👁️ ظل في الشقة رقم 7
![]()
قصة رعب نفسية تدور حول شاب ينتقل لشقة قديمة في مبنى شبه مهجور، لكنه يكتشف أن هناك شيئًا “غير طبيعي” يحدث كل ليلة في نفس التوقيت… ومع الوقت، يبدأ يشك إن الشقة نفسها مش مجرد مكان للسكن.
في واحد من الأحياء الهادية في مدينة كبيرة، كان فيه مبنى قديم شكله مهجور من برّه. الإضاءة ضعيفة، السلم صوت خطواته بيرجع صدى كأنه فاضي بقاله سنين. ومع ذلك، قرر “مروان” إنه يستأجر شقة هناك لأنها كانت رخيصة جدًا مقارنة بباقي المكان.
المالك كان راجل كبير في السن، هادي بشكل غريب. لما مروان سأله عن سبب رخص الشقة، الراجل ابتسم وقال جملة غريبة:
“إنت الوحيد اللي رجعت تسكن فيها… حاول ما تفتحش الباب بعد 2 بليل.”
مروان ضحك ساعتها، افتكرها نصيحة مالك عادي. لكن من أول ليلة، حس إن في حاجة غلط.
في الساعة 2:03 بالظبط، سمع صوت خبط خفيف على باب الشقة.
خبط… خبط… خبط…
في البداية افتكرها غلط سمع أو صوت من الجيران. لكن الصوت اتكرر كل ليلة، نفس التوقيت، نفس النمط.
المشكلة إن مفيش حد بيطلع السلم أصلًا.
بعد أسبوع، قرر مروان إنه يبص من العين السحرية.
اللي شافه خلّاه يتجمد في مكانه.
مفيش حد.
السلم فاضي تمامًا… لكن الصوت مستمر.
خبط… خبط… خبط…
بس المرة دي، الصوت مش على الباب بس.
كان جاي من جوه الشقة نفسها.
بدأت حاجات أغرب تحصل.
الأبواب الداخلية بتتقفل لوحدها.
الإضاءة بتطفي وتشتغل في نص الليل.
وصوت خطوات بقى بيتحرك ببطء من المطبخ لحد الصالة.
مروان بدأ ما ينامش.
كل مرة يقرب من النوم، يحس إن في حد واقف عند طرف السرير… بس لما يفتح عينه، مفيش حاجة.
في الليلة العاشرة، قرر إنه يفضل صاحي لحد 2 بليل.
قعد قدام الباب، ماسك تليفونه، مستني.
الساعة 2:00.
الصمت اتغير فجأة.
كأن الشقة نفسها “سكتت زيادة عن الطبيعي”.
2:01…
2:02…
وفي 2:03 بالظبط…
الخبط رجع.
لكن المرة دي كان أقوى.
خبط عنيف كأن حد بيحاول يكسر الباب.
مروان بص في العين السحرية بسرعة.
وفي اللحظة دي… اتمنى لو ما بصّش.
في البداية شاف نفسه.
واقف برا الباب.
بس النسخة اللي برا كانت مبتسمة بشكل مش طبيعي… ابتسامة واسعة زيادة عن اللزوم.
النسخة اللي برا همست:
“ليه بتتأخر تفتحلي؟ دي شقتي برضه.”
مروان رجع خطوة لورا، قلبه بيدق بسرعة.
لكن لما رجع يبص تاني… مفيش حد.
الصوت وقف.
فكر إنه لازم يمشي فورًا، لكنه اكتشف حاجة أسوأ.
باب الشقة من جوه… اتقفل لوحده.
والمفتاح… اختفى.
بدأ يسمع خطوات بتمشي جواه الشقة، لكن مش خطواته هو.
صوت حد بيفتح الدولاب، بيقلب في الأغراض، كأنه بيدوّر على حاجة.
وفجأة…
النور اتفتح لوحده.
والمرآة اللي في الصالة أظهرت حاجة واحدة بس.
مروان واقف… لكن وراه في انعكاس المرآة كان فيه شخص تاني.
واقف قريب جدًا منه.
مروان لف بسرعة.
مفيش حد.
رجع يبص في المرآة تاني…
الانعكاس ابتسم.
الصوت الوحيد اللي سمعه بعد كده كان همس قريب من ودنه:
“إحنا مش بنطلع من الشقة دي… إحنا بنبدّل اللي فيها.”
وفي صباح اليوم التالي، الجيران لاحظوا حاجة غريبة.
باب الشقة رقم 7 مفتوح.
لكن الشقة نفسها… فاضية.
ولا أي أثر لمروان.
بس في المرآة… كان فيه انعكاس لشخص قاعد في نفس المكان، بيبص عليهم من جوه.
وبيبتسم.