تحت ضوء القمر

تحت ضوء القمر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

امام شاطئ البحر... 

image about تحت ضوء القمر

تحت ضوء القمر

الفصل الأول

  على شاطئ البحر كانت تمشي فتاة ذات شعر منسدل على ظهرها، بشرة بيضاء ناصعة، جسد ممشوق، وعينين زرقاوين تخترقان الروح. نظرت إلى البحر الهادئ العميق، فتدفقت دموعها ببطء. فجأة، أوقفها رجل طويل القامة، جسده مليء بالعضلات، يديه عريقتان، شعره طويل ناعم، وعيناه زرقاوان مثيرتان.نظر إليها وقال بصوت رجولي عميق: "أتظنين نفسك هاربه؟ أضحكتني!" ردت ودموعها تسيل: "أكرهك! اتركني... لماذا أنت هكذا؟ لا أحبك!" برزت عروقه، ثم حملها على ظهره فجأة. صاحت: “أنزلني أيها الوغد!”

صوت الطلقات

 دخول الزعيم لم يمر وقت طويل حتى سمعا صوت طلقات نارية مدوية. كان ذلك فولدن، زعيم المافيا الروسية، يبلغ 30 عاماً، طويل القامه، عريض الكتف، عيون خضراء حادة، بشرة حنطية، ووسامة لا تُقاوم. صاح: “كيف ليدك الحقيرة أن تمس فتاة لا تريدك؟ اتركها!”

رد المهاجم: “هي لي ولن تكون لأحد غيري!”

 أمسك فولدن بيد الفتاة وجرها نحو سيارته الضخمة السوداء

 صاحت: "اتركني! إلى أين تأخذني؟" ابتسم وقال: “لا تقلقي يا صغيرتي، لن أؤذيكِ أبداً أنا فقط أحميكِ من ذلك الوحش بالخارج، جاك”

حاول جاك النقض على السيارة، لكن الحراس أوقفوه. انطلقت السيارة نحو

 قصر هائل... 

image about تحت ضوء القمر

وصول إلى قصر ساحر وقفت أوليفيا (هكذا اسم الفتاة) تتأمل حديقة القصر الواسعة. أشجار شاهقة، زرع أخضر مورق، وجزء خاص بالأزهار أسر قلبها.

 لمعت عيناها فرحاً، ودق قلب فولدن بقوة “يبدو اني وقعت في حب لا لن اكون اسير عينها!”

جرت أوليفيا كالأطفال تضحك ضحكة طفولية مسروقة القلوب

 صاحت: “ذاك الورد جميل جداً! أحببته!”

 سألها: “تحبين الورود؟”

 أجابت: “أجل، من لا يحبها؟ تعبر عن الحب، جميلة وبها تخطف القلوب.”

 

 همس وهو ينظر إليها: “فعلاً، تخطف القلوب.”

لاحظت أوليفيا نظراته، فاحمرت وجنتاها. 

وضع يده على عينيه وقال: “لقد افتتنت بجمالكِ يا فتاة... هيا بنا ندخل.”

داخل القصر... 

image about تحت ضوء القمر

 

تفاجأت أوليفيا بروعة القصر: أرض من رخام أبيض مزخرف، سقف مرتفع بكريستال لامع. صعدت السلالم متعجبة؛ الطابق الأول ثلاث غرف، الثاني غرفتان، وفي الوسط صورة ضخمة لفتاة تشبهها تماماً، تضحك وسط الأشجار.

سألته: "من تلك الفتاة؟" 

عاد إلى الماضي بحزن: "حبيبتي... ماتت في حادث." 

حزنت أوليفيا 

وقالت: "لا تحزن، هي الآن بخير، تنظر إليك من الأعلى ولا تريد حزنك. لم تمت، بل لا تزال داخل قلبك." 

وضعت يدها على قلبه، فزادت ضرباته.قال: “حسناً... هذه غرفتك، وهذه غرفتي. إن احتجتِ شيئاً، أخبريني. كانت غرفة حبيبتي، بها كل ما تحتاجين.”

 دخلت أوليفيا الغرفة وكانت رائعه ، رمت نفسها على السرير: “تعبتُ جداً... يوم مرهق!”

 تذكرت كيف باعها أهلها إلى ذلك الحقير جاك، الذي سمعته يقول إنه سيجعلها لعبة بين يديه. هربت، ثم جاء فولدن المنقذ الغامض. هل سيحميها حقاً ام انه ايضا يريد التلاعب بها؟ غرقت في نوم عميق، تحت ضوء القمر.

الخاتمة

هذه بداية رواية حب مليئة بالغموض والعواطف. هل يحمي فولدن أوليفيا، أم تخفي القصة أسراراً أكبر؟ شاركوا توقعاتكم في التعليقات! #رواية_حب #تحت_ضوء_القمر #مافيا_وروسيا #قصص_تشويقه

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Shahd Khalid تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.