☠️🏚️ البيت المهجور الذي لم يكن خاليًا… 3 دخلوا ليلًا ولم يخرجوا كما كانوا 👁️🌑

☠️🏚️ البيت المهجور الذي لم يكن خاليًا… 3 دخلوا ليلًا ولم يخرجوا كما كانوا 👁️🌑
كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل عندما وقف آدم وأصدقاؤه الثلاثة أمام البيت القديم. كان المنزل مهجورًا منذ سنوات، لكن شيئًا واحدًا لم يكن منطقيًا: نافذة في الطابق الثاني كانت مضيئة، رغم أن أهل المنطقة يؤكدون أن الكهرباء انقطعت عن المكان منذ زمن طويل.
قال سامر بصوت منخفض: "نمشي أحسن." لكن آدم كان يريد معرفة سر البيت، فدفع الباب ببطء.
صرررر... 🚪😨
انفتح الباب بسهولة، ودخل الأصدقاء الثلاثة. في الداخل كانت رائحة الغبار قوية، والأثاث مغطى بقطع قماش قديمة. وفجأة سمعوا صوت خطوات من الطابق العلوي.
دَق... دَق... دَق... 👣🌑
توقفوا جميعًا.
قال آدم: “يمكن يكون حيوان.”
لكن الصوت لم يكن يشبه حركة حيوان. كانت خطوات منتظمة، وكأن شخصًا يمشي ببطء فوقهم.
بدأوا يتحركون نحو السلم، وفجأة ظهرت بصمة قدم على الأرض أمامهم. ثم ظهرت الثانية، وبعدها الثالثة.
المشكلة أن البصمات كانت تظهر واحدة تلو الأخرى، وتتجه نحوهم، رغم عدم وجود أي شخص أمامهم. 👁️🗨️😱
تراجع سامر بسرعة وقال: “الباب!”
ركض نحو المدخل وحاول فتحه، لكنه لم يتحرك. حاول مرة أخرى بكل قوته، ثم سمع صوت ضحكة قصيرة من خلفه.
👻☠️
استدار، فلم يجد أحدًا.
في تلك اللحظة انطفأت هواتفهم الثلاثة في نفس الثانية، وأصبح البيت غارقًا في الظلام.
🌑🕯️
ثم جاءت همسة من نهاية الممر:
“أخيرًا... وصلتوا.”
تجمدوا في أماكنهم.
أضاء آدم هاتفه للحظات، فظهرت أمامه غرفة لم يلاحظوها من قبل. دخلوا إليها، فوجدوا جدارًا كاملًا مليئًا بالصور القديمة.
كانت معظم الصور لأشخاص لا يعرفونهم، لكن صورة واحدة جعلتهم يتوقفون.
كانت الصورة لثلاثة شباب يقفون أمام البيت نفسه.
والغريب أن ملابسهم وملامحهم تشبه آدم وأصدقاءه بشكل مخيف.
😨👁️
اقترب آدم من الصورة، فوجد تاريخًا مكتوبًا أسفلها يعود إلى أكثر من ثلاثين عامًا.
قال سامر: “إحنا مش ممكن نكون في الصورة دي.”
وفجأة تغير شيء في الصورة.
لم تعد وجوه الأشخاص الثلاثة واضحة.
ظهرت بدلًا منها ثلاث مساحات سوداء، ثم بدأت كتابة تظهر على الزجاج الموجود فوق الصورة:
“دوركم جه.”
☠️🏚️
في نفس اللحظة سمعوا صوت الباب الرئيسي وهو يُفتح.
ركضوا جميعًا نحو الخارج، لكن عندما عبروا الباب وجدوا أنفسهم داخل نفس الغرفة مرة أخرى.
صمت تام.
نظروا إلى بعضهم غير مصدقين.
قال آدم: “إحنا خرجنا... إزاي رجعنا؟”
قبل أن يجيب أحد، بدأت خطوات تنزل من السلم.
دَق... دَق... دَق... 👣👣👣
هذه المرة كانت الخطوات أسرع.
أمسك آدم بمقبض الباب مرة أخرى، وفجأة فتح الباب.
ركض الثلاثة بكل سرعتهم، ولم يلتفتوا خلفهم.
عندما وصلوا إلى الشارع، توقفوا ليلتقطوا أنفاسهم. ظنوا أن الأمر انتهى.
لكن آدم أخرج هاتفه، فوجد صورة جديدة في المعرض.
كانت صورة للثلاثة وهم يقفون أمام البيت.
المشكلة أن الصورة كانت ملتقطة من نافذة الطابق الثاني.
وفي خلفهم مباشرة كان هناك ظل شخص واقف يراقبهم.
👁️🗨️🌑
منذ ذلك اليوم، لم يقترب أي منهم من البيت مرة أخرى.
أما أهل المنطقة، فيقولون إن الضوء يظهر أحيانًا في النافذة نفسها بعد منتصف الليل.
ويحكي بعضهم أن من يقف أمام البيت طويلًا قد يسمع صوتًا يناديه باسمه من الداخل.
ثم تأتي همسة أخيرة:
"إحنا شايفينك..." 👻☠️
please login to be able to comment