عزمت أهل زوجي على عشاء فاخر.. لكن اللي سوّته حماتي في المطبخ خلاني أطردهم كلهم

عزمت أهل زوجي على عشاء فاخر.. لكن اللي سوّته حماتي في المطبخ خلاني أطردهم كلهم

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

"عزمت أهل زوجي على عشاء فاخر.. لكن اللي سوّته حماتي في المطبخ خلاني أطردهم كلهم!"

image about عزمت أهل زوجي على عشاء فاخر.. لكن اللي سوّته حماتي في المطبخ خلاني أطردهم كلهم

 

مرحباً، هذه أول مرة أكتب هنا، لكن اللي صار معي ما قدرت أحتفظ فيه لنفسي. محتاجة رأي ناس ما يعرفوني، يمكن يكونوا أصدق معي من اللي حولي.

أنا ريم، عمري 28 سنة، متزوجة من سنة تقريباً. زواجي كان عن حب، وزوجي شخص طيب… إلا لما يتعلق الأمر بأمه.

حماتي من أول يوم دخلت فيه العائلة وهي تحاول تثبت إنني “ولا شيء”، خصوصاً في المطبخ.

تعليقاتها كانت دايماً مغلفة بابتسامة:

– “الأكل طيب… بس لو الملح أقل شوي.”

– “أكيد الجيل الجديد ما يتعب نفسه بالطبخ.”

– “أنا كنت أطبخ ثلاث وجبات يومياً وأنا بعمرها.”

زوجي كان يقول: “طنشي، نيتها طيبة”.

لكن الصراحة؟ نيتها ما كانت طيبة أبداً.

بعد سلسلة من العزائم اللي تنتهي دائماً بنفس السيناريو (هي تطبخ، الكل يمدحها، وأنا أطلع كأني ما أعرف أسلق بيضة)، قررت هذه المرة أوقف على رجولي.

قلت لنفسي: خلاص. عشاء رسمي. عزومة كبيرة. وأخليهم يسكّروا هذا الملف للأبد.

عزمت أهل زوجي كلهم على عشاء فاخر في بيتنا.

أبوه، أمه، إخوته، زوجاتهم… الكل.

وقضيت يومين كاملين أطبخ.

ما بالغت.

ورق عنب ملفوف بإيدي حبة حبة.

خروف محشي، بهاراته مستوردة وغالية.

مقبلات، سلطات، صوصات.

وحلويات فرنسية احتاجت دقة وصبر وسهر.

كنت متعبة، ظهري مكسور، لكن قلبي مرتاح.

قلت: حتى لو ما عجبهم، على الأقل محد يقدر يقول إني ما حاولت.

قبل وصول الضيوف بنص ساعة، دخلت آخذ دوش سريع.

حماتي كانت موجودة، قالت: “روحي ارتاحي، أنا أرتب السفرة”.

طلعت من الحمام…

وأول ما وصلت الممر، شممت رائحة غريبة.

مو رائحة احتراق.

ولا رائحة أكل زايد ملحه.

رائحة… أكل قديم. بايت. مخزن.

قلبي دق.

دخلت المطبخ بهدوء.

واللي شفته؟

ما راح أنساه طول عمري.

قدور الخروف وورق العنب مفتوحة ومقلوبة في سلة المهملات.

الأكل اللي تعبت فيه يومين… بالزبالة.

وبداله، على النار، أواني قديمة، لونها غريب، ورائحتها أسوأ.

التفتّ.

وشفت حماتي… تفتح حقيبة كبيرة جايبتها معها، وتطلع منها علب أكل.

قلت لها بصوت مخنوق:

“إيش تسوين؟”

ردت بكل برود، ولا كأني واقفة:

“طبخك ريحته سيئة، وسيفضحنا قدام الضيوف.

أنا أنقذ سمعة ابني.

هذا أكلي… جايبته من البيت.”

وقتها حسيت الدم يطلع من وجهي.

مش بس أهانتني.

هي قررت تمسحني تماماً.

وقفت، ما قدرت أصرخ.

ولا حتى أبكي.

بس قلت لنفسي:

لا… اليوم لا.

بدل ما أنهار، سحبت نفس عميق.

مسكت الأكياس اللي كانت جايبتها…

ورميتها قدامها.

قلت لها بهدوء يخوف أكثر من الصراخ:

“لمّن هذا البيت؟”

ما جاوبت.

اكتفت بنظرة صدمة.

طلعت للصالة.

الكل كان جالس، يضحك، ينتظر العشاء.

قلت بصوت عالي، واضح، بدون ارتجاف:

“العزومة لُغيت.

والآن كل واحد منكم يأخذ أمه… ويغادر بيتي.”

الصمت كان مرعب.

زوجي وقف بسرعة:

“ريم! إيش فيك؟”

مسكته من يده، ودخلته المطبخ.

وريته…

قدوري في القمامة.

وأكل أمه المعفن على النار.

ما قلت شيء.

خليته يشوف بنفسه.

حماتي دخلت وبدأت تمثيل دور الضحية.

بكت.

قالت:

“كنت أساعدها… هي ما تعرف تطبخ… والملح كان زايد… خفت عليكم!”

نظرت فيها، وقلت:

“مساعدتك كانت إنك ترمي تعبي بالزبالة؟”

ما استنيت رد.

فتحت الباب، وقلت للجميع:

“تفضلوا.”

طلعوا.

واحد واحد.

وأقفلت الباب.

الآن؟

زوجي غاضب.

يقول إني قليلة أدب.

وإنه كان لازم أسايرها وأمرر الليلة، وبعدين نعاتبها بيننا.

أهلي يقولون استعجلت، وفضحت نفسي.

وأني خسرت الكل.

أنا الآن…

وحيدة في البيت.

أكلت من الحلويات اللي بقيت.

وحسّيت براحة غريبة.

لأني ما سمحت لها تكسّرني.

لكن…

الكل يقاطعني.

 

هل أنا المخطئة لأني طردتها وألغيت العزومة؟

أم أن اللي سوته قلة أصل، وتستحق الطرد؟

لو كنتِ مكانها ، وشفتِ تعبك في الزبالة…

إيش كانت ردة فعلك؟

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
بابلي : قصص ريديت تقييم 0 من 5.
المقالات

6

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.