أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Horror stories

الطفل اللي ظهر في كاميرات العمارة كل ليلة… رغم إن الشقة مقفولة من 20 سنة! 👁️

قصة رعب مصرية عن طفل غامض يظهر أمام شقة مغلقة منذ 20 عامًا، وكاميرات المراقبة تكشف سرًا مرعبًا ونهاية صادمة.

عبداللهعبداللهAuthor 5 min read 0.00 reviews
الطفل اللي ظهر في كاميرات العمارة كل ليلة… رغم إن الشقة مقفولة من 20 سنة! 👁️

الطفل اللي ظهر في كاميرات العمارة كل ليلة… رغم إن الشقة مقفولة من 20 سنة! 👁️

بقلم: عبداللهimage about الطفل اللي ظهر في كاميرات العمارة كل ليلة… رغم إن الشقة مقفولة من 20 سنة! 👁️

في عمارة قديمة في واحدة من شوارع القاهرة، كان فيه شقة محدش بيقرب منها بقاله أكتر من 20 سنة.

الشقة رقم 13.

الباب بتاعها كان مقفول بقفل حديد ضخم، والشركة المسؤولة عن العمارة كانت بتأكد لكل السكان إن الشقة فاضية، وإن مفيش أي حد دخلها من يوم ما أصحابها اختفوا في ظروف غامضة.

لكن اللي حصل بعد كده خلّى كل الكلام ده مالوش أي معنى.

لأن كاميرات المراقبة بدأت تصوّر طفل صغير واقف قدام باب الشقة كل ليلة… في نفس الوقت بالضبط.

الساعة 2:13 بعد منتصف الليل.

بداية الحكاية

كان كريم شغال حارس أمن في العمارة دي بقاله حوالي 6 شهور.

شغله كان بسيط: يتابع الكاميرات، يسجل دخول وخروج السكان، ويتأكد إن مفيش حد غريب بيدخل المبنى.

في ليلة من الليالي، كان قاعد قدام الشاشات بيشرب الشاي، وفجأة لاحظ حركة غريبة في كاميرا الدور التالت.

طفل صغير، لابس بيجامة بيضا، واقف قدام باب الشقة رقم 13.

كريم قرب وشه من الشاشة.

الطفل كان واقف وظهره للكاميرا، وإيده مرفوعة كأنه بيخبط على الباب.

خبط مرة.

وبعدها مرتين.

وبعدين وقف ساكت.

كريم استغرب، وفتح شاشة كاميرا المدخل عشان يشوف الطفل دخل منين.

لكن المدخل كان فاضي تمامًا.

مفيش طفل دخل العمارة.

ومفيش حد طلع السلم.

رجع لكاميرا الدور التالت، فلقى الطفل اختفى.

في البداية، افتكر إن الكاميرا فيها عطل، وسجّل الملاحظة في دفتر الأمن.

لكن الليلة اللي بعدها، حصل نفس المشهد.

الساعة 2:13 بالضبط.

الطفل ظهر قدام الشقة رقم 13، وخبط على الباب ثلاث مرات.

المرة دي، كريم لاحظ حاجة أغرب.

الطفل كان بيحرّك شفايفه كأنه بيتكلم مع حد جوه الشقة.

التسجيل اللي محدش قدر يفسّره

في الليلة التالتة، قرر كريم يسجل المشهد بالموبايل.

فضل مستني لحد الساعة 2:13.

وفعلًا، ظهر الطفل على الشاشة.

لكن المرة دي، الطفل لفّ راسه ببطء ناحية الكاميرا.

كريم اتجمّد مكانه.

وش الطفل كان شاحب جدًا، وعينيه سودا بشكل غريب، كأن مفيش فيها أي انعكاس للضوء.

وفجأة، الطفل ابتسم.

وبعدين رفع إيده وأشار بإصبعه ناحية الكاميرا.

كأنه شايف كريم.

كريم رجع بكرسيه لورا، وحاول يقنع نفسه إن التسجيل مجرد خلل في الصورة.

لكن