البيت الي محدش يدر ينام فيه

البيت الي محدش يدر ينام فيه

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

البيت اللي محدش قدر ينام فيه

البداية كانت عادية جدًا...

كان يا ما كان، في قرية صغيرة على أطراف المدينة، بيت قديم محدش كان بيقرب منه. الناس في القرية كانوا بيقولوا إن البيت فاضي من أكتر من عشرين سنة، وإن صاحبه اختفى في ليلة غريبة ومحدش عرف عنه حاجة.

لكن أحمد، شاب عمره 23 سنة، ماكانش بيصدق الكلام ده. وفي يوم، قرر يدخل البيت مع صاحبه سامح عشان يصوروا فيديو ويثبتوا إن كل الحكايات دي مجرد خرافات.

وصلوا البيت بعد منتصف الليل. الباب كان مفتوح، والغريب إن جوه البيت كان فيه ريحة تراب ورطوبة قوية جدًا.

صوت من الدور التاني

وهما بيمشوا في الصالة، سمعوا صوت خطوات فوقهم.

بص أحمد لسامح وقال:
"إنت سمعت كده؟"

سامح حاول يضحك وقال:
"أكيد قطة."

طلعوا السلم ببطء، وكل خطوة كانت بتطلع صوت صرير يخلي الجسم يقشعر. لما وصلوا للدور التاني، ملاقوش حد.

فجأة، باب أوضة في آخر الطرقة اتفتح لوحده.

سامح قال:
"نمشي أحسن."

لكن أحمد أصر يدخل.

الصورة اللي غيرت كل حاجة

دخل أحمد الأوضة ولقى كرسي قديم قدام مراية كبيرة. وعلى الحيطة كانت فيه صورة لرجل واقف جنب طفل صغير.

رفع أحمد الموبايل وصور الصورة.

وفجأة، سامح صرخ:
"أحمد! بص وراك!"

أحمد لف بسرعة، لكنه ماشفش حاجة.

رجع يبص للصورة اللي صورها بالموبايل، فاتجمد مكانه.

في الصورة الجديدة، كان فيه شخص واقف خلفهم... وجهه مش واضح، لكن عينيه كانوا باينين بشكل مرعب.

مش لوحدهم

حاولوا يخرجوا من البيت، لكن الباب الرئيسي ماكانش بيفتح.

بدأت الأنوار تطفي واحدة وراء التانية، وسمعوا صوت طفل بيضحك من فوق.

وبعدها جاء صوت هادئ من آخر السلم:

"إنتوا دخلتوا ليه؟"

سامح بدأ يخبط على الباب بكل قوته، بينما أحمد فضل واقف مكانه مش قادر يتحرك.

ظهر طفل صغير على السلم، لابس هدوم قديمة، ووشه شاحب جدًا.

قال الطفل:
"أنا مستنيكم من زمان."

النهاية

في الصباح، أهل القرية لقوا موبايل أحمد مرمي قدام البيت.

لما فتحوه، لقوا آخر فيديو مسجل.

كان أحمد وسامح واقفين في الصالة، لكن الغريب إنهم كانوا بيتكلموا مع شخص مش موجود.

وقبل ما الفيديو ينتهي، ظهر الطفل قدام الكاميرا وقال:

"دلوقتي بقوا تلاتة."

ومن يومها، محدش دخل البيت تاني...

image about البيت الي محدش يدر ينام فيه
البيت المهجور مننوع الدخول 

 

 

اللي حصل بعد الفيديو

مرت أيام، وأهل القرية كانوا لسه بيتكلموا عن اختفاء أحمد وسامح. الشرطة دورت عليهم في كل مكان، لكن مفيش أي أثر ليهم.

الغريب إن موبايل أحمد كان لسه شغال، وكل ليلة في نفس الساعة، كان بيسجل فيديو جديد لوحده.

الفيديو الثالث

في الليلة الثالثة، واحد من أهل القرية اسمه محمود قرر يشوف آخر فيديو.

فتح التسجيل، فظهر أحمد واقف في نفس البيت، لكن شكله كان مرهق جدًا.

قال بصوت منخفض:
"لو حد شاف الفيديو ده... أوعى تدخل البيت."

وفجأة ظهر سامح خلفه، وكان بيبص للكاميرا بدون ما يتكلم.

وبعد ثواني، ظهر الطفل بينهم وقال:
"هو لسه فاكر إنه هيخرج."

محمود قفل الفيديو بسرعة، لكنه سمع بعدها صوت طرق على باب بيته.

ثلاث خبطات.

وقف مكانه، وسأل:
"مين؟"

مفيش رد.

رجع الصوت تاني...

خبط... خبط... خبط.

قرب محمود من الباب وبص من العين السحرية، فاتجمد مكانه.

كان أحمد واقف بره.

المفاجأة

محمود فتح الباب بسرعة، لكنه ملاقاش حد.

بس على الأرض كان فيه موبايل أحمد.

شغله، فظهر فيديو جديد اتسجل في نفس اللحظة.

كان محمود ظاهر في الفيديو... واقف قدام باب بيته.

اتراجع محمود خطوة، وبدأ يفهم إن الموضوع مش مجرد بيت مسكون.

البيت كان بيختار ناس جديدة.

ومن بعيد، سمع ضحكة طفل.

وبعدها صوت أحمد بيقول:

"المرة دي... إحنا جايين ناخدك معانا."

ومن يومها، اختفى محمود هو كمان.

أما البيت؟

لسه واقف في مكانه.

والناس بتقول إن عدد الشباب اللي بيظهروا في نوافذه بالليل بيزيد كل أسبوع.

والأغرب... إن آخر نافذة كانت فيها أربعة أشخاص.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
خالد بلال تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-