أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Horror stories

الأوضة اللي بتظهر في الصور بس | قصة رعب غامضة هتخليك تبص وراك

قصة رعب مصرية عن أوضة غامضة بتظهر في الصور فقط، وباب بيخفي سر مرعب، وحقيقة صادمة هتغيّر كل حاجة في النهاية.

عبداللهعبداللهAuthor 6 min read 0.00 reviews
الأوضة اللي بتظهر في الصور بس | قصة رعب غامضة هتخليك تبص وراك

الأوضة اللي بتظهر في الصور بس | قصة رعب غامضة هتخليك تبص وراك

بقلم: عبداللهimage about الأوضة اللي بتظهر في الصور بس | قصة رعب غامضة هتخليك تبص وراك

تنويه: القصة خيالية بالكامل، وأي تشابه بينها وبين أشخاص أو أحداث حقيقية هو محض صدفة.

صورة غريبة قلبت حياتي

عمرك بصيت على صورة قديمة ولاحظت فيها حاجة عمرك ما شفتها وقت ما اتصورت؟

أنا مكنتش بصدق الحاجات دي، وكنت دايمًا بقول إن العقل ساعات بيخدع صاحبه، لحد ما حصلت معايا الحكاية اللي هحكيها لكم.

كل حاجة بدأت يوم ما رجعت بيت جدي القديم بعد وفاته.

البيت كان في شارع ضيق، بعيد عن دوشة المدينة، ومحدش من الجيران كان بيحب يتكلم عنه. حتى وأنا صغير، كنت بحس إن فيه حاجة غريبة في الدور التاني، تحديدًا عند آخر طرقة في البيت.

كان فيه حيطة فاضية، مفيهاش باب ولا شباك، لكن جدي كان دايمًا يحذرني إني أقف قدامها بالليل.

كنت بسأله:

— ليه يا جدي؟ إيه اللي ورا الحيطة دي؟

كان يبصلي بجدية ويقول:

— مش كل باب لازم نفتحه يا عبدالله.

وقتها كنت بضحك، ومكنتش فاهم هو يقصد إيه.

لكن بعد وفاته، فهمت إن جدي مكنش بيهزر.

الأوضة اللي مفيش حد يعرفها

بعد العزا بيومين، رحت البيت علشان أجمع حاجات جدي القديمة. كنت لوحدي، والبيت كله ساكت بطريقة تخليك تسمع صوت خطواتك حتى لو بتحاول تمشي بهدوء.

وأنا بقلب في درج مكتبه، لقيت ظرف بني قديم، جواه مجموعة صور بالأبيض والأسود.

معظم الصور كانت لجدي وهو شاب، وصور لأشخاص معرفهمش، لكن صورة واحدة شدت انتباهي.

كانت صورة لجدي واقف في طرقة البيت، وراه حيطة الدور التاني.

الغريب إن الحيطة اللي كنت فاكرها فاضية طول عمري، كان ظاهر فيها باب خشب قديم!

قربت الصورة من عيني، وبدأت أدقق في التفاصيل.

الباب كان مفتوح سنة بسيطة، ومن الفتحة كان باين جزء من أوضة مظلمة.

وعلى ظهر الصورة، لقيت جدي كاتب بخط إيده:

«الأوضة ظهرت تاني… المرة دي مش هقدر أقفلها.»

حسيت بقشعريرة في جسمي.

حاولت أقنع نفسي إن الصورة قديمة، وإن شكل الحيطة اتغير مع الوقت، لكن فضولي كان أقوى مني.

طلعت للدور التاني، ووقفت قدام نفس الحيطة.

مفيش باب.

خبطت عليها بإيدي، فكان صوتها مصمتًا، كأن مفيش أي فراغ وراها.

كنت لسه هلف وأنزل، لما سمعت صوت خبط جاي من الناحية التانية.

ثلاث خبطات بطيئة.

وبعدها صوت طفل بيهمس:

— افتحلي… أنا مستنيك من زمان.

جريت من البيت، وقضيت الليلة عند صاحبي، لكن اللي حصل بعدها كان أغرب.

الصورة اللي اتغيرت لوحدها

تاني يوم، قررت أرجع البيت ومعايا صاحبي كريم.

حكيتله كل اللي حصل، لكنه فضل يضحك ويقول إن خيالي واسع، وإن الصوت ممكن يكون جاي من بيت الجيران.

طلعت الصورة من جيبي ووريتهاله.

بص فيها شوية، وبعدها سألني:

— مين الراجل اللي واقف وراك؟

ضحكت وقلتله:

— مفيش حد ورايا، دي صورة جدي بس.

قرب الصورة من النور، ووشه اتغير.

في آخر الطرقة، جوه الأوضة المفتوحة، كان فيه شخص واقف في الضلمة.

ملامحه مش واضحة، لكن كان باصص ناحية الكاميرا.

والأغرب إن الشخص ده كان لابس نفس القميص اللي أنا كنت لابسه يوم ما دخلت البيت لأول مرة.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

مسكت الصورة من إيده، وبصيت عليها تاني.

الشخص اختفى.

كأن الصورة رجعت لطبيعتها!

كريم سكت، وبعد لحظات قال:

— إحنا لازم نمشي من هنا.

لكن قبل ما نتحرك، سمعنا صوت خبط جاي من فوق.

ثلاث خبطات.

وبعدها صوت طفل بيقول:

— المرة دي جبت معاك حد؟

الباب اللي مكنش موجود

طلعنا السلم ببطء.

كريم كان بيحاول يبان شجاع، لكنه كان ماسك دراعي بقوة لدرجة إني حسيت بأصابعه بتضغط على جلدي.

لما وصلنا للدور التاني، وقفنا مكاننا.

الحيطة اختفت.

مكانها كان فيه باب خشب قديم، مطابق تمامًا للباب اللي ظهر في الصورة.

المقبض كان بيتحرك لوحده، ببطء، كأن حد من الناحية التانية بيحاول يفتحه.

كريم همس:

— امشي… دلوقتي.

لكن قبل ما نرجع، الباب اتفتح شوية.

ظهر طفل صغير واقف جوه أوضة ضلمة.

كان لابس هدوم قديمة، ووشه شاحب، وعينيه ثابتتين علينا.

بصلي وقال:

— إنت اتأخرت أوي.

سألته وأنا بحاول أسيطر على خوفي:

— إنت مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟

ابتسم ابتسامة غريبة، ورفع إيده مشاورًا لآخر الأوضة.

كان فيه كرسي خشب، وفوقه صورة كبيرة متعلقة على الحيطة.

الصورة كانت لجدي، لكن المرة دي مكنش لوحده.

كان واقف جنبه نفس الطفل.

والطفل كان أنا.

مش شبهّي… أنا فعلًا.

بنفس ملامحي الحالية، ونفس القميص اللي كنت لابسه.

صرخت وقلت:

— مستحيل!

وفجأة، الباب اتقفل بعنف.

النور انطفى.

سمعت كريم بيصرخ باسمي، وبعدها صوت خطوات بتجري ناحيتي.

حسيت بإيد باردة مسكت كتفي.

وصوت الطفل همس في ودني:

— خلاص… دلوقتي دورك تفضل هنا.

السر اللي جدي أخفاه

فتحت عيني بعدها بدقايق، ولقيت نفسي واقف قدام الحيطة الفاضية.

كريم كان جنبي، ووشه أصفر من الخوف.

جرينا من البيت، ومارجعتلوش تاني لمدة أسبوع.

لكن طول الأسبوع، كنت بحلم بنفس الحلم.

أوضة مظلمة، وباب خشب، وطفل واقف في آخرها.

وفي كل مرة، كان الطفل بيقرب خطوة.

لحد ما قررت أرجع البيت لوحدي، وأدور على أي حاجة تفسر اللي بيحصل.

في درج تاني بمكتب جدي، لقيت دفتر صغير.

أول صفحة كانت مكتوب فيها:

«من أربعين سنة، ظهرت أوضة في الدور التاني. في البداية، كانت بتظهر في الصور بس. بعد كده، بدأت تظهر في المرايات، وبعدها ظهرت في الحقيقة.

كل شخص شاف الأوضة، سمع صوت حد بيناديه من جوه.

واللي دخلها… مارجعش زي الأول.»

قلبت الصفحات بسرعة، لحد ما وصلت لآخر صفحة.

كان جدي كاتب:

«أنا قدرت أمنع الأوضة من إنها تظهر سنين طويلة، لكن بعد موتي، هتختار حد من العيلة يكمل مكاني.

ولو وصلت للصفحة دي، يبقى الأوضة اختارتك.»

إيدي بدأت ترتعش.

في اللحظة دي، سمعت صوت خبط من فوق.

ثلاث خبطات.

رفعت عيني ناحية السقف، وسمعت صوت الطفل بيضحك.

وبعدها جالي إشعار على موبايلي.

كانت صورة جديدة وصلتني من رقم مجهول.

فتحتها، واتجمد الدم في عروقي.

الصورة كانت ليا وأنا قاعد في أوضة جدي، وبقرأ الدفتر.

لكن الصورة كانت متاخدة من داخل الأوضة المظلمة.

يعني الشخص اللي صورني كان واقف ورا الباب.

رفعت راسي ببطء ناحية الدور التاني.

الحيطة كانت لسه فاضية.

لكن على سطحها، بدأ يظهر خط رفيع، كأنه باب بيتحفر في الحيطة من الناحية التانية.

وفجأة، سمعت صوت جدي.

صوته كان واضح، كأنه واقف جنبي بالضبط.

قال:

— متفتحش يا عبدالله… مهما سمعت صوتي.

النهاية: آخر صورة

جريت ناحية باب البيت، لكن قبل ما أخرج، موبايلي رن.

رقم جدي القديم.

الرقم اللي اتقفل بعد وفاته.

رديت من غير ما أتكلم.

سمعت صوته بيقول:

— أنا آسف يا ابني… مكنتش عايز أسيبها ليك.

وبعدها سكت لحظة، وقال:

— بس فيه حاجة لازم تعرفها… الأوضة مش موجودة في البيت.

حسيت ببرودة شديدة في جسمي.

سألته بصوت مرتعش:

— أمال موجودة فين؟

رد عليا:

— الأوضة بتظهر في المكان اللي الشخص بيكون فيه لوحده… والباب مش بيفتح من بره.

فجأة، سمعت صوت خبط ورايا.

ثلاث خبطات.

لفيت ببطء.

كان فيه باب خشب قديم في آخر الطرقة.

الباب اللي مكنش موجود من ثواني.

ومن الناحية التانية، سمعت صوت كريم بيصرخ:

— عبدالله! افتح الباب بسرعة! أنا محبوس هنا!

جريت ناحية الباب، لكن افتكرت كلام جدي.

«الباب مش بيفتح من بره.»

حطيت إيدي على المقبض.

وقبل ما ألفه، سمعت صوت كريم بيتغير تدريجيًا، لحد ما بقى صوت الطفل اللي شفته جوه الأوضة.

قال بهدوء:

— افتحلي… المرة دي أنا لوحدي.

رجعت لورا، وقررت أهرب من البيت.

لكن قبل ما أوصل للباب الخارجي، موبايلي وقع من إيدي.

الشاشة نورت لوحدها.

كانت صورة جديدة.

صورة ليا وأنا واقف قدام الباب الخشب.

لكن الغريب إن الصورة كانت متصورة من الناحية التانية.

ومن جوه الأوضة.

بصيت للصورة، وبعدها بصيت للباب.

ولأول مرة، فهمت الحقيقة.

أنا مكنتش واقف بره الأوضة.

أنا كنت جواها طول الوقت.

والبيت كله… كان مجرد صورة معلقة على الحيطة.

تمت… ولا لسه؟

لو وصلت لحد هنا، اكتب في التعليقات: لو لقيت باب غريب في بيتك ومش موجود في أي صورة قديمة، هتفتحه ولا هتهرب؟

ومتنساش تتابع الصفحة، لأن القصة الجاية فيها سر أغرب من كل اللي فات.

Keep up with عبدالله

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment