السحرية ملقيش حد كان هيرجع ينام، لكن سمع صوت الست نفسها من ورا الباب:

«حامد افتح أنا عارفة انك صاحي».

رجع لورا، وقلبه كان بيدق بسرعة. فجأة سمع صوت أمه من المطبخ بتقول:

«حامد انت واقف عند الباب ليه؟»

لف ناحيتها، لقاها جات في الصالة و بتبصله باستغراب.

في اللحظة دي الصوت اللي ورا الباب اتكلم تاني و قال بنفس صوت أمه بالظبط:

«حامد، متسمعش كلامها أنا أمك الحقيقية»

بص لأمه اللي واقفة قدامه، لقاها ساكتة و وشها اتغير مسكت إيده وشدته بعيد عن الباب، وهمستله:

«مهما حصل، متبصش من العين السحرية تاني».

وفجأة، الخبط وقف.

تاني يوم الصبح، نزل حامد يدور على عم سيد عشان يفهم منه اللي بيحصل. لقاه قاعد قدام العمارة، وأول ما شافه قله:

«هي كلمتك امبارح، صح؟»

هز حامد راسه.

سكت شوية، وبعدين طلع من جيبه صورة قديمة وادهاها لحامد.

كانت صورة لأسرة من حوالي عشرين سنة. راجل وست وطفل صغير.

الطفل كان شبه حامد بالظبط.

وتحت الصورة مكتوب: حامد ٢٠٠٦.

بص لعم سيد وقله: «مين دول؟»

رد عليه وهو بيبص في عينه:

«دي عيلتك القديمة يا حامد، و انت عندك سبع سنين».

ضحك بتوتر وقله: «انت بتهزر، صح ؟»

عم سيد قام من مكانه، وبص ناحية مدخل العمارة.

وقال جملة خلت دم حامد ينشف في عروقه:

«طب اسأل أمك ليه مفيش ولا صورة ليك قبل ما تتم سبع سنين».

طلع الشقة جري، وفتح ألبوم الصور القديم اللي معاه.

كان عنده صور من كل سنة و مفيش أي صورة و هو قبل ما يتم سبع سنين.

وفي آخر الألبوم، لقي صورة مش فاكر إنه شافها قبل كده.

كان واقف قدام باب خشب مكتوب عليه رقم 4، وجنبه ست بتبتسم.

وفي اللحظة دي، سمع صوت المصعد بيتحرك لوحده.

وبعدين جرس المصعد رن قدام الشقة.

فتح الباب بحذر، لقي المصعد مفتوح، وجواه ورقة مكتوب عليها:

«مستنياك في الدور الرابع يا حامد».

يتبع…


لو القصة عجبتك :

شارك القصة مع أصحابك.

اعمل متابعة عشان تشوف القصص الجديدة أول بأول.

اكتب تعليق حلو زيك كده.

   ─

   ولو حابب تشوف نوع قصص تاني احنا بنزل قصص حب و قصص هزلية.

تابع جديد صهيب سعيد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق