الاخ والاخت في مصيف الرعب

الاخ والاخت في مصيف الرعب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

         image about الاخ والاخت في مصيف الرعب

تعالو نروح لقصه من قصص الرعب

أنا يوسف، طالب في الفرقة الثالثة في واحدة من الكليات النظرية، من سكان القاهرة. أمي متوفية من حوالي سنة، عايش مع بابا وأختي جويريه أختي عندها 10 سنين، وبابا بيشتغل مدرس، مدرس يعني تحديدا. حالتنا المادية إلى حد ما معقولة، لكن طبعا مع غلاء المعيشة بقى المرتب بتاع بابا مش مكفي حاجة. فكرت أشتغل عشان أساعده في المصاريف لكنه رفض، رفض قاطع وطلب مني أركز في دراستي وأسيب موضوع المصاريف عليه، ولما أبقى أشتغل أبقى أصرف .

​المهم، عدى كام شهر وكنت ملاحظ إن كل يوم كانت الحالة بتسوق والشغل بقى صعب، لحد ما في يوم لقيت والدي داخل عليا وطلب مني يكلمني في موضوع مهم جدا. قال لي: "بص يا  يا ابني، أنت بقيت راجل والمثل بيقول إن كبر ابنك خاوية، أنت شايف إن المعيشة بقت صعبة وأنا بفكر أسافر عقد كده سنتين، ولما ربنا سهل الأمور هبعت لك أنت وأختك تيجوا تقعدوا معايا، بس في الغالب كده لازم البداية يبقى لوحدي، إيه رأيك يا ابني؟"

​فكرت شويه وبقيت ، عايز أقول له: لا بلاش أرجوك! لكنه قال: "خلاص شكلك رافض، ربنا يسرها من عنده".

قلت له: "لا لا يا بابا خالص أنت فهمتني غلط، أنا كنت بفكر، بالعكس سافر ما تقلقش على جويريه، طبعا في عينيا، أنا فاهم الظروف اللي حضرتك بتعاني منها ، وعشان كده أنا طلبت قبل كده كذا مرة إن أنا أشتغل وأساعد حضرتك، خلي بالك بس يا بابا من نفسك".

قال لي: "أنت متأكد يا يوسف؟ أسافر يعني يا ابني وأنا مطمن عليكم؟"

قلت له: "سافر وتوكل على الله ودلعنا بقى!"

​وبعد كلامي مع بابا بدأ يجهز حاجته، اللي اكتشفته إن بابا كان مرتب كل حاجة وكان متردد يقول لنا من بداية تجهيزه للإجراءات بتاعة السفر. وما فيش كام يوم ومسافر، وبقيت أنا و أختي الصغيرة قاعدين لوحدنا.

خليني أقول لكم إن كده بتبتدي القصة، لأن بعد سفر بابا مباشرة حسيت أنا وهبة بخوف وحسينا إن إحنا غرب في بلاد غريبة. بدأنا نتاقلم نوعيا ونتعود، كان كل شهر بابا يبعت لنا الفلوس على البنك نصرف منها على قد المطالب والباقي نحطه في دفتر توفير زي ما اتفقنا 

​وفي يوم دخلت على جويريه لقيتها بتعيط وماسكة صورة ماما، فضلت أطبطب عليها وقلت لها: "قولي اتكلمي"، كان واضح عليها انها افتكرتها. هي مش بتنساها، بس البنات في مرحلة معينة زي ما حضراتكم فاهمين بيبقوا محتاجين احتياج شديد قوي للام

قلت لها: "تيجي نطلع رحلة ونغير جو؟ قريت إعلان عن قرية سياحية حلوة قوي جديدة نروح نقعد أسبوع ونتبسط".

فكانت خايفة من إن بابا يتضايق، قلت لها: "ما حدش هيعرف، أنا وأنت هنروح ونرجع وخلاص  يا ستي والفلوس الحمد لله هي بقت موجودة".

اتناقشنا شوية ووافقت وحجزت أسبوع في القرية السياحية من خلال المكتب السياحي، وسافرت أنا جويريه ما فيش بعد يومين.

​رحلة السفر خدت 8 ساعات، وصلنا على المغرب القرية السياحية بتقع مباشرة على الشاطئ وكانت عبارة عن شاليهات من دور واحد وبيحيط بيها سور من الطوب الأحمر المزخرف.

على مسافة بعيدة من القرية كان موجود قبيلة بدو، لما سألنا واحد من العمال قال لي: "دول بدو رحالة، وللي ما يسمعش عنهم هم عبارة عن أشخاص من قبائل مختلفة بيلفوا مصر من شرقها لغربها عشان يلاقوا مرعى للغنم بتاعهم، وبيعيشوا في مخيمات بسيطة هم بيأسسوها لنفسهم ويتنقلوا من مكان للثاني".

​مر أول يوم طبيعي، معظم المناظر على البحر وجماله.جويريه ما رضيتش تنزل المية وعارفين جو البنات بقى إنها تقعد تتأمل بالحاجات العظيمة بتاعتكم دي.. هتقولوا لي طفلة؟ هقول لكم عادي مش مشكلة يعني، البنات برضه.

​وعلى بداية دخول الليل رجعنا لشاليه تاني، اتعشينا وكل واحد دخل ينام. ولسبب ما صحيت على قرب نص الليل وأنا حاسس بحر والعرق مغرقني، بصيت بصة على جويريه كانت نايمة نوم عميق  لمحت ضوء جاي من ورا شباك الشاليه، قمت من مكاني بهدوء شديد وبصيت من بين فتحات الشيش قدام الشاليه مباشرة.

​لمحت خيال اتنين رجالة من البدو الرحالة وكانوا بيحفروا وبس، وكان جنبهم حاجة ملفوفة لكن ما كنتش قادر أميز دي تطلع إيه. ولما انتهوا من الحفرة حطوا جواها الشوال اللي كان معاهم وبعد كده ردموا عليه.

طبعا كل اللي تتوقعوه جه في بالي: قاتلين قتيل؟ سارقين سريقة؟ ما أعرفش بس أنا كنت رايح ناحية الجثة أكتر كتفكير يعني. وفضلت أراقب الموقف لحد ما مشيوا وهم عمالين يتلفتوا حوالين نفسهم ويبصوا يمين وشمال يشوفوا حد لمحهم ولا لأ، أما أنا مش عارف أعمل إيه.

​شوية ورحت فتحت الباب وخرجت من الشاليه ومشيت لحد ما وصلت للمكان وأنا بفكر وبقول: "دفنوا إيه؟"

وأنا واقف الرمل بدأ يتحرك من مكانه وخرجت إيد من تحت الأرض وظهرت راس!

كل ده حصل فجأة، حسيت برعب شديد ورجعت لورا وأنا عمال أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. ومن تحت الأرض خرجت جثة مشوهة، راجل جسمه متأكل والدود الأبيض بيخرج من عينيه ومن كل حتة في جسمه، شيء مرعب مرعب!

​وإذا بيه بيضحك! ، وطلع من الحفرة وبدأ يزحف على الأرض زي التعبان . كان بيزحف على بطنه وجاي ناحيتي، ما استنيتش جريت جريت جريت جريت لحد باب الشاليه. الراجل كان بيصرخ صرخات ما أعرفش ازاي ما حدش سمعها وصحي، وقبل ما أقرب لباب الشاليه اتكعبلت وقعدت في الأرض ودماغي اتخبطت ما أعرفش في طوبة ولا في إيه وحسيت بضلمة، وحسيت بإيد الراجل مسكتني من رجلي من تحت وبدأ يشدني ناحيته لحد ما حسيت بإيديه محوطة رقبتي!

​فتحت عينيا لقيت نفسي مرمي على الرمل وتحديدا قدام باب الشاليه وما فيش أثر للراجل ولا أي حاجة، والنهار بيطلع والحر بيبدأ. دخلت الشاليه وصحيت جويريه وفطرنا فطار سريع كده وخرجنا نقعد على البحر.

وحنا خارجين بصيت بصة على المكان اللي كان فيه الحفرة، عادي طبيعي ما فيهوش أثر لأي حاجة خالص. كمان لاحظت إن قبيلة البدو الرحالة سابوا المكان اللي كانوا فيه.

​وعلى نهاية اليوم وعند دخول الليل فضلت أبص على المكان ده من شباك الشاليه، كانت جويريه خلاص  نامت. مر وقت وأنا ثابت في مكاني براقب وبفكر، الفضول  بياكل فيا بيقتلني! عاوز اعرف بأي طريقة هو إيه اللي اتدفن؟ لا أنا هتصرف وأعرف بنفسي!

​جبت جروف معدني ورحت على هناك، في الوقت ده كان القمر غاب ورا سحابة سودة، أول مرة أشوف سحابة بالحجم الكبير ده.. مشيت على الرمل ومع كل خطوة كان في هاجس في دماغي عمال يطلب مني إن أنا أرجع، "ارجع ما تدخلش نفسك، ده أنت مجرد ما قربت هناك طلع لك حاجة من تحت الأرض ارجع!" وأقول لنفسي: "لا لا كان تهيؤات".

​المهم وصلت للمكان وبدأت أحفر، حفرت كتير بس مش تعبان، أنا عندي الأدرينالين دلوقتي على أعلى درجة، توتر وقلق وحماس! ووصلت للشيء المدفون، وصلت للشوال اللي كانوا شايلين فيه الحاجة. والشوال كان ملفوف بحبال كتير، سحبت الشوال من الحفرة بصعوبة لأنه تقيل قوي، فكيت الحبال اللي مربوطة بيه وفتحته. مجرد ما فتحته هبت ريح كريهة وسمعت ضحكة تاني ما أعرفش مصدرها.

​طبعا عاوزين تعرفوا الشوال كان فيه إيه؟ لا ما كانش فيه ميتين ولا حاجة ولا جثة ولا أي حاجة، ده كان كله تراب! أيوه عارفين رماد الفرن اللي بيقولوا عليه التراب المحروق؟ حاجة غريبة جدا، لكن لمحت وسط الرماد ده حاجة مديت إيدي وسحبتها ويا ريتني ما سحبتها! كانت جمجمة، جمجمة مخيفة. طبعا دي كده جثة محروقة وده اللي باقي منها مثلاً.

​حطيت الجمجمة على جنب لكن لقيت جمجمة ثانية بس كانت صغيرة قوي وما كانش في حاجة ثانية. قعدت مكاني أفكر وأقول: "طب إيه ده؟ إيه اللي بيدفنوه؟ إيه يعني جمجمتين مستاهلين شوال وردم؟ في إيه؟ مش ممكن أصلا تكون حاجة تبع الطلبة عادي يخلصوا وبيرموهم يعني؟ طب أبلغ الشرطة؟ أبلغ أقول لهم إيه يعني؟"

قررت أرمي الجمجمتين في البحر، مسكت الجمجمة الكبيرة وحدفتها في البحر وإذا بيا أسمع صرخة مدوية! كنت خلاص هرمي الجمجمة الصغيرة لكن خفت بعد الصرخة وفضلت ماسكها في إيدي وروحت بيها.

​حاولت أنسى اليوم ده وكل اللي حصل فيه وأستمتع بالرحلة، لكن اللي أنا ما كنتش عارفه إن أنا فتحت باب ما بيتقفلش!

تعب شديد، إرهاق، الجمجمة أنا مخبيها في الشنطة. غيرت هدومي، جويريه كانت نايمة في الأوضة، رحت دخلت الحمام عشان أغسل وشي. فتحت الحنفية بتاعة الحوض وحطيت رأسي تحت المية، مية ساقعة محتاج أفوق. رفعت وشي وبصيت على المراية، شفت الانعكاس بتاعي، كان انعكاس لوحدة! أيوه واحدة، كان حد واقف ورايا. لقيت في الانعكاس ورايا واحدة، 

ونكمل القصه لها باقيه ,,,,,

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
hussien تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

4

مقالات مشابة
-