جزء الاول ملخص كتاب اولاد حارتنا

جزء الاول ملخص كتاب اولاد حارتنا

0 المراجعات

كتاب اولاد حارتنا 
لمؤلف نجيب محفوظ
ملخص الكتاب من تلخيصي .سدرة المنتهى حجار. في البداية يتكلم عن حارته وعن جدي الطويل العمر والمشاكل التي واجهها وسوف يتحدث عن قصص كل من 
ادهم و جبل و رفاعة و عرفة و قاسم
..........
في يوم من الايام طلب الاب اجتماع اولاده  وكان قد قرر ان يجعل عمل ادارة الوقف ع احد اولاده بدلا عنه و قرر لوحده واصدر قرار انه من سيتولى امر الاداره هو ادهم  اصغر اولاد باقي الاخوة لم يكترثو ولم يعترضو ع قرارات ابيهم الا الاب الاكبر تمرد وعتلى صوته ع ابيه واعترض كيف هذا وهو احق منه هوالاكبر وهو الاحق ويسيئ في حق اخيه ويقول عليه انه اسود البشرة وابن جارية واحدثة ضجة وصراع بينه وبين ابيه حتى اده بهي الحال  الى ان يتبرئ منه اباه ويطرده من البيت 
ومرت الايام وحال البيت مستقرة ولا كن ادريس يفتعل الماكل ويفعل اشياء لاتطاق ويشوه سمعت عائلته وفي قلبه شره وغل كبير وامه من حزنها عليه توفيت ...مررت الايام وادهم يدير عمله بجداره وفي اوقات فراغه يجلس في الحديقة ويتأمل الطبيعة ويعزف ع الناي  ومرة وهو جالس استغرب شكل ظله وظل شخص اخر واذ ب فتاة تطل عليه من خلف وتفاجت به ذا انها اخطأت في المجيئ الى هذه البقعة من الحديقة واعتذرت ومشت لم يدور بينهم حديث ولكن كاف في ان يتأملها وقد اعجب بها وفكر بها ولما لل لماذا لايتزوج وفي احد المرات اخبر امه تسايرا اطارف الحديث ووصل الخبر الاب وكان فخور بأبنه وهكذا يكون يكرم امه لان امه جارية وهو احب ذالك الفناة وهي بنت جارية لاضير في ذالك 
وهمو في تحضيرات العرس وبدأت المنطقة كلها ب الاحتفال

وضجة المكان بصوت  والطبول والزغاريط ولاكن الفرحة غير مكتملة يجب ان يأتي ادريس ويخرب الفرحة ويحطم كل مابنوه الحاضرين تخووفو منه ولاكن اخوته تصدو له ووقفو مع ادهم وقبل ان تندلع الحريق ويتقاتلان ويؤذيان الاخوة نفسهما  حضر الاب وهرب ادريس الجبان وهو يتباها بافعاله الشنيعة ....
مرت الايام بخير نسينا امر ادريس وحزى ادهم برضى بين زوجته وبين عمله المقدر  وجلوسه في الحديقة 
مرة رأى زوجته مهملة وكثيرة الكلام وكثيرة الشكوى رغم اعتياده عليها وبان هذا بوجه وسئله اباه وفقال له الحكاية فضحك الاب وعلم انها تقلبات مزاجية للحمل واخبره انه سوف يصبح اب فليصبر وليهمل عليها
..وفي مرة من الايام جاء ادريس  وتزاحم بين التجار ودخل مكان عمل ادهم ..وبعض ان افرغ المكان من عجقو الناس دخل ادريس ع ادهم والقى عليه السلام واتها بوجه حزين ونادم ومحب وملسم من كل شر واذية 
وكأن ادريس شخص اخر 
ودار بينهم كلام ع المشكلات التي حصلت في الماضي ولاكن ضل ع عناده ان لايستسمح من اباه وحثه ع خطه للاستطلاع ع الوصية ورغم رفضه بعد ان تكلم لأميمة زوجته اقنعته رغم عنه وصنع خطة اودت عليهم بهلاك رغم التخطيط الدقيق والمجازف  كشفا وتم امرهم بمغادرة القصر 
وجارت بهم الحال ان يكون الشارع مسكن لهم وادريس اللعين جار لهم  ولاكن ادهم لا ينوي ع سرقت احد مثل ادريس وانما باع شيء من ثيابه واشترى  عربة وبدأ في بيع الخضروات 
وفي المساء يحاول بناء خمية له وهو وزوجته واولاده الذي سوف يأتون عما قريب

ودارت الايام والشهور عليهم 
وهم يعيشون  في الخارج واتى ليلة قبل الفجر صاحت اميمة متئلمة وقد شارفة ع الولادة 
احضر الداية الدكتورة المتخصصة بالولادة ومامرت دقائق الا وخرجت مبشرة بتوأم من الاولاد ولكن هذا ليس كان مخلصا لهم ولازالو يعيشون في العراء
وسماهما قدري وهمام
كبر قدري وهمام  واصبحا شابان واستلما رعي الاغنام وادهم الاب ع عربت الخيار واوميمة في خيمتها المتواضعة مع صغارها وشؤن البيت وتجهيز الطعام 
ولازالا في ذالك البقعة من الارض وادريس جارهم 
ومرت احاديث كثرة حتى اتى يوم وجاء في استدعاء ل همام من الجد الجبلاوي وذهب ودخل وتحدث وعرض الجد ع همام طيب ونظيف القلب ان يكون هذا القصر مسكنه وقال اذهب واستأن اهل ذهب ولم يعد وعدل عن قراره وفي اليوم التالي حصل مشاجرة بين الاخوة وقتل همام ع يد قدري وفي بادئ الامر لم يقول ماحصل بأخي ولكن في النهاية اعترف واحضروه واعادو تشيعه ودفته وفي لحظة اختفى قدري وهرب وفي ليلة العزاء اتى  الجبلاوة وعزا ادهم وخفف عن واصفح عنه وطمنهو ان القصر والخليفة لذريته وبعد فترة قريب توفيه ادهم ومن ثم اميمة وادريس وزوجته وقدري الهارب تزوج من بنت عمه ورجع مع اولاده والمتلأ المكان جيل بعد جيل

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

17

متابعين

29

متابعهم

13

مقالات مشابة