عصابة الجامعه الدزء الاول

عصابة الجامعه الدزء الاول

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 عصابة الجامعه 

الجزء الاول 

الفصل الاول 

البداية 

في إحدى الليالي المظلمة في القاهرة، كانت سلمى، شابة في الصف الأخير من كلية الحقوق، تعيش في شقة صغيرة مع والدتها. كانت سلمى تحلم بأن تصبح محامية ناجحة، لكنها كانت تعاني من ضغوط مالية كبيرة بسبب مصاريف الدراسة و المذكرات و الملزمات التي لا تنتهي و كانت تحب زميلها في الجامعه محمود و كان محمود طالب غني و مستهتر و لكن والدة كان مستشار يعمل في سلك القضاء و كان يوعدة بانه سوف يسلك نفس الطريق حتي لو تقديرة مقبول و هي تحاول دائما التقرب منه و كانت تعطية  الملزمات و التلخيصات التي تقوم بها للمحاضرات علي امل ان ينظر اليها و عرف محمود ذلك و تقرب منها 

في يوم من الأيام، بينما كانت سلمى تدرس في مكتبة الجامعة، سمعت عن عملية سرقة كبيرة في أحد المنازل في القاهرة و سرق اللص اكثر من 5 مليون  جنيها و لم يتم العثور علية حتي الان . وكانت الفكرة مغرية بالنسبة لها كمحامية اولا كيف نفذ اللص خطتته و كيف انه لم يتم العثور علية  وبدأت سلمى تفكر في كيفية تنفيذ عملية سرقة مماثلة و لكن كان عندها العديد من الاهداف 

اولا : من الذي يمتلك علي مبلغ كبير يستحق السرقة 

ثانيا : كيفية و طريقة السرقه 

ثالثا : الادوات المساعدة التي امتلكها و لا تثير الشك و موجودة في كل منزل 

رابعا : طريقة الدخول و طريقة الخروج 

خامسا : الخطة الموضوعه و الخطط البديلة و كيفية الهروب في حالة ان حد كشفنا 

ساسا : كيفية التعامل مع النقود حتي لا نثير شك الشرطة بتواجد اموال مجهولة المصدر 

سابعا : الاسلحة المطلوبة لتنفيذ المهمه و كيفية الحصول عليها

فقالت في نفسها : بقي معقول علشان اسرق افكر كل التفكير دة دة انا لوكنت بذاكر القانون الدولي كان زماني خلصتة

بدأت سلمى تبحث عن معلومات حول الجيران وحالتهم المادية و البنوك المتاحة . وجدت أن هناك بنكًا صغيرًا في منطقة هادئة في القاهرة، وكان يبدو أن أمنه ليس قويًا جدًا. بدأت سلمى تخطط لسرقة هذا البنك. 
و بمراقبه البنك وجدت انه يوجد حارس واحد فقط بالبنك و لكن هناك دوريه شرطة تمر علي البنوك بصفة دائمة الساعه 2.00 ليلا و الساعه 4.00 فجرا للتاكد من الشرطي الموجود في البنك و تجعلة يوقع في دفترالحضور او المتابعه  في الدورية و تمشي مسرعة للذهاب للبنوك الاخري 
كما مشيت في الشارع اكثر من 10 مرات لتحديد اماكن الكاميرات الموجودة في الشارع و في المحلات المجاورة التي يمكن ان تكتشف الجريمة او دخول و خروج لتنفيذ السرقة . و مواعيد فتح و غلق المحلات

ففكرت في افكار كثيرة 
اولا اقتحام البنك و تخدير الشرطي الموجود و لكن هذة الخطة تحتاج اكثر من فرد و اكثر من اداة و لفتح البنك دون تشغيل ادوات الانذار فاذا حدث ذلك في خلال 3 دقائق ستكون الشرطة في المكان و لن نستطيع الهرب

ثانيا الاتفاق مع الحارس علي السرقة مقابل جزء من المسروقات و لكن الخطة قابلة للفشل  بنسبة 90% في حالة ان يبلغ الحارس عنها

و الاهم من ذلك هم الشركاء الي هايسرقوا معاها بالبلدي كدة لازم يبقي عندها عصابة تعتمد عليهم و يعتمدوا عليها  فاول واحد قررت تكلمه هو محمود لانه شاب مستهتر دايما و بيحب يصرف كتير و ابوة مضيقها علية

الفصل لثاني:  


اختيار افراد العصابة  
كلمت سلمي محمود و كانت الساعة 12 بالليل 
سلمي : ازيك يا محمود عامل ايه 
محمود : الحمد لله و انتي اخبارك ايه ؟؟
سلمي : الحمد لله تمام 
محمود : ايوة يا سلمي ايه الي مخليكي تتصلي دلوقت  في حاجه مهمه؟؟
سلمي : كنت عايزة اقابلك بكرة في الكليه في موضوع عايزة اكلمك فيه 
محمود و هو متوغوش : مالك قلقتيني عليكي في ايه ؟؟
سلمي : لا متقلقش كنت عايزة اتكلم معاك في حاجه شاغله بالي و مش عارفة اتكلم فيها مع حد 
محمود  : خلاص بكرة بعد المحاضرة الساعه 11.00 الضهر في الكليه

جلست سلمي في الكافتيريا من الساعه 10.30 و تنتظر محمود في الكافتيريا و هي متوترة ازاي تعرض علية الموضوع انه يبق معاها في الي هيا عايزاة 
لحد 11.15 محمود اتاخر و لم ياتي و بعدها اتي محمود

سلمي : ايه يا محمود اتاخرت ليه ؟؟
محمود : معلش الشلة اتجمعوا  بعد المحاضرة و كانوا عايزني اقعد معاهم شويه و يادوب عرفت اتخلص منهم 
سلمي : اخبارك ايه و اخبار والدك ايه هو كويس ؟و لسه مأزمها معاك في المصاريف و لا ايه ؟؟
محمود  : الحمد لله  انا تمام و بابا كالعادة مس عايزني اروح الرحلات بتاعه الكلية و فاكر انها السبب اني فاشل و بجيب مقبول علشان عايز يعيني في النيابة بعد اما اخلص و طالب مني تقدير علي الاقل اخر سنه . بس انتي بتسالي ليه ؟؟ 
سلمي : محمود انت عايز تتعين في النيابة و لا لا 
محمود : بصراحة مش عايز بحب التجارة و نفسي اكون صاحب شركة و تاجر كبير بس النيابة مستقبل مضمون و هيبة و سلطة و كلها مميزات حلوة مش هلاقيها في اي وظيفة تانيه و بعدها هابقي اتاجر براحتي لو قدامي فرصة انا مش هاشتغل فيها . بس اعمل ايه ابويا راسة و الف سيف اني اشتغل في النيابه 
المهم قاعدين مع بعض و معزمتكيش علي حاجه تشربي ايه الاول 
سلمي : قهوة سادة 
محمود : يا ساتر ليه كدة 
سلمي : معلش عايزة اركز شويه 
محمود : يا عماد هاتلي اتنين قهوة سادة بس بسرعه و حياة ابوك 
سلمي : و هيا بتضحك بتقلدني ليه انت كمان عايز تركز 
محمود : بصراحة انا نايم بعد الفجر كنت سهران برة و عايز اصحصح شويه 
جاب الجرسون القهوة ليهم 
سلمي : انا عايزة ابدا مشروع بس محتاج مخاطرة شوية . 
محمود و هو مهتم : معاكي كلي اذان صاغية ؟؟
سلمي : سمعت عن الراجل الي سرق 5 مليون جنيه و محدش عرفة 
محمود : دة موضوع في الجرايد و علي السوشيال ميديا بقاله يومين و مش عارفين حاجه عنه لحد دلوقت المهم انه فتح باب الشقة و كسر الخزنه و مفيش اي بصمات او علامات تدل علية و الادهي من كدة انه كسر الخازنة و محدش سمع اي صوت 
سلمى: محمود، إحنا في آخر سنة حقوق، وكلنا عارفين إن الشغل مش مضمون بعد التخرج. فكرت في فكرة مجنونة شوية بس ممكن تغير حياتنا. 
محمود: إيه هي؟ قولي يا سلمى، بس متكونش حاجة تخلي مستقبلنا في خطر. 
سلمى: طب لو قلتلك نعمل عصابة صغيرة، نسرق من ناس مش نضيفة، ونستخدم معرفتنا بالقانون عشان نفلت منهم و محدش يعرفنا حتي

