قصة رعب: الشقة رقم 13.. المكان الذي لا يخرج منه أحد كما دخل!
قصة رعب: الشقة رقم 13... اللي دخلها ما رجعش كما كان!
إذا كنت من محبي قصص الرعب والغموض، فاستعد لرحلة لن تنساها. هذه القصة مقسمة إلى أجزاء حتى تعيش الأحداث لحظة بلحظة، وستكتشف في النهاية أن بعض الأماكن تخفي أسرارًا لا يجب الاقتراب منها.
##
الجزء الأول: بداية اللعنة
في أحد الأحياء الهادئة، كان يوجد مبنى قديم يرفض الجميع السكن فيه. لم يكن السبب هو قدم المبنى، بل بسبب الشقة رقم 13 التي ارتبط اسمها بالكثير من القصص المخيفة. كان السكان يؤكدون أن كل من دخلها خرج شخصًا مختلفًا، أو اختفى دون أي أثر.
قرر شاب يُدعى كريم أن يستأجر الشقة، ظنًا منه أن كل ما يُقال مجرد خرافات تهدف إلى تخويف الناس. كانت الإيجارات مرتفعة في المدينة، بينما كانت الشقة رقم 13 تُعرض بسعر منخفض بشكل يثير الشك.
في الليلة الأولى، لم يحدث شيء غريب، لكن مع حلول منتصف الليل، سمع طرقات خفيفة على الباب. فتح الباب بسرعة، فلم يجد أحدًا. أغلقه وهو يبتسم ساخرًا، لكنه لم يكن يعلم أن الرعب الحقيقي لم يبدأ بعد.
##الجزء الثاني: أصوات لا تُفسر
في الليلة التالية، استيقظ كريم على صوت خطوات تتحرك داخل الممر، رغم أنه يعيش بمفرده. حاول إقناع نفسه بأن الصوت صادر من الجيران، لكنه لاحظ أن الخطوات كانت تقترب من غرفته ثم تختفي فجأة.
عندما نظر إلى المرآة، لمح ظلًا يقف خلفه لثانية واحدة فقط، ثم اختفى. التفت بسرعة، لكن الغرفة كانت فارغة تمامًا.
بدأ يشعر أن هناك من يراقبه طوال الوقت، وأن كل زاوية في الشقة تخفي سرًا مرعبًا.
##الجزء الثالث: السر المدفون
في صباح اليوم التالي، نزل كريم ليسأل حارس العقار عن تاريخ الشقة. تغيرت ملامح الرجل وقال بصوت منخفض:
“قبل سنوات، اختفت عائلة كاملة من داخل الشقة، ولم تعثر الشرطة على أي دليل. منذ ذلك اليوم، تتكرر الحوادث مع كل ساكن جديد.”
لم يصدق كريم القصة بالكامل، لكنه عاد إلى الشقة وهو يشعر بالخوف لأول مرة.
وأثناء تنظيف إحدى الغرف، وجد بابًا صغيرًا مخفيًا خلف خزانة قديمة. فتحه بحذر، ليجد غرفة ضيقة مليئة بصور أشخاص لم يرهم من قبل، لكن المفاجأة كانت وجود صورة له، رغم أنه انتقل إلى الشقة قبل ثلاثة أيام فقط.
النهاية... أم البداية؟
في تلك الليلة، قرر كريم الهروب، لكنه كلما وصل إلى باب الشقة، وجده يعود إلى غرفة المعيشة وكأن المكان يرفض خروجه.
وفي الصباح، حضر صاحب العقار ليطمئن عليه، لكنه وجد الشقة فارغة تمامًا، بينما كانت حقيبة كريم وهاتفه في مكانهما.
بعد أيام قليلة، ظهر إعلان جديد:
“للإيجار... شقة رقم 13 بسعر لا يُصدق.”
ومنذ ذلك اليوم، بدأت القصة من جديد مع ساكن آخر لا يعرف ما ينتظره خلف ذلك الباب.