أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
يوميات

يومياتي عند جدتي قبل ان تغادر الحياة

جدتي سر سعادتي وفي الحقيقة لقد غادرت الدنيا منذ زمن لكن اردت الكتابة عنها فهيئ مثال للجدة المثاليه

AsmaaAsmaaالكاتب 2 د للقراءة 0.00 المراجعات
يومياتي عند جدتي قبل ان تغادر الحياة
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

الانسانة التي استقيظت طفولتي معها لديها من الحنان والحب لأحفادها مايكفي لاطفال العالم كبرت معها وطفولتي معها في ايام تجهيزات العيد كانت تقوم بتحضير ادوات الكعك وعجينة الكعك الذي له رائحة جميلة وكانت تعطي لنا الادوات الصغيرة الخاصة بتشكيل الكعك لنقوم بمساعدتها كانت احلى اوقات عندما تجهز الصواني لدخول الفرن ويرتب ويشكل الكعك وتقوم بادخاله الفرن لتستمتع برائحة الخبز الرائعه بعدها نحضر ونطحن السكر فبعد انتاء خبز الكعك ويصبح بارد نقوم برش السكر المطحون  ونجهزها للصباح العيد مع كوب الشاي بالنعناع في اجمل اجواء اما في الايام العادية كنا نقوم بزيارتها كل اسبوع لانه في ذلك الوقت كنت ادرس وطالبة فعندما تاتي نهاية الاسبوع نذهب اليها والشي الجميل انها دائما تجهز لمجيئنا تقوم بتقطيع البطيخ هي وجدي ايضا يساعدها وترسل جدي الى الدكان لاحضار الفشار واكياس الشيبس والحلويات وكذلك ياتي خالي مع عائلته وبنات خالي نقضي معا الوقت كانت اجمل ذكريات لي معهم جدتي دائما تحب ان اقوم بتسريح شعرها فتناديني لاحضار المشط واقوم بتسريح شعرها كانت طيبة القلب حنونة جدا تحب الاطفال اما عن ايامي معها في عيد الاضحى كنا نزورها منذ الصباح ووالدي يذهب الى صلاة العيد ونقوم بتجهيز اللحم وطبخه لرائحة طبخها رائحة جميلة جدا ومميزةلاتجدها في اي منزل تقوم بالتجهيز ولاني كنت صغيرة كنت اشاهدهم فقط وانطبعت الذكريات في عقلي كل ماكنت افعله هو غسل الصحون في الوقت ذاك اعتقد كان عمري عشرة سنوات كنا نجلس معها في يوم عيد الضحية من الصباح الباكر الى المساء للعشاء ونتسامر وخالي موجود معنا وبنات خالي جدتي دائما لاتحب ان تراني حزينة او حتى متضايقة واذا لاحظت ذلك كانت تناديني وتسالني ان هناك مايضايقني فقبل ان احكي لها شئ ابتسم فقط لانها نادتني لها نسيت كل شيء احزنني اتمنى ياجدتي ان تكوني الان سعيدة في قبرك وانتي ترين ان حفيدتك تكتب عنك لقد كتبت اشياء بسيطة عنك لكن مافعلته كان اكثر من ذلك مافعلتيه لكل احفادك فالايام التي قضيناها معك ذكرى باقية للابد ولن تنسى.

تابع جديد Asmaa

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق