الغرفة التي لا تفتح

الغرفة التي لا تفتح

تقييم 5 من 5.
6 المراجعات

الغرفة التي لا تفتح 

 

الجزء الأول:الرسالة 

منال فتاة مهذبة لم تكن أؤمن بالأشباح 

كانت دائما تضحك عندما تسمع جدتهاتحذرها من دخول غرفة قديمة مغلقة في نهاية الممر لاعتقادها أنها مجرد خرافات وخزعبلات لا أساس لها من الصحة.

ماتت الجدة،وأوصتهابعدم الإقتراب من هذه الغرفة.

ظنت منال أن جدتها تهذي بسبب المرض ولم تكترث لكلامها.

بعد وفجأة جدتها عادت منال إلى منزل العائلة لترتيب أغراضها 

_ في منتصف الليل استيقضت على صوت ثلاث طرقات ، طرق ….طرق…..طرق

جلست على سريرها وهي نحاول معرفة مصدر الصوت،كان يأتي من الغرفة التي حذرتها جدتها منها.

اقتربت منال ببطء،قلبها يخفق بشدة،عندما وصلت إلى الباب،وجدت ظرفا أبيض تحت الباب.

إلتقطته بيد مرتجفة،كان اسمها مكتوبا عليه بخط جدتها،فتحت الرسالة ولم تجد سوى جملة واحدة.

“اذا كنت تقرئين هذه الرسالة،فهذا يعني أني مت قبل أن أخبرك بالحقيقة…..أنت لست من تظنين أنك أنت….”

تجمدت منال في مكانها.

وفي اللحظة نفسها.

سمعت صوت مفتاح يدور داخل قفل الغرفة  و الباب بدأ يفتح من الداخل.

وفي تلك اللحظة، سمعت صوتًا خلف الباب.
صوت امرأة تهمس:
«منال...»
تراجعت خطوة إلى الوراء.
ثم جاء الصوت مرة أخرى، أكثر وضوحًا:
«منال... افتحي الباب.»

كانت يدها ترتجف.
وضعت يدها على القفل، لكنها تذكرت كلمات جدتها الأخيرة.
«إياكِ أن تفتحي الغرفة.»
وفجأة، سقطت من تحت الباب صورة قديمة.
التقطتها منال.
كانت الصورة لجدتها وهي في ريعان شبابها، تقف بجانب امرأة أخرى وطفلة صغيرة.
لكن الطفلة كانت تشبه منال بشكل مخيف.
قلبت منال الصورة، فوجدت تاريخًا مكتوبًا خلفها...

عام1994.
وفي أسفل الصورة جملة قصيرة:
«هذه هي ابنتي الحقيقية... ولا يجب أن تعرف منال أبدًا.»
رفعت منال عينيها نحو الباب و الخوف يملأ قلبها
وفي اللحظة نفسها، بدأ القفل يتحرك من الداخل.
وكان الباب على وشك أن يُفتح.

تراجعت منال بسرعة عن الباب، وسقطت الصورة من يدها.
كان القفل يتحرك ببطء، وكأن شخصًا ما يحاول فتحه من الجهة الأخرى.
حبست أنفاسها.
ثم توقف كل شيء فجأة.
عاد المنزل إلى صمته المخيف.
نظرت منال إلى الصورة مرة أخرى. كانت الطفلة الصغيرة تشبهها فعلًا، ليس فقط في ملامح الوجه، بل حتى في العينين.
لكن كيف يمكن أن تكون الصورة قديمة إلى هذا الحد؟
جلست على الأرض وهي تشعر أن عقلها يرفض تصديق ما تراه.

إذا كانت الطفلة هي منال، فهذا يعني أن الصورة التُقطت قبل ولادتها بسنوات.

وفجأة تذكرت شيئًا.
كانت والدتها ترفض دائمًا الحديث عن السنوات الأولى من طفولة ليان. وكلما سألتها عن صورها عندما كانت رضيعة، كانت تغير الموضوع.

نهضت منال بسرعة وعادت إلى غرفتها.
بدأت تبحث في صندوق قديم كانت قد أخذته من منزل جدتها.
وبعد دقائق، وجدت دفترًا صغيرًا ملفوفًا بقطعة قماش.
فتحته….يتبع

image about الغرفة التي لا تفتح
التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
najm alam تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

6

متابعهم

8

مقالات مشابة
-