ما وراء الظلام

ما وراء الظلام

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الصدي الاخير

كانت الساعه قد تجاوزت منتصف الليل عندما استلم عمر رسالة نصيه من صديقه زيد الذي فقد في غابات منذ تلاته ايام كانت الرساله تحتوي فقط علي احداثيات ومقطع صوتي مدته خمس ثواني 

اتصل عمر بي مي خطيبه زيد والتقيا عند أطراف الغابه المظلمه كانت الأشجا تتشاب كاصابع عملاقه تحاول حجب ضوء القمر الضئيل image about ما وراء الظلام

مي (بهياج) عمر لا يمكننا الدخول وحدنا الشرطه قالت إن المنطقه خطره بسبب الانهيارات عمر وهو يفتح المقطع الصوتي اسمعي هذا اول  

خرج من الهاتف صوت تشويش حاد يليه همس لزيد يقول لا تنظر للخلف مهما حدث لا تنظر للخلف 

مي هذا صوت زي ولكنه يبدو بعيد جدا كأنه في بئر 

اتجاه داخل الغابه يسيرا ن خلف ضوء كشافهما الضعيف فجأه توقف عمر أمام شجره ضخمه علق عليها قميص زيد لكنه كام ممزق بطريقه غريبه وكأن مخالب عملاقه جردته من خيوطه عمر زيد هل انت هنا ؟ 

صوت من خلف الشجيرات انا هنا …..ساعدوني ..ركضت مي باتجاه الصوت لكن عمر امسك زراعها بقوه عمر انتظري الم تلاحظي شيئا؟ مي ماذا….. انه زيد لقد سمعه  

عمر بلهث الصوت …….لقد جاه من الاتجاهين مختلفين بنفس اللحظه 

ساد صمت مطبق ثم ارتفع صوت الضحك لم يكن ضحك بشري بل كان صدي مشوها لضحكه زيد القديمه 

الصوت …….ليلي ….اقتربي ……الجو بارد هنا 

وفجاه انطفاء كشافهم   معا في الظلم الدامس شعرت مي بي نفس بارد يلامس رقبتها ويد خشنه توضع علي كتفها 

مي بهمس مرعوب …..عمر هل وضع يدك علي كتفي ؟

عمر من مسافه بعيده …مي انا تراجعت للخلف  أين انتي ؟

تصلبت مي مكانها   وبينها همس الصوت في اذنها مباشره وبنفس نبره زيد تماما 

قلت لكي لا تنظري للخلف 

التفتت مي بصرخه مكتومه …لتري وجه يشبه زيد لكن بعيني فارغتين تماما وسواد يتدفق منهما في تلك الحظه اختفي الضوء تماما 

سقط عمر في الأرض يعد ان تعثر بجذور الاشجار كانت صرخه مي قد انقطعت فجأه وكأن يد غليطه قطعت أنفاسها أشعل قدحته الصغيره برعشه هستريه ليجد نفسه وحيدا تماما المكان التي كانت تقف فيه مي لم يعد فيه سوي كشافها محطم علي الارض 

عمى بصوت متهدج ….مي ..زيد هذا ليس مضحكا اخرجوا الان .

جاه الرد من فوقه في هذال المره من بين اغصان الاشجار الكثيف 

صوت مي ..عمر الجو بارد هنا اصعد إلينا 

رفع عمر نظره ببطء ليري شياء لم تكن مي بل كان كيان هزيلاا أطراف طويله بشكل مش طبيعي تتتدلي من الغصن كالعنكبوت ووجه عباره عن تجويف جلدي يعيد ترتي اخر كلمات مي بدقه

  عمر …بخوف .ماذا …فعلت بهم؟

الكيان نحن لا نقتل نحن ناخد الأصوات لكي لا ننسي كيف نتكلم 

فجأه ظهرت مي من خلف شجره اخر ي

كانت تمشي بخطوا   خشبيه عيانها بهتاتان كالزجاج متفاهمين 

مي عمر ….اهرب انه لايسرق الأصوات فقط ……انه يسرق الوجوه أيضا

ادراك عمر  الحقيقه ..الكيان الذي أمامه بدا ملامحه تتغير بدأت عظام وجه تتتحرك وتبرز لتشكل تقاطيع وجه عمر نفسه كان الكيان يستنسخه وهو حي …

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Marium Nasser تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

2

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.