الغرفة التي لا تنام: عندما طرق الموت الباب

الغرفة التي لا تنام: عندما طرق الموت الباب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

الغرفة رقم 13: لا تفتح الباب بعد منتصف الليلimage about الغرفة التي لا تنام: عندما طرق الموت الباب

 

 

الفقرة الأولى: الفندق المهجور
 

كان المطر يهطل بغزارة عندما وصل آدم إلى الفندق القديم الموجود على أطراف المدينة. لم يكن الفندق مشهورًا، لكنه كان المكان الوحيد الذي وجده مفتوحًا في تلك الليلة العاصفة. دخل آدم وهو يحمل حقيبته، فاستقبله رجل عجوز يعمل في الاستقبال. كان وجه الرجل شاحبًا، وعيناه تحملان خوفًا غريبًا. أعطاه مفتاح الغرفة رقم 12، ثم أمسك بيده قبل أن يذهب وقال بصوت منخفض: «مهما سمعت الليلة، لا تفتح الباب بعد منتصف الليل». ابتسم آدم معتقدًا أن الرجل يمزح، لكنه لاحظ أن العجوز لم يبتسم معه.
الفقرة الثانية: الصوت الغريب
 

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما بدأ آدم يسمع أصواتًا غريبة في الممر. في البداية ظن أنها أصوات الرياح، لكن الصوت أصبح أوضح مع مرور الوقت. كان هناك شخص يمشي ببطء أمام غرفته. خطوات ثقيلة… ثم صمت… ثم ثلاث طرقات على الباب. فتح آدم الباب بسرعة، لكنه لم يجد أحدًا. نظر إلى الممر الطويل، فوجد في نهايته بابًا لم يلاحظه من قبل. كان الباب قديمًا، وعليه رقم معدني واضح: 13. شعر آدم بقشعريرة تسري في جسده، خصوصًا عندما سمع الطرقات مرة أخرى، لكنها هذه المرة جاءت من خلف باب الغرفة رقم 13.
الفقرة الثالثة: سر الغرفة
 

في صباح اليوم التالي، سأل آدم الرجل العجوز عن الغرفة رقم 13. تغير وجه الرجل فورًا، وقال إن الفندق لا يحتوي على غرفة بهذا الرقم. أصر آدم أنه رآها بعينيه، لكن العجوز طلب منه مغادرة الفندق فورًا. قبل أن يغادر، وجد آدم دفترًا قديمًا فوق مكتب الاستقبال. كان الدفتر يحتوي على أسماء النزلاء الذين أقاموا في الفندق منذ سنوات طويلة. وبين الصفحات، وجد أسماء كثيرة بجانبها ملاحظة واحدة: «اختفى بعد سماع الطرقات». وفي آخر صفحة، وجد اسمًا مكتوبًا حديثًا… اسمه هو.
الفقرة الرابعة: العودة بعد منتصف الليل
 

رغم الخوف، قرر آدم العودة إلى الفندق في الليلة التالية ليعرف الحقيقة. انتظر حتى اقتربت الساعة من الثانية عشرة، ثم وقف أمام الباب رقم 13. كان الممر مظلمًا تمامًا، ولم يكن يسمع سوى صوت المطر. عند منتصف الليل بالضبط، جاءت ثلاث طرقات من الداخل. تراجع آدم خطوة، ثم سمع صوتًا يشبه صوت أمه المتوفاة منذ سنوات، وهي تناديه باسمه. قال الصوت: «آدم… افتح الباب، أنا خائفة». تجمد في مكانه. كان يعرف أن والدته ماتت منذ أكثر من عشر سنوات، ومع ذلك كان صوتها واضحًا بشكل مخيف.
الفقرة الخامسة: ما خلف الباب
 

لم يستطع آدم مقاومة فضوله، فأدار مقبض الباب ببطء. انفتح الباب دون أي مقاومة، لكنه لم يجد غرفة عادية خلفه. كان هناك ممر طويل يشبه ممر الفندق، لكنه كان مغطى بصور قديمة لنزلاء اختفوا عبر السنوات. وفي نهاية الممر، رأى والدته واقفة بملابسها القديمة. ركض نحوها، لكنها ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت: «أخيرًا عدت». نظر آدم حوله، فاكتشف أن جميع الصور على الجدران بدأت تتحرك. الأشخاص الموجودون داخلها كانوا ينظرون إليه مباشرة، ثم بدأوا يطرقون على إطارات الصور من الداخل.
الفقرة السادسة: آخر نزيل
 

حاول آدم الهرب، لكنه وجد الباب قد اختفى. بدأت الأصوات تقترب منه، وسمع عشرات الأشخاص يرددون اسمه في وقت واحد. في صباح اليوم التالي، وجد العامل العجوز باب الغرفة رقم 13 مغلقًا كما كان دائمًا. لكنه لاحظ شيئًا جديدًا على الجدار بجانب الباب. كانت هناك صورة حديثة لآدم، يقف داخل الغرفة وينظر إلى الكاميرا بوجه شاحب. وتحت الصورة كُتبت عبارة واحدة: «النزيل رقم 13». ومنذ ذلك اليوم، بدأ نزلاء الفندق يسمعون طرقات تأتي من خلف الباب بعد منتصف الليل. لكن الشيء الأكثر رعبًا أنهم أصبحوا يسمعون صوت آدم وهو يهمس: «لا تفتحوا الباب… أنا ما زلت هنا».

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
هدير احمد تقييم 5 من 5.
المقالات

28

متابعهم

36

متابعهم

41

مقالات مشابة
-