محمود: لا لا، ده جنون يا سلمى! إحنا بندرس قانون عشان نشتغل بيه ، مش علشان نسرق . وبعدين، دي جريمة كبيرة، ممكن نضيع مستقبلنا كله. 
سلمى: فكر فيها، إحنا هنختار أهدافنا بعناية، ناس مش هتبلغ عننا، وكمان هنكون أذكياء في التخطيط. إحنا في كلية حقوق، عارفين الثغرات القانونية. ممكن نعملها صح. 
محمود: سلمى، أنا مش مرتاح للفكرة دي. القانون مش لعبة، ولو اتمسكنا، هنندم طول عمرنا. فيه طرق تانية ننجح بيها،. ليه نغامر بحياتنا؟ 
سلمى: طيب، فكر في الموضوع، مش لازم تقرر دلوقتي. بس صدقني، دي فرصة نغير حياتنا للأفضل. إحنا أذكياء ونقدر نعمل حاجة كبيرة. 
محمود : سيبيني كام يوم افكر في الموضوع دة .
سلمي : هما يومين بس يا اة يا مش هاتكلم في الموضوع دة .تاني نهائي 
محمود : طب احنا لو بدنا انتي بتتكلمي في كام مثلا ؟؟ 
سلمي : بالميت يبقي معانا 10 ل 20 مليون كل سنه ان ما كانش اكتر 
محمود : اوكي نتقابل بعد بكرة في نفس المكان

محمود في البيت بيفكر و هو نايم علي السرير اة لو معايا 10 مليون مش هافكر اني اخد من ابويا اي مصروف تاني و هاعمل كل الي انا عايزة طب لو انكشفت هايبقي شكلي ايه و شكل ابويا ايه و شكل عيلتي و ايه الي هايكون مع ابويا و امي و اخواتي البنات و اخويا الي في شرطة لسه داخل السنه الي فاتت بس هما مش معبريني في البيت و مش مديني اي اهتمام و بابا بيعاملني وحش و ماما مشغولة دايما مع اخواتي كاني مش موجود معاهم غير ان بابا كل شويه بيديني كلام مش حلو علشان الدراسة و المذاكرة و مش عايز يزود مصروفي و انا بحتاج مصاريف كتير 
فدخل ابوة علية المستشار محمد ابو المعاطي كان معروف عنه انه جامد الملامح لكنه بيحب اولادة كتير جدا و بيشد دايما علي محمود ابنه لانه الكبير و عايزة يبقي خليفته في القضاء و كان محمد بيه دايما ما بيبصش للمجاملات دايما القانون بيحكم حياته حتي في بيته كل حاجه ليها قانون و مواعيد 
اول اما دخل 
المستشار : انت نايم و لا صاحي و لا بتعمل ايه دلوقت 
محمود : انا صاحي يابابا 
المستشار : بتعمل ايه 
محمود : في موضع شاغل بالي لحد دلوقتي 
المستشار : موضوع ايه 
محمود : القضيه بتاعه ال 5 مليون الي اتسرقت و محدش لاقي الي سرقها 
المستشار : انت  ايه الي قالك الموضوع دة و عرفته من انينن ؟؟ 
محمود : الموضوع قالب الجرايد و السوشيال ميديا 
المستشار : يا محمود محدش بيفلت من القانون الي عملها اكيد غلط لان لحد دلوقت مفيش جريمه كاملة و لا انت عرفت ان ابوك هو الي مسئول عن ملف القضية دة فبتسالني 
محمود في استعجاب : بجد ,, انا اول مرة اعرف منك 
المستشار : لو مكانتش القضية سرية كنت قولتلك تفاصيلها بس المجرم هايقع هايقع و لو بعد حين .
محمود : القضية شاغلاني و كنت عايز اعرف تفاصيلها 
المستشار : بدل اما تعرف تفاصيلها قوم ذاكرك كلمتين يمكن تجيب تقدير و ما تحرجنيش مع زمايلي علشان اعينك .
محمود :  اصل يا ابابا..
المستشارو هو بيزعق : مفيش اصل و لا فصل انا لا قصرت معاك و لا مع اخواتك قوم ذاكر يا اما تنام علشام محاضرات بكرة 
محمود : حاضر يا بابا انا هنام دلوقتي علشان محاضرات بكرة 
المستشار : دة الي انت فالح فيه تنام و بس 
و مشي المستشار و ساب ابنه و هو عمال ببفكر في طريق جديد يمشي فيه

بعد يومين في الكافتيريا راح علي الميعاد المتفق علية مع سلمي 
لقي سلمي مستنياة و ابتسمت و ضحكت و قالقتله فكرت 
محمود : فكرت و موافق بس لسق قلبي متوغوش من الكلام دة و خايف اني اضيع مستقبلي و مستقبل عيليتي كلها .
سلمي : متخافش احنا هانحسب كل خطوة كبيرة و صغيرة .
و فجأة جة عماد الي شغال في الكافتيريا و قعد جنبهم و قالهم انا معاكم في اي حاجة

عماد كان شاب طموح خلص كليه اداب من سنتين بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف قسم لغة انجليزية  لكن الحاله كانت ملطشه معاه و ملقاش شغل لحد اما اشتغل في كافتيرا الجامعه المرتب كان مع البقشيش بيعيشة هو و امه العيانه لان ابوة توفي و هو في الثانويه العامة فكان هو الي بيصرف علي العيلة و المرة الي فاتت اتصنت عليهم وعرف هما بيتكلموا في ايه و قال في نفسة لو سلمي نجحت مع عماد انها تجيبة معاها هو كمان هايروح معاهم في اي مصيبه المهم انه يجيب فلوس يأمن بيها بيت اهلة .
image about عصابة الجامعه الدزء الاول

