كتاب العزيف من اخطر كتب السحر

كتاب العزيف من اخطر كتب السحر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

كتاب العزيف 

image about كتاب العزيف من اخطر كتب السحر .

المقدمة 

  • اسمي محمد، وعمري ما كنت أؤمن بالحاجات دي. عمري ما صدّقت في كتب ملعونة ولا كلام يتقري في الضلمة ولا حكايات الجن اللي الناس بتحب تخوّف بيها نفسها. كنت دايمًا أقول: الخوف في الدماغ، واللي يخاف هو اللي يجيب لنفسه المصيبة. يمكن عشان كده اللي حصل لي كان تقيل… تقيل قوي.
  • الموضوع بدأ يوم ما نقلت الشقة القديمة بتاعة عمي. شقة واسعة، بس ساكتة زيادة عن اللزوم، سكات يخليك تحس إن في حد سامعك حتى وإنت لوحدك. وأنا بنضف المخزن، لقيت كرتونة مقفولة بحبل قديم، الحبل كان مترب بس مش باين عليه قدم. فتحتها، لقيت كتاب واحد بس. كتاب غريب، لونه غامق، ملوش عنوان من بره. أول ما مسكته حسيت بقشعريرة طلعت من ضهري لرقبتي، بس ضحكت وقلت: “كبرت يا محمد، هتخاف من كتاب؟”.

فتحت أول صفحة… ومن هنا كل حاجة باظت.

  • العنوان كان مكتوب بخط تقيل، أسود، كأنه محفور مش مكتوب: العزيف. أول ما قريت الاسم، وداني زنت، وحسيت كأني سامع صوت بعيد قوي، صوت ريح بس مش ريح، همهمة، زي ناس بتتكلم تحت المية. الصفحات كانت مليانة كلام مش مفهوم، بس الغريب إني كنت فاهمه. فاهمه من غير ما أقراه. كأن الكلام ده كان مستني يفتكرني.
  • قفلت الكتاب بسرعة، قلبي كان بيدق بسرعة مش طبيعية. حطيته في الكرتونة وطلعت. قلت خلاص، بكرة أرميه. بس بالليل، وأنا نايم، صحيت مفزوع على صوت تقليب ورق. فتحت عيني، الشقة ضلمة، بس الصوت واضح. قمت أدور… لقيت الكتاب على الترابيزة، مفتوح، والصفحات بتتقلب لوحدها ببطء، كأن في حد بيقرا على مهله.
  • من الليلة دي، وأنا ما بقيتش محمد اللي كنت أعرفه. بقيت أسمع حد بينده اسمي وأنا في الحمّام، في المطبخ، حتى وأنا في الشغل. صوت هادي، مش مخضوض، صوت واثق. المراية بقت عدوتي، كل ما أبص فيها أحس إن في حاجة غلط في وشي، حاجة مش مظبوطة، نظرة مش بتاعتي. بقيت أصحى تعبان، حتى لو نمت عشر ساعات، كأن في حد كان صاحي مكاني طول الليل.
  • الكتاب كان دايمًا يرجع. كل مرة أحاول أرميه، ألاقيه تاني. مرة في الدولاب، مرة تحت السرير، مرة جنبي وأنا صاحي. والأسوأ… إن الصفحات كانت بتزيد. كلام جديد، بخط جديد، وكل ما أقرا أكتر، أحس إن دماغي أخف، كأن في حاجة بتطلع مني وتسيب فراغ.
  • في ليلة، الكهربا قطعت، والجو برد فجأة، برد مش طبيعي. حسيت إن في حد واقف ورايا. نفس تقيل على رقبتي. الكتاب وقع من غير ما ألمسه، واتفتح على صفحة واحدة. الصفحة دي كانت فاضية… إلا من سطر واحد:
  • “محمد… فاضلك خطوة.”
  • صرخت. حاولت أقرأ قرآن، لساني اتلخبط، الكلمات كانت بتضيع مني. الصوت قرب، بقى جوه وداني، وقال بهدوء يخوف أكتر من الصريخ:
  • “إنت مش بتقرا الكتاب… الكتاب بيقراك.”
  • في اللحظة دي، فهمت. كل اللي قريت قبل كده ما كانش معرفة، كان تسجيل. الكتاب كان بياخد مني، فكرة فكرة، ذكرى ذكرى، لحد ما يكمّل الصفحة الأخيرة… بيا.
  • تاني يوم، الناس لقوني نايم على الأرض، فاكرينني تعبان. ما لقوش كتاب. بس أنا عارف إنه موجود. عارف إنه لسه بيكتب. كل ليلة، وأنا مغمض، بحس بقلم بيمشي جوا دماغي، وبصوت واطي بيقولي:
  • “قربنا نخلص.”
  • لو الكلام ده وصلك، ولو في يوم لقيت كتاب غلافه غامق وملمسه يخوّف…
  • إوعى تفتحه.
  • ولو سمعت صوت يناديك باسمك وانت لوحدك…  إوعى ترد.

تحذير

هذا النص للقراءة فقط، ولا يُقصد به الدعوة إلى الاطلاع على كتاب شمس المعارف الكبرى أو العمل بما ورد فيه. فقد حذّر العلماء قديمًا وحديثًا من الخوض في مثل هذه الكتب لما تحمله من أفكار غامضة وممارسات قد تضر بالعقيدة والنفس، وتفتح أبوابًا من الوهم والخوف لا تُحمد عواقبها.

  • إن ما يُذكر هنا يدخل في إطار السرد الأدبي أو البحث الثقافي، وليس دليلًا عمليًا أو تشجيعًا على التجربة. لذا ننبّه القارئ إلى ضرورة التعامل مع هذا الموضوع بحذر، وعدم الانسياق وراء الفضول فيما قد يجرّ ضررًا نفسيًا أو فكريًا.

تحذير من القرآن الكريم

  • لقد حذّر الله تعالى في كتابه العزيز من السحر واتباع الشياطين، وبيّن خطورة الانسياق وراء ما يفسد العقيدة ويضرّ الإنسان في دينه ودنياه، فقال سبحانه:
  • ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾  (سورة البقرة: 102)
  • وقال عزّ وجلّ: ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾   (سورة طه: 69)
  • كما نبّه الله تعالى إلى أن الشيطان لا يدعو إلا إلى الضلال والخوف، فقال:
  • ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾  (سورة آل عمران: 175)
  • وعليه، فإن الخوض في السحر أو تتبّع كتبه وممارساته ليس طريقًا للعلم ولا للمعرفة، بل بابٌ من أبواب الفتنة والضلال، وقد نهى الله عنه صراحةً وحذّر من عواقبه.
  • فالسلامة كل السلامة في التمسك بكتاب الله، والإعراض عمّا يوقع في الشك والضرر.
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

4

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.