كنت فاكرة ان الحكايات دي بتكون بس في الأفلام لحد ما حصلتلي انا شخصيآ
القصة دي حصلت في سنة 2019 كننا في الشتاء في شقة خالتي القديمة في حي شعبي في إسكندرية الشقة دي كانت في عمارة قديمة جدًا أسقف عالية وشبابيك خشب تقيل خالتي كانت مسافرة بره مصر وسابتلي المفتاح عشان أقعد فيها أسبوعين وقت امتحاناتي عشان أركز بعيد عن دوشة البيت
أول يومين عدوا كويس جدا مافيش حاجة بس من تالت يوم بدأت أحس إن في حاجة غريبة
كنت كل ليلة أصحى على صوت خبطة خفيفة جاية من الصالة في الأول قلت يمكن ماسورة يمكن الجيران يمكن الهوا بس الخبطة كانت بتيجي نفس المعاد تقريباً الساعة 3 إلا ربع الفجر كل يوم
ليلة الخميس قررت أفضل صاحية وأشوف إيه الموضوع الساعة قربت على 3 والبيت كان هادي خالص بس كان قلبي مقبوض مش عارفة ليه حتى صوت العربيات في الشارع مكانش موجود فجأة سمعت خبطة
تاك تاك تاك .
مش خبطة عشوائية لأ دي كانت كأن حد بيخبط بإيده على الترابيزة
قلبي بدأ يدق جامد وجسمي قشعر بس قلت لازم أبقى شجاعة ومخليش الخوف يتمكن مني فتحت باب الأوضة بهدوء وبصيت ناحية الصالة النور كان مطفي بس كان في نور بسيط من الشارع داخل من البلكونة
قربت ناحية السفرة وهنا شفت حاجة خلت جسمي كله يتجمد في مكانه
الكرسي اللي كنت دايمًا بسيبه لازق في الترابيزة كان متسحوب لبرا حوالي نص متر كده وأنا متأكدة مليون في المية إنه كان في مكانه قبل ما أنام
قلت يمكن أنا اللي حركته ونسيت بحاول اكدب نفسي عشان مخافش مع اني من جوايا مرعوبة بس وأنا برجع الكرسي مكانه سمعت صوت نفس الخبطة ورا ضهري
الخبطة كانت جاية من الحيطة
الحيطة اللي بينا وبين الشقة اللي جنبنا والشقة دي مقفولة بقالها سنين صاحبتها ست كبيرة ماتت لوحدها ومحدش استلمها غير بعد يومين وفضلت الشقة مقفولة من ساعتها بصراحة اترعبت اكتر وحاولت اقرأ قرآن في سري وقفت مكاني مش قادرة ألف حسيت إن في حد واقف ورايا بيتنفس والجو بقى سخن فجأة
جريت على أوضتي وقفلت الباب بالمفتاح طول الليل صاحية و سامعة صوت خطوات خفيفة في الصالة خطوات بتمشي رايح جاي وقفت قدام باب أوضتي كذا مرة كأني سامعة حد بيحط إيده على الباب من بره
الصبح نزلت سألت البواب سألته في حد بيدخل الشقة اللي جنبنا؟
بصلي بصة غريبة وقالي لا يا استاذة دي مقفولة بالمفتاح من يوم ما الست مديحة الله يرحمها ماتت والمفتاح مع الأستاذ كريم ابنها في الكويت
رجعت الشقة وقررت أفتش بنفسي يمكن في حيوان يمكن في حاجة عقلانية بدور علي اي شيء يطمن قلبي
وأنا في الصالة لقيت حاجة عمري ما هنساها
على الترابيزة كان في طبقة تراب خفيفة بس في نصها بالظبط في خمس علامات صوابع واضحة كأن حد حط إيده بكل قوته وسحبها
هنا بدأت أربط الأحداث ببعض الساعة 3 إلا ربع نفس المعاد اللي الست ماتت فيه حسب ما البواب قال لي بعدين الخبط على الحيطة الكرسي اللي اتحرك لوحده من مكانه والخطوات اللي ماشية في الشقة طول الليل
قررت أمشي واروح بيتنا لمّيت حاجتي في نص ساعة وأنا بحط هدومي في الشنطة سمعت صوت همس ورايا
همس واضح ست عجوزة بتقول ما تمشيش اقعدي معايا شوية كمان
الشنطة وقعت من إيدي الهمس كان قريب قوي من ودني لدرجة حسيت بنفس بارد على رقبتي
ما بصتش ورايا ما حاولتش أفهم فتحت الباب وجريت على السلم وأنا بنزل سمعت صوت باب الشقة بيتقفل جامد لوحده
من ساعتها عمري ما رجعت هناك
الأغرب بقى؟ بعد ما مشيت بيومين البواب اتصل بيا وسألني إذا كنت رجعت الشقة بالليل
قلت له لأ طبعًا
قال لي إنه شاف نور الصالة مولع الساعة 3 إلا ربع الفجر وسمع صوت كرسي بيتسحب على الأرض
الشقة كانت فاضية وأنا كنت عند أهلي
لحد النهارده كل ما الساعة تيجي 3 إلا ربع الفجر بصحى فجأة من النوم على نفس صوت الخبطة
Discover the shocking story of Nurse Khadija in Verona, Italy. A tragic tale of betrayal, mystery, and the blue bags that led to a heartbreaking discovery.
"تعرف على 5 أماكن عربية يحيط بها الغموض والظواهر الخارقة. من سجن الجن في اليمن إلى غرف قصر البارون المسكونة، نكشف لك أسرار بقع جغرافية عربية لا ينصح بزيارتها بعد غروب الشمس. حقائق وأساطير لم تسمعها من قبل."