الرسالة التي وصلت من رقم ميت.. قصة رعب لن تتوقع نهايتها

الرسالة التي وصلت من رقم ميت.. قصة رعب لن تتوقع نهايتها

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

 

الرسالة التي وصلت من رقم ميت.. قصة رعب لن تتوقع نهايتها

 

image about الرسالة التي وصلت من رقم ميت.. قصة رعب لن تتوقع نهايتها

كان محمود شابًا جامعيًا يعيش حياة هادئة في شقته الصغيرة بالقاهرة. لم يكن يؤمن بالقصص المرعبة أو الأحداث الخارقة للطبيعة، وكان دائمًا يسخر من أصدقائه عندما يتحدثون عن الأشباح والظواهر الغامضة.

في إحدى الليالي، وبينما كان يتصفح هاتفه قبل النوم، وصلته رسالة من رقم غير مسجل. كانت الرسالة قصيرة جدًا:

“أنا أراك.”

ابتسم محمود وظن أن أحد أصدقائه يمزح معه. أرسل ردًا ساخرًا وسأل عن هوية المرسل، لكن لم تصله أي إجابة.

في صباح اليوم التالي قرر الاتصال بالرقم. تفاجأ عندما أخبرته شركة الاتصالات أن الرقم غير نشط منذ أكثر من ثلاث سنوات.

شعر ببعض الاستغراب، لكنه تجاهل الأمر.

في الليلة التالية وصلت رسالة جديدة:

“لماذا تجاهلت المقبرة أمس؟”

توقف محمود فجأة. قبل يوم واحد فقط كان قد مر بجوار مقبرة قديمة أثناء عودته من الجامعة. لم يخبر أحدًا بذلك.

بدأ القلق يتسلل إليه.

حاول معرفة صاحب الرقم لكنه فشل. وبعد ساعات وصلته رسالة أخرى:

“لا تنظر من النافذة.”

رفع رأسه بشكل غريزي نحو النافذة. كانت الستائر مغلقة، لكن فضوله تغلب عليه. اقترب ببطء وأزاح الستارة قليلًا.

تجمد مكانه.

كان هناك شخص يقف في الشارع المقابل وينظر مباشرة إلى شقته.

أغلق الستارة بسرعة وابتعد وهو يشعر بأنفاسه تتسارع.

في اليوم التالي قرر الذهاب إلى قسم الشرطة، لكنه قبل أن يغادر المنزل وصلت رسالة جديدة:

“لن يصدقوك.”

ارتجفت يداه وهو يقرأها.

مرت الأيام وأصبحت الرسائل أكثر غرابة. كانت تخبره بأماكن سيذهب إليها قبل أن يذهب فعلًا، وتصف أشياء يفكر فيها دون أن ينطق بها.

وفي إحدى الليالي وصلته رسالة مختلفة:

“افتح الدرج السفلي.”

كان في غرفته مكتب قديم ورثه عن جده. لم يسبق له أن فتح الدرج السفلي لأنه كان عالقًا منذ سنوات.

بعد محاولات عديدة تمكن من فتحه.

وجد بداخله صورة قديمة بالأبيض والأسود.

كانت الصورة لجده يقف بجوار رجل غريب.

وعلى ظهر الصورة كُتب بخط اليد:

“إذا عاد هذا الرجل، لا تتحدث معه.”

شعر محمود بقشعريرة تسري في جسده.

وفجأة وصلت رسالة جديدة تحمل صورة.

عندما فتحها كاد يسقط من مكانه.

كانت صورة التُقطت له قبل ثوانٍ داخل غرفته.

نظر حوله في رعب. كان وحده تمامًا.

ثم وصلت الرسالة الأخيرة:

“الآن عرفت أنني موجود.”

في تلك اللحظة انطفأت جميع الأنوار داخل الشقة، وسمع خطوات بطيئة تقترب من باب غرفته.

خطوة…

ثم أخرى…

ثم أخرى…

أمسك هاتفه محاولًا تشغيل المصباح، لكنه وجد رسالة أخيرة تظهر على الشاشة:

“لا تنظر خلفك.” 

وفي اللحظة نفسها انطفأت شاشة الهاتف بالكامل، وغرقت الغرفة في ظلام تام.

ومنذ ذلك اليوم لم يشاهد أحد محمود مرة أخرى، ولم يُعثر إلا على هاتفه ملقى داخل المنزل المهجور، وكانت آخر رسالة ظاهرة على شاشته:

ولم يعرف أحد بعد ذلك ما الذي حدث لمحمود في تلك الليلة. 👻 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Omar Ahmed saed تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-