عماد : انا معاكم في اي حاجه المهم اننا نطلع علي وش الدنيا 
نظر كلا من سلمي و محمود في استغراب .
سلمي : موضوع ايه 
عماد : الي كلمتي فيه أ/ محمود المرة الي فاتت 
سلمي : و انت بقي عرفت ايه بقي ياسي عماد 
عماد : كل حاجة انتي اتكلمتي فيها مع استاذ محمود انا كنت جنبكم و سمعت كل حاجه 
سلمي و هيا متوترة : يعني شويه كلام هزاز مع بعض تحسبة بجد 
عماد : ايوة لازم يبقي بجد
محمود : و انت بقي يا سي عماد تقدر تعمل ايه 
عماد : انا ساكن في حته شعبية جدا  و ممكن اوفر اي سلاح انتم عايزينه اعرف ناس بتبيع مسدسات و بنادق  و مخدرات و كل حاجه من تحت بير السلم و محدش يعرف يوصل ليهم لانهم مامنين نفسهم كويس 
سلمي : لو كدة يبقي احنا بقينا 3 لسه بقي هانتكلم مع بعض بس قوم انت ا عماد دلوقتي علشان الطلاب بدأو ييجوا علي الكافتيريا و العدد بيزيد و عايزين طلبات و كدة هانخلي الناس تشك فيك و فينا خلص شغلك و نتقابل انا و انت و محمود و نعرف هانعمل ايه 
عماد : تمام يا استاذة سلمي 
و مشي عماد 
محمود : ايه الي هببتية دة 
    انتي مش عارفة انه ممكن يفضحنا 
سلمي : متخافش عماد شاب زيه زينا  و الدنيا ملطشه معاه و انا عارفة ظروفه من اول اما اشتغل في الكافتيريا و كان نفسي اساعدة بس ما كنتش اقدر اعملة اي حاجة و القدر الي وقفه قدامنا دلوقت و علمنا اول درس في حياتنا 
محمود : درس درس ايه ؟؟
سلمي : فتح مخك معايا اول درس انه لما نتكلم في حاجة مهمه لازم نأمن المكان الي هانتكلم فيه و محدش يكون حوالينا او ورانا علشان نعرف نتكلم براحتنا .
محمود : طيب و بعدين 
سلمي : اندة علي عماد و اعرف هايخلص شغله امتي علشان نعرف نتكلم 
محمود : عماد تعالي 
عماد : جة بسرعه ايوة يا استاذ محمود 
محمود و هو بيبتسم : خلاص انت معانا هتخلص شغلك امتي علشان نتكلم 
عماد : الساعه 6.00 و الجامعه بتقفل علي الساعه 10.00ممكن ابقي معاكم من 6.00 لحد اي وقت انتم عايزينه 
اوك نتقابل علي 6.15 في البراجولا الي في نص حديقة الجامعه بس مش هانتكلم اكتر من نص ساعه علشان سلمي تلحق تروح لبيتها و محدش يشك في حاجة 
عماد : تمام 
و بعد اما خلص عماد شغله راحلهم لاقاهام في البراجولة مستنينه و بدأ معاهم و قالهم انا جاهز معاكم نبدأ امتي 
سلمي : استني يا عم الجاهز اهدي شويه الموضوع دة مش هايتم قبل 3 او 4 شهور و لازم نجهز ليه كويس جدا من دلوقتي 
عماد : نعم انا لسه هستني 4 شهور كمان 
سلمي : الموضوع لازم يتحسب بالملي و الا كلنا كلبوش و بدل اما نقضيها في الساحل الشمالي هنقضيها في ساحل طرة 
ضحك محمود و عماد .
سلمي : لازم تسمعوني كويس جدا في الكلام الي هاقولة بس اولا كل واحد يجيب تليفونه انا و انتم 
سلم محمود و عماد تليفوناتهم في استعجاب ليها 
اخدت التليفونات و حطتها في شنطة عربية محمود و قفلت عليهم 
محمود : ليه عملتي كدة 
سلمي : احتياطي ممكن يكون حد مهكر تليفوناتنا زي ما بنسمع و في الاخر نتفضح علي كل حاجه 
اهم حاجه لازم نبقي عصابة متكامله مش زي اي حد يسرق و خلاص و في الاخر يتكشف فمحتاجين حوالي 7 او 8 معانا 
محمود و عماد في صوت واحد: 7 او 8 
عماد و هو بيضحك : عايزة تكمليهم 11 و تلعبي ماتش كورة علي الي هايدفع 
ضحك محمود وسلمي معاه 
محمود : طيب اولا احنا هانسرق مين
سلمي : هانسرق بنك الي في اخر الشارع 
كانت فكرة مجنونه لكنهم كانوا عايزينها باي طريقة 
طب و هانسرقة ازاي و محتاجين اية 
سلمي : 
اولا عايزين مهندس كهربا علشان يفصل اجهزة الانذار و الكاميرات عن البنك ساعه السرقه لان البنك في لحظة ممكن يتقبض علينا 
محمود : و مين دة الي هايقبل يشتغل معانا في كدة 
سلمي : السيد عبد الرحمن  دة طالب في اخر سنه في كليه هندسة تخصص كهربا و المشرةع بتاعه كان عن هندسة اجهزة الانذار و تطويرها  و عرض المشروع بتاعه علي البنوك كلها لكنها رفضت تتعامل معاه علي اساس انه النظام الي هما شغالين فية روتيني و علشان ىيغيروة محتاجين موافقات كتير و فلوس كتير و بيتكلم ان نظامة محدش يقدر يخترقة او يعمل علية غيرة هو لانه الوحيد الي عارف ثغرات النظام في البنوك مع انه طالب لكن دماغه متكلفة جامد و جينياس و نفسة اي بنك يتسرق علشان يطبق نظامة .و سيبوهولي انا هاعرف اقنعه انه يجي معايا تمام يا عصابة ..و غمزت بعنيها 
محمود و عماد و هما بيضحكو : تمام يا كبيرة .
عماد : كدة بقينا 4 
سلمي : محتاجين كان اتنين يكونوا اقوياء بحيث لو وقعنا في اي مشكله يبقوا يعرفوا يضربوا 
محمود : انا اعرف 2 في كلية تربية رياضية  في اخر سنه اصحابي و جيراني واحد بيلعب مصارعه و التاني ملاكمه احمد الونش  و حسين تكاية 
عماد و هو بيهزر : احمد الونش و حسين تكاية ايه ياعم الليمبي  ناقص تجيبلنا علي علوشة و اشرف كوخة 
ضحك محمود هو و سلمي علي كلام عماد و تابع محمود
و الاتنين ابطال جمهورية و في اي عاركة بجيبهم معايا بيخلصوا العاركه في ثواني و محدش يعرف يقربلنا و هما موجودين و احمد الونش اسمه كدة لانه بيقدر يشيل اي حد حتي لو لوزنه 150 كيلو و يرميه بسبب انه بيلع مصارعه  و جودو من صغرة اما حسن تكاية فهو اسرع ايد ملاكمه ممكن تشوفها في حياتك دة لو شوفتها بيقدر يضرب 6 ضربات في الثانية الواحدة و قاضية كمان يعني ممكن يضرب  3 او 4 افراد في اقل من 10 ثواني  و يغمي عليهم و الاتنين دول حالتهم مش حلوة و محتاجين فلوس دايما يصرفوها علي البطولات و اهلهم علي قد حالهم و سيبولي موضوعهم انا هاقدر اقنعهم. 
سلمي : تمام كدة بقينا 6  انا و انت و عماد و السيد و احمد و حسين 
و تابعت سلمي احنا لازم نغير شكلنا  و محدش يعرف اننا احنا الي هانروح  مكان و الموضوع عندي في واحد صاحبتي اسمها سارة  في كلية فنون جميلة السنه الرابعه بردو استاذة مكياج و بتعمل وشوش و بتفهم في التنكر اكتر من اي حد عرفته لدرجة انها مرة جت لنا و احنا ما عرفنهاش عملت وشها و هدومها كأنها واحدة خليجية اربعينيه و اتكلمت و احنا ما كشفناهاش الا اما هيا كشفت نفسها 
عماد و هو بيضحك : انا عايز ابقي شبة القرموطي .
سلمي و محمود ضحكوا و سلمي بتكمل : و الله تقدرتعملها 
عماد : دلوقتي بقبنا 7 لسالنا 4 و نخش الدوري 
سلمي : ال3  الثانين لازم يكونوا عندهم موتوسيكلات 
محمود ليه : علشان ساعه الهروب لو هربنا كلنا في عربية مش هانعرف و مفيش عربية تشيلنا كلنا بالاصح مش هاحط البيض كله في سلة واحدة لو حد منهم  عطل يبقي كلنا عطلنا و لو اتمسكنا علي الاقل جزء منا يعرف يهرب 
عماد : دي بتاعتي في عندي  4 اصحابي  مش 3  شغالين دليفري و استاذة في الهروب من الكماين و بحكم شغلهم و كلهم طلاب في كلية تجارة بيشتغلو علشان يصرفوا علي اهلهم مصطفي و ابراهيم و عصام  و زكريا نختار منهم 3 حسب ما اشوف و انا هاقدر اقنعهم و لا لا

محمود كدة بقينا 10 لسه واحد 
سلمي : دة بقي لازم يبقي صيدلي 
محمود : ليه 
سلمي : محتاجين منوم و ادويه نقدر نستخدمها لو احتجنا ليها 
محمود : صاحبي زياد ممكن اخد منه اي حاجة بدون ورق مسمينا زياد كيميا مرة اداني نبوبة منوم النقطة منها تنيم فيل 
محمود : طب يا كبيرة احنا عصابتنا عايزين ليها اسم علشان نتجمع او كلمه سر تبق ما بينا 
سلمي : و الله لسه محددتش انتم ايه رايكم نسميها العصابة المتحدة 
عماد : لا طبعا دة اسم شركة في التجمع الخامس بتاعه اغذية و مشروبات اواسم عصارة قصب في مدينه نصر 
ضحك محمود و سلمي 
و محمود سأل : امال نسميها ايه يا استاذ عماد 
سكت عماد شويه و هو بيفكر :دلوقتي انا من الجامعه كلية حقوق تجارة اداب فنون جميلة تربية رياضية و صيدلة و هندسة 
ايه رايكم في اسم : (( عصابة الجامعه )) 
فكرت سلمي و محمود و بعد شويه قالت سلمي : 
عصابه الجامعه و كلمه السر نجوم الجامعه 
عماد و محمود تمام و نتجمع بعد  3 ايام و كل واحد يقولي عمل ايه  عرف يكلم الناس الي معاه و لا لا بس هانخلي كل حاجه سر محدش يعرف اي حاجه عن التاني الا اما نتجمع و نتكلم تاني و نعرف هانعمل ايه ...تمام يا شباب يعني مجموعه عماد متعرفش محمود و مجموعتي الا يوم العملية و احنا بنفذها  تمام 
محمود و عماد : تمام يا كبيرة 
سلمي : كبيرة ايه بقي اسمها استاذة مش كبيرة و كلنا هنا استاذة

تستكمل  .........….….........الي اللقاء للجزء التاني 
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Aymanzico تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.