غرفه 313 الملعونه
الغرفة رقم 313: المكان الذي لا يعود منه أحد
في أطر
اف القاهرة، وبالتحديد في فندق قديم بناه الإنجليز قبل أكثر من مئة عام، توجد غرفة غريبة الكل يخاف يقترب منها.
إنها الغرفة رقم 313، غرفة مغلقة منذ عقود، لا يدخلها أحد إلا ويخرج منها مختلف… أو لا يخرج أبدًا.
بداية اللعنة
القصة بدأت سنة 1985 لما دخل رجل غريب الفندق، ملامحه كانت مرهقة وصوته مبحوح كأنه ما نام من شهور. طلب الغرفة رقم 313 تحديدًا. موظف الاستقبال استغرب، لأن الغرفة كانت خارج الخدمة من زمان، لكنها بطريقة غريبة كانت مفتوحة في ذاك اليوم.
في الصباح، لما راح العامل ينظف، لقاه ميت على السرير ووجهه فيه ابتسامة باردة، وعيونه مفتوحة كأنها شايفة شي محد غيره يقدر يشوفه.
من بعدها، كل اللي يدخل الغرفة يسمع أصوات همس وضحكات مكتومة، كأن فيه أحد يراقبه من الزوايا. بعض العمال تركوا الشغل من الرعب، والبعض أقسموا إنهم شافوا ظل شخص واقف في الممر لابس بدلة قديمة وعيونه حمراء كالجمر.
الشريط المفقود
في عام 2009 قرر مالك الفندق يجدد المكان ويعيد فتح الغرفة. جاب فريق تصوير يعمل دعاية جديدة للفندق. صوروا الإعلان كامل، لكن لما راح المصور يراجع اللقطات، اكتشف إن الدقيقة الأخيرة من التسجيل…..
الجزء الثاني: لعنة الغرفة 313 – ما بعد الاختفاء
مرت شهور على اختفاء “ليلى”، البنت اللي دخلت الغرفة بالبث المباشر، والفندق صار حديث الناس. الشرطة فتشت كل مكان، حتى كسرت الجدران وفتحت الأرضية، بس مافيه أثر لها كأنها تبخرت في الهوا.
لكن الغريب إن بثها ظل محفوظ عند شخص واحد فقط… “مازن”، شاب كان يتابعها لحظة بلحظة وسجّل البث كامل.
البث الملعون
مازن كان يشوف الفيديو كل يوم، يحاول يفهم وش صار في آخر دقيقة قبل ما تطلع الصرخة.
لكن مع كل مرة يشغّله، كان يسمع صوت مختلف.
مره يسمعها تقول “في أحد وراي”، ومره يسمع همس يقول “مازن… تعال”.
في البداية ظن إنه يتخيل، لكن في اليوم الثالث طفى الكمبيوتر فجأة واشتغل لوحده، وظهرت على الشاشة صورة للغرفة 313… الباب مفتوح، وضوء أحمر خافت يخرج منه.
قرر مازن يروح بنفسه للفندق.
العودة للمكان الملعون
لما وصل، كان المكان شبه مهجور. الريح تصفر بين النوافذ المكسّرة، والغبار يغطي الأرض كأن الزمن توقف.
طلع للطابق الثالث، ووقف قدام الباب 313.
الجزء الثالث: أصل اللعنة – المرآة التي لا تعكس البشر
مرت أكثر من مئة سنة على أول حادثة في الغرفة رقم 313، لكن القصة ما بدأت هناك.
بدأت في سنة 1920، قبل ما يكون الفندق موجود حتى.
في ذاك الوقت، كان المكان بيت قديم لتاجر اسمه عم صبحي الجبالي، رجل غني لكن غريب الأطوار، ما يحب الناس، وما أحد يعرف شغله الحقيقي.
كل اللي حوله كانوا يسمعون أصوات غريبة من بيته كل فجر — صوت همسات، بكاء، وأحيانًا صراخ أطفال.
المرآة الأولى
يقولون إن عم صبحي كان مهووس بعالم الأرواح، وكان يعتقد إنه يقدر “يوصل” لهم عن طريق الانعكاسات.
وفي يوم، طلب من حرفي مشهور يصنع له مرآة لا تعكس الأجساد… بل الأرواح.
استغرب الحرفي، لكنه وافق مقابل مال كثير.
بعد أسبوع سلّمه مرآة ضخمة بإطار نحاسي غامق منقوش عليه رموز غريبة، وقال له:
> “احذر تنظر فيها أكثر من مرة.”
في نفس الليلة، سمعوا صوت صبحي يضحك بصوت عالي جدًا، وبعدها سكت فجأة.
من بكرة