أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الصورة اللي ظهر فيها شخص واقف ورايا… رغم إني كنت لوحدي!

تخيّل تلتقط صورة لنفسك، وبعد ما تفتحها تكتشف إن فيه شخص واقف وراك… رغم إنك كنت لوحدك! 😨 ده بالضبط اللي حصل مع كريم، لكن الصدمة الحقيقية بدأت لما اكتشف إن الشخص الغامض بيظهر في كل صورة أقرب من اللي قبلها، وكأنه بيحاول ياخد مكانه!

عبداللهعبداللهالكاتب 8 د للقراءة 0.00 المراجعات
الصورة اللي ظهر فيها شخص واقف ورايا… رغم إني كنت لوحدي!

الصورة اللي ظهر فيها شخص واقف ورايا… رغم إني كنت لوحدي!

قصة رعب مصرية غامضة بنهاية صادمةimage about الصورة اللي ظهر فيها شخص واقف ورايا… رغم إني كنت لوحدي!

فيه صور بنحتفظ بيها علشان نفتكر لحظات حلوة في حياتنا، وفيه صور بنتمنى لو عمرنا ما شفناها.

لكن عمرك تخيلت إنك تلتقط صورة عادية في بيتك، وبعد ما تفتحها تكتشف إن فيه شخص واقف وراك… مع إنك كنت لوحدك تمامًا؟

دي مش مجرد صورة غريبة، دي كانت بداية كابوس عاشه شاب اسمه كريم، كابوس بدأ بصورة وانتهى باكتشاف سر كان مستخبي في بيته من سنين طويلة.

البداية: صورة في نص الليل

كان كريم شاب عنده 27 سنة، عايش لوحده في شقة قديمة ورثها عن عمه بعد وفاته.

الشقة كانت في عمارة قديمة في شارع هادي، ومعظم السكان كانوا كبار في السن. ورغم إن الإيجار كان مش موجود تقريبًا، كريم كان حاسس دايمًا إن فيه حاجة غريبة في المكان.

أوقات كان بيسمع صوت خطوات في الممر بالليل، ولما يفتح الباب يلاقي الدنيا فاضية.

وأوقات تانية كان بيصحى على صوت خبط خفيف جاي من أوضة التخزين، رغم إنه كان متأكد إن مفيش أي حد جوه الشقة غيره.

في البداية، حاول يقنع نفسه إن السبب هو قِدم العمارة وإن الأصوات دي طبيعية.

لحد الليلة اللي قرر فيها يصور نفسه.

كان كريم قاعد في الصالة بعد الساعة اتناشر بالليل، والجو كان هادي بشكل غريب. فتح كاميرا موبايله علشان يجرب الإضاءة الجديدة، ووقف قدام المراية اللي جنب باب الأوضة.

التقط صورة، وبعدين قعد على الكنبة يراجعها.

في أول لحظة، الصورة كانت طبيعية.

لكن لما كبّرها شوية، لاحظ حاجة خلت قلبه يدق بسرعة.

كان فيه شخص واقف وراه عند باب الممر.

شخص طويل، لابس هدوم غامقة، ووشه مش واضح.

كريم لف بسرعة وبص وراه.

مفيش حد.

رجع بص للصورة تاني، واكتشف إن الشخص لسه موجود فيها.

الشخص اللي بيظهر في كل صورة

كريم حس إن فيه حاجة غلط في الكاميرا، فقرر يلتقط صورة جديدة لنفس المكان.

رفع الموبايل وصوّر الصالة.

راجع الصورة.

الشخص اختفى.

تنفس كريم براحة، وضحك على نفسه، وافتكر إن الإضاءة والظلال ممكن تكون السبب.

لكن قبل ما يقفل الموبايل، لاحظ إن فيه صورة قديمة في المعرض، كان ملتقطها من أسبوع وهو واقف في نفس المكان.

فتحها وكبّر الجزء اللي وراه.

اتجمد مكانه.

الشخص الغامض كان موجود في الصورة القديمة برضه!

المرة دي كان أقرب.

في الصورة الأولى كان واقف عند باب الممر، لكن في الصورة الجديدة كان واقف ورا الكنبة مباشرة.

كريم بدأ يراجع الصور واحدة واحدة، واكتشف إن الشخص ظهر في صور كتير من غير ما ياخد باله.

وفي كل صورة، كان بيقرب خطوة.

أكتر صورة أخافته كانت صورة التقطها لنفسه في المطبخ من يومين.

الشخص كان واقف في آخر الممر، وراسه مائلة ناحية اليمين، كأنه بيبص لكريم من بعيد.

لكن الغريب إن كريم افتكر إنه كان لوحده في البيت وقتها.

قفل الموبايل وحطه على الترابيزة، وقرر إنه مش هيبص على الصور دي تاني.

لكن في اللحظة دي، سمع صوت جاي من أوضة التخزين.

تلات خبطات بطيئة.

وبعدها صوت همس خافت قال:

«كريم… افتح الباب.»

أوضة التخزين المقفولة

أوضة التخزين كانت أكتر مكان كريم بيكرهه في الشقة.

من يوم ما نقل، وعمه كان سايب فيها دولاب خشب قديم وصناديق مليانة حاجات مغطاة بالتراب.

كريم عمره ما اهتم يفتح الصناديق، لكنه كان بيلاحظ إن باب الأوضة أوقات بيكون مفتوح شوية، رغم إنه بيقفله كويس قبل ما ينام.

في الليلة دي، وقف قدام الباب وهو ماسك الموبايل بإيد بترتعش.

قال بصوت متردد:

«مين؟»

مفيش رد.

قرب من الباب وحط إيده على المقبض.

وفجأة، سمع نفس الهمس من الناحية التانية:

«متفتحش الكاميرا…»

كريم رجع لورا بسرعة.

الجملة دي كانت أغرب من أي صوت سمعه قبل كده.

إزاي الشخص اللي جوه الأوضة عرف إنه ماسك الموبايل؟

جري على الصالة، خد مفاتيحه، وخرج من الشقة من غير ما يبص وراه.

قضى الليلة عند صاحبه، وحاول يقنع نفسه إنه محتاج ينام كويس وإن التعب هو اللي مخليه يتخيل حاجات مش موجودة.

لكن الصبح، لما فتح موبايله، لقى صورة جديدة في المعرض.

صورة ماكانش فاكر إنه التقطها.

كانت صورة لباب أوضة التخزين من الداخل.

وفي آخر الصورة، وسط الظلام، ظهر نفس الشخص الغامض.

المرة دي كان واقف قريب جدًا من الكاميرا.

وقبل ما كريم يقفل الصورة، لاحظ تفصيلة صغيرة.

الشخص كان لابس قميصًا قديمًا، وعلى صدره بقعة بيضاوية باهتة.

القميص ده شافه قبل كده.

كان في صورة قديمة لعمه، متعلقة في الصالة.

سر الصورة القديمة

رجع كريم الشقة بعد الظهر، لكنه المرة دي ماكانش لوحده. أخد معاه صاحبه حسام، وقرروا يفتشوا أوضة التخزين.

فتحوا الباب، وبدأوا يطلعوا الصناديق واحد ورا التاني.

بعد حوالي نص ساعة، حسام لقى صندوقًا خشبيًا صغيرًا مدفونًا تحت مجموعة من البطاطين القديمة.

جواه كانت فيه صور فوتوغرافية قديمة، ومجموعة أوراق، ومفتاح صدئ.

كريم بدأ يقلب الصور.

صور لعمه وهو شاب، صور للعمارة من سنين طويلة، وصور لأشخاص مايعرفهمش.

وفجأة، لقى صورة خلت إيده تتجمد.

كانت صورة لرجل واقف في نفس الصالة، عند نفس الممر اللي ظهر فيه الشخص الغامض.

الرجل كان طويلًا، لابس نفس القميص القديم، وملامحه شبه مطموسة بسبب تلف الصورة.

على ظهرها كانت مكتوبة جملة بخط إيد عمه:

«لو ظهر في الصور تاني، ماتحاولش تعرف هو مين.»

حسام قرأ الجملة وضحك بتوتر.

قال لكريم:

«أكيد عمك كان بيهزر معاك. يمكن دي حكاية قديمة أو لعبة كان عاملها.»

لكن كريم ما ردش.

لأنه كان فاكر حاجة دلوقتي.

قبل وفاة عمه بشهر، كان عمه بيكرر عليه إنه مايدخلش أوضة التخزين أبدًا، مهما سمع أصوات جواها.

وقتها كريم افتكر إن عمه بيبالغ بسبب الوحدة وكبر السن.

دلوقتي، بدأ يفهم إن الموضوع ممكن يكون أخطر بكتير مما تخيل.

الصورة اللي مفيش تفسير ليها

قرر حسام يثبت إن كل اللي بيحصل مجرد خدعة.

وقف في الصالة، وطلب من كريم يصوره قدام الممر.

كريم رفع الموبايل والتقط الصورة.

راجعوها سوا.

الصورة كانت طبيعية تمامًا.

مفيش أي شخص غريب، ولا ظلال غير مفهومة.

حسام ابتسم وقال:

«شايف؟ مفيش حاجة.»

لكن قبل ما يرجعوا يقفلوا الصندوق، وصل إشعار على موبايل كريم.

تم حفظ صورة جديدة.

كريم فتح المعرض.

كانت فيه صورة اتصورت في نفس اللحظة اللي حسام كان واقف فيها قدام الكاميرا.

لكن الصورة دي كانت مختلفة.

حسام كان ظاهر فيها، واقف قدام الممر، وبيضحك.

وورا حسام، كان فيه الرجل الغامض.

المرة دي، وشه كان واضحًا.

كان بيبص مباشرة ناحية الكاميرا، وعينيه مفتوحتين بشكل غير طبيعي.

لكن الرعب الحقيقي ماكانش في وشه.

الرعب الحقيقي كان في إن ملامحه كانت شبه ملامح كريم نفسه.

حسام شاف الصورة، واختفت الابتسامة من على وشه.

قال بصوت واطي:

«كريم… هو ده مين؟»

كريم ماعرفش يرد.

لأنه في اللحظة دي، سمع صوت الباب الرئيسي بيتقفل لوحده.

وبعدها صوت خطوات بطيئة بدأت تتحرك من أوضة التخزين ناحية الصالة.

خطوة…

وبعدها خطوة تانية…

ثم توقف الصوت خلفهما مباشرة.

حسام لف بسرعة.

مفيش حد.

لكن الموبايل كان لسه في إيد كريم، والشاشة كانت مفتوحة على الصورة.

وفجأة، الصورة بدأت تتغير قدام عينيه.

الرجل الغامض رفع إيده ببطء، وأشار ناحية كريم.

وفي اللحظة نفسها، سمع كريم صوتًا قريبًا جدًا من ودنه بيقول:

«أخيرًا… شوفتني.»

الحقيقة اللي اتأخرت سنين

حسام جري ناحية الباب وحاول يفتحه، لكن المقبض ما اتحركش.

كريم كان واقف مكانه، مش قادر يتحرك، وعينه مثبتة على شاشة الموبايل.

ظهرت صورة جديدة في المعرض.

الصورة كانت للصالة، لكن المرة دي مفيش حسام فيها.

ولا كريم.

كان فيه كرسي واحد في نص الأوضة، وعليه صورة قديمة لعمه.

وتحت الصورة ظهرت جملة قصيرة:

«الدور عليك.»

فجأة، كل الأنوار انطفت.

سمع كريم حسام بيصرخ باسمه، وبعدها صوت جري ناحية الباب.

ثم ساد الصمت.

لما النور رجع بعد ثواني، كريم لقى نفسه واقف لوحده في الصالة.

حسام اختفى.

باب الشقة كان مفتوحًا، لكن مفيش أي أثر يدل على إن صاحبه خرج.

كريم جري ناحية الممر، وفتح أوضة التخزين.

كانت فاضية.

الصندوق الخشبي اختفى، والصور القديمة اختفت معاه.

فضل كريم يدور على حسام لحد الصبح، لكن محدش شافه من وقت ما دخل العمارة.

ولما راجع موبايله، اكتشف إن كل الصور اللي ظهر فيها الرجل الغامض اختفت.

كلها… ما عدا صورة واحدة.

صورة جديدة اتصورت الساعة 3:17 فجرًا.

كان كريم واقف في الصالة، وورا ظهره باب أوضة التخزين.

وعند الباب، كان فيه شخص بيبتسم.

الشخص كان شبه كريم تمامًا.

النهاية: مين اللي خرج من الشقة؟

في اليوم التالي، الجيران لاحظوا إن كريم خرج من الشقة بدري، وكان بيتصرف بشكل طبيعي جدًا.

سلّم عليهم، ابتسم، ونزل السلم بهدوء.

لكن واحدة من الجارات الكبيرة في السن فضلت تبص له لحد ما اختفى عند مدخل العمارة.

بعدها قالت لابنها:

«هو ده كريم؟»

ابنها استغرب وسألها:

«أيوه يا أمي، ماله؟»

ردت وهي بتبص ناحية السلم:

«أصل عمه كان بيعمل نفس الحركة دي… نفس الابتسامة، ونفس الطريقة اللي بيبص بيها للناس.»

وفي نفس الليلة، وصلت رسالة لحسام على موبايله.

الرسالة كانت من رقم كريم.

وكان مكتوب فيها:

«أنا عرفت مين كان بيظهر في الصور… بس المشكلة إني مش عارف أنا مين فينا دلوقتي.»

حسام قرأ الرسالة وهو قاعد في بيته، وبعدها فتح الصورة المرفقة.

كانت صورة لكريم واقف قدام المراية.

لكن انعكاسه في المراية كان بيبص في اتجاه مختلف.

وكان بيبتسم، رغم إن كريم نفسه كان وشه خاليًا من أي تعبير.

وفي آخر الصورة، ظهر سطر صغير ماكانش موجود قبل كده:

«الصورة الجاية… هتكون صورتك.»

ومن يومها، حسام ماعادش بيستخدم كاميرا موبايله في الأماكن المظلمة.

لأنه كل ما بيفتح الكاميرا الأمامية بالليل، بيشوف شخصًا واقفًا وراه.

شخصًا بيقرب منه في كل مرة.

والأغرب من كده؟

إن الشخص ده بقى شبهه هو كمان.

تفتكر الشخص اللي ظهر في الصور كان شبحًا، ولا حاجة كانت بتسرق هويات الناس وتاخد مكانهم؟

اكتب رأيك في التعليقات، ولو بتحب قصص الرعب الغامضة ذات النهايات الصادمة، تابع الصفحة علشان توصلك القصص الجديدة.

تنويه: هذه القصة خيالية، كُتبت بغرض الترفيه.


 

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق