أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

المكالمة اللي جت من رقم ميت… والسر اللي اتكشف بعد 15 سنة!

قصة رعب مصرية عن مكالمة غامضة من رقم أب متوفى، وتحذير مرعب يكشف سرًا مخيفًا بعد خمسة عشر عامًا من موته.

عبداللهعبداللهالكاتب 8 د للقراءة 0.00 المراجعات
المكالمة اللي جت من رقم ميت… والسر اللي اتكشف بعد 15 سنة!

المكالمة اللي جت من رقم ميت… والسر اللي اتكشف بعد 15 سنة!

بقلم: عبداللهimage about المكالمة اللي جت من رقم ميت… والسر اللي اتكشف بعد 15 سنة!

تنويه: هذه القصة خيالية بالكامل، وأي تشابه بينها وبين أشخاص أو أحداث حقيقية هو محض صدفة.

1. مكالمة الساعة 3:17

عمره ما كان بيخاف من التليفونات، ولا من الأرقام الغريبة، ولا حتى من المكالمات اللي بتيجي في نص الليل.

لكن اللي حصل مع أحمد في الليلة دي خلاه يتمنى لو إنه عمره ما اشترى موبايل.

كانت الساعة 3:17 صباحًا، وأحمد نايم في أوضته، لما رن تليفونه فوق الكومودينو.

فتح عينه بالعافية، ومد إيده ناحية الموبايل.

رقم غريب.

مفيش اسم، ومفيش صورة، ومفيش أي معلومات عن المتصل.

رفض المكالمة ورجع ينام.

بعد ثواني، الموبايل رن تاني.

نفس الرقم.

أحمد اتنهد ورد بصوت مليان نوم:

— ألو… مين معايا؟

في البداية، مفيش أي رد.

بس كان فيه صوت تنفس بطيء، كأن الشخص اللي على الناحية التانية بيجري أو بيحاول ياخد نفسه.

أحمد كرر سؤاله:

— ألو؟ سامعني؟

فجأة، جه صوت راجل ضعيف ومبحوح:

— أحمد… متفتحش الباب.

أحمد اعتدل في السرير.

الصوت كان مألوفًا بشكل غريب، لكنه مش قادر يفتكر صاحبه.

— إنت مين؟ وإنت عايز إيه؟

الراجل رد بسرعة:

— هو وصل… وأنا مش قادر أوقفه المرة دي.

وبعدها المكالمة اتقطعت.

أحمد بص للموبايل باستغراب، وقرر إنه مجرد شخص بيهزر معاه.

لكن قبل ما يقفل الشاشة، لاحظ حاجة خلت قلبه يدق بعنف.

الرقم اللي اتصل بيه كان رقم أبوه المتوفى من 15 سنة.

2. الأب اللي مات مرتين

أحمد كان عنده عشر سنين لما أبوه مات في حادثة عربية على طريق صحراوي.

كان فاكر اليوم ده كويس؛ أمه وهي بتعيط، والناس اللي مالية البيت، والنعش اللي دخلوا بيه من الباب، والجنازة اللي حضرها بنفسه.

أبوه مات، وده شيء عمره ما شك فيه.

ومع ذلك، الرقم اللي ظهر على شاشة الموبايل كان رقمه القديم، نفس الرقم اللي أمه احتفظت بيه سنين قبل ما تلغيه.

أحمد قام من السرير، وفتح سجل المكالمات.

المكالمة موجودة فعلًا.

المدة: 27 ثانية.

بدأ يحس إن الموضوع مش طبيعي.

فتح تطبيق الرسائل، ولقى رسالة جديدة وصلت من نفس الرقم:

«لو سمعت الخبط، متردش.»

قرأ الرسالة أكتر من مرة.

وبينما هو بيحاول يفهم اللي بيحصل، سمع صوت خبط خفيف على باب الشقة.

ثلاث خبطات.

وقف مكانه.

بص للساعة.

3:21 صباحًا.

الخبط اتكرر، المرة دي أقوى.

وبعدها سمع صوت أمه من الناحية التانية للباب:

— أحمد، افتح يا حبيبي.

اتجه ناحية الباب تلقائيًا، لكنه وقف فجأة.

أمه كانت مسافرة عند خالته من يومين.

وهو كان لوحده في الشقة.

رجع خطوة لورا، وحاول يقنع نفسه إنه سمع صوت غلط.

لكن الصوت رجع:

— أحمد… أنا ماما. افتح بسرعة.

مد إيده ناحية مقبض الباب، لكنه افتكر الرسالة.

«لو سمعت الخبط، متردش.»

رجع إيده، وسكت.

فضل واقف مكانه لحد ما الخبط وقف.

وبعد ثواني، سمع خطوات بتبعد في الطرقة.

لكن قبل ما الخطوات تختفي، سمع صوتًا تانيًا، أعمق وأقرب:

— خلاص… هو عرف إنك سامعني.

3. التسجيل القديم

مع طلوع الشمس، أحمد اتصل بأمه وحكالها كل حاجة.

في البداية، افتكرت إنه كان بيحلم، لكنه لما قالها إن الرقم هو رقم أبوه القديم، سكتت تمامًا.

— ماما؟ إنتِ سامعاني؟

ردت بعد لحظات:

— امسح الرقم يا أحمد، وماتردش عليه تاني.

— إنتِ عارفة حاجة؟

— لا.

— أمال ليه صوتك اتغير لما قلتلك رقم بابا؟

أمه بدأت تعيط، وبعدها قالت:

— أنا هاجي لك النهارده. بس أوعى تفتح الباب لأي حد، مهما كان صوته.

وقبل ما تقفل، سمعها بتهمس بكلمتين:

— رجع تاني…

أحمد سألها:

— مين اللي رجع يا ماما؟

لكنها قفلت الخط.

طول النهار، حاول أحمد يتواصل مع شركة الاتصالات علشان يعرف إزاي رقم ملغي اتصل بيه، لكنه ماوصلش لأي تفسير.

في المساء، أمه وصلت ومعاها صندوق خشب صغير.

حطته على الترابيزة، وقعدت قدامه.

— أبوك قبل ما يموت بكام يوم، كان بيتصرف بطريقة غريبة. كان بيصحى بالليل ويقول إنه سمع صوت حد بيناديه من التليفون، رغم إن الموبايل مكنش بيرن.

— يعني إيه؟

— كان بيقول إن فيه شخص بيكلمه من رقم مش موجود، وبيحذره من حاجة هتحصل.

أحمد حس بقشعريرة.

— وإيه اللي حصل بعد كده؟

أمه فتحت الصندوق، وطلعت منه شريط تسجيل قديم.

— ده آخر تسجيل سابه أبوك.

حطت الشريط في جهاز قديم كانت جايباه معاها، وضغطت زر التشغيل.

في البداية، كان فيه صوت تشويش.

وبعدها ظهر صوت أبوه:

«لو حد سمع التسجيل ده، يبقى أنا غالبًا مش موجود. فيه حاجة بتحاول تدخل البيت، وأنا مش عارف هي إيه. كل اللي أعرفه إنها بتقدر تقلد أصوات الناس اللي بنحبهم.»

سكت التسجيل لحظات.

وبعدها كمل أبوه بصوت مرتعش:

«لو سمعت صوتي بعد موتي، متصدقش إني أنا. مهما قالك، متفتحش الباب.»

أحمد بص لأمه.

— إنتِ كنتِ عارفة كل ده وسايباني؟

أمه غطت وشها بإيديها.

— كنت فاكرة إن الموضوع انتهى بموت أبوك.

وفجأة، جهاز التسجيل وقف لوحده.

ثم اشتغل مرة تانية.

لكن الصوت اللي خرج منه المرة دي مكنش صوت أبوه.

كان صوت أحمد نفسه.

بيقول:

— ماما… افتحي الباب. أنا بره.

4. الشخص اللي واقف في الطرقة

أمه قامت من مكانها بسرعة، وراحت ناحية باب الشقة.

أحمد مسك إيدها.

— إنتِ رايحة فين؟!

— لازم أشوف مين اللي بره!

— إنتِ سمعتي التسجيل! ده مش أنا!

في اللحظة دي، سمعوا صوت خبط على الباب.

ثلاث خبطات.

وبعدها صوت أحمد من الناحية التانية:

— ماما، افتحي! أنا نسيت المفتاح!

أمه بدأت ترتعش.

لأن أحمد كان واقف قدامها بالفعل.

والصوت اللي بره كان مطابق لصوته تمامًا، حتى طريقة كلامه ونبرة خوفه.

أحمد سحبها بعيد عن الباب، وقفل كل الأنوار.

فضلوا قاعدين في الصالة من غير ما يتكلموا.

بعد دقائق، الصوت اختفى.

لكن الموبايل رن.

نفس الرقم.

أحمد رد، وحط الموبايل على مكبر الصوت.

جاله صوت أبوه:

— أحمد… اسمعني كويس. أنا مش هقدر أكلمك كتير.

أحمد قرب الموبايل من ودنه.

— بابا؟ إنت مين؟ إنت إيه بالضبط؟

الصوت رد:

— أنا أبوك. بس مش كل اللي بيسمع صوتي بيكون بيسمعني أنا.

— يعني إيه؟

— الحاجة اللي بره الباب مش عايزة تدخل البيت بس… هي عايزة حد يفتح لها الطريق.

أحمد سأل بسرعة:

— أعمل إيه؟

جاله الرد:

— افتح الصندوق، وشوف اللي تحت الشريط.

المكالمة اتقطعت.

أحمد رجع للصندوق وبدأ يفتش فيه. تحت جهاز التسجيل، لقى ظرفًا قديمًا مكتوبًا عليه اسمه.

فتح الظرف، فلقى صورة ليه وهو طفل، واقف جنب أبوه قدام البيت.

وعلى ظهر الصورة، كانت فيه جملة بخط أبوه:

«لو رجع بعد 15 سنة، يبقى اختارك.»

5. السر اللي اتدفن مع الأب

أحمد كان بيحاول يفهم معنى الجملة، لما أمه اعترفت له بحاجة عمرها ما قالتها قبل كده.

في ليلة وفاة أبوه، قبل الحادثة بساعات، حصلت مشكلة كبيرة بينه وبين شخص غريب.

الشخص ده جه البيت وطلب يقابل أبوه، لكن أبوه رفض يفتح له الباب.

وقبل ما يمشي، الغريب قال له:

«هترجعلي بنفسك… أو هبعتلك حاجة متعرفش تمنعها.»

بعدها بساعات، حصلت الحادثة.

أحمد سأل أمه:

— ليه مقلتيليش الكلام ده قبل كده؟

ردت وهي بتعيط:

— علشان كنت فاكرة إن الراجل ده مجرد مجنون. ولما أبوك مات، حاولت أنسى كل حاجة.

أحمد بص للصورة مرة تانية.

لاحظ حاجة مكانش واخد باله منها قبل كده.

في خلفية الصورة، ورا أبوه، كان فيه شخص واقف عند شباك البيت.

وشه مش واضح.

لكن عينيه كانتا متجهتين ناحية الكاميرا.

أحمد قرب الصورة من النور.

الشخص كان واقف عند الشباك نفسه اللي في الصالة.

رفع رأسه ناحية الشباك.

كان زجاجه أسود، رغم إن نور الشارع كان المفروض ينعكس عليه.

وفجأة، ظهر انعكاس شخص واقف وراه.

أحمد لف بسرعة.

مفيش حد.

لكن أمه كانت بتبص ناحية الصندوق، وبتهمس:

— لأ… مش معقول.

سألها:

— فيه إيه؟

قالت:

— الشخص اللي في الصورة… أنا شفته ليلة موت أبوك.

وقبل ما تكمل كلامها، انطفأت كل الأنوار.

6. المكالمة الأخيرة

في الضلمة، رن الموبايل للمرة الثالثة.

أحمد رد من غير ما يفكر.

الصوت اللي جاله كان صوت أبوه، لكن المرة دي كان واضحًا جدًا.

— أحمد، لازم تسمعني للآخر. مفيش وقت.

— أنا سامعك!

— الشخص اللي بره الباب مش هو اللي لازم تخاف منه.

أحمد حس ببرودة في إيده.

— أمال أخاف من مين؟

سكت أبوه لحظات.

ثم قال:

— من الشخص اللي جوه البيت.

أحمد رفع عينيه ناحية أمه.

كانت واقفة في آخر الصالة، ووشها مش واضح في الضلمة.

— بابا، إنت تقصد إيه؟

الصوت رد:

— أمك مش لوحدها.

فجأة، سمع أحمد صوت أمه وهي بتتكلم من آخر الصالة:

— اقفل التليفون يا أحمد.

لكن الصوت اللي جاله من الموبايل قال:

— متبصلهاش.

أحمد وقف مكانه، مش عارف يصدق مين.

صوت أمه قرب خطوة.

— يا حبيبي، اقفل التليفون وتعالى هنا.

صوت أبوه بدأ يعلو:

— أحمد! دي مش أمك!

وفي اللحظة نفسها، أمه صرخت:

— متسمعش كلامه! أبوك مات من 15 سنة!

أحمد بص ناحية الموبايل.

الشاشة كانت بتعرض مدة المكالمة، لكن مفيش رقم ظاهر.

وبعدها سمع صوت أبوه للمرة الأخيرة:

— أنا آسف يا ابني… كان لازم أحذرك من زمان.

الخط اتقطع.

وفي الضلمة، سمع صوت أمه بتبكي.

وبعدين صوت خطوات بطيئة بتقرب منه.

7. مين اللي خرج من البيت؟

مع أول ضوء للشمس، الجيران سمعوا صوت باب الشقة بيتفتح.

خرجت امرأة من البيت، شايلة صندوق خشب صغير.

كانت بتبص وراها كل شوية، كأنها خايفة حد يلحقها.

نزلت السلم، وخرجت للشارع، ومشيت من غير ما تكلم حد.

بعد ساعات، رجعت أم أحمد من سفرها.

كانت جاية من عند خالتها، ومعاها مفتاح الشقة.

فتحت الباب، ودخلت تنادي:

— أحمد؟ يا أحمد، إنت فين؟

محدش رد.

الصالة كانت فاضية، والصندوق الخشب مش موجود.

لكن الموبايل كان على الترابيزة، وشاشته منورة.

كان فيه تسجيل صوتي جديد.

ضغطت على زر التشغيل.

جالها صوت أحمد:

«ماما، لو وصلتي للتسجيل ده، يبقى أنا خرجت. متدوريش عليا. ومتصدقيش أي حد يقولك إنه شافني.»

بعدها ساد صمت طويل.

ثم ظهر صوت تاني في التسجيل.

صوت راجل كبير، بيضحك بهدوء.

وقال:

«متقلقيش عليه… هو معايا دلوقتي.»

أم أحمد وقعت على الأرض.

لأنها عرفت الصوت فورًا.

كان صوت زوجها.

لكن في اللحظة دي، الموبايل رن.

نفس الرقم القديم.

ردت وهي بتترعش:

— ألو؟

جالها صوت زوجها:

— أنا آسف يا حبيبتي… بس أحمد فتح الباب.

وبعدها سمعت صوت ابنها بيصرخ من بعيد:

— ماما! مترديش عليه!

المكالمة اتقطعت.

ومن يومها، كل ليلة الساعة 3:17 صباحًا، موبايل أم أحمد بيرن.

لكنها عمرها ما بترد.

لأنها في كل مرة بتشوف نفس الرسالة على الشاشة:

«الساكن الجديد جاهز… افتحي الباب.»

النهاية.


سؤال للقراء

لو جالك اتصال من رقم شخص متوفى، وسمعت صوته بيحذرك من حاجة موجودة قدام بابك، هتصدقه ولا هتعتبرها خدعة؟

اكتب رأيك في التعليقات، وتابع الصفحة علشان توصلك قصص رعب جديدة كل مرة بنهاية مختلفة.

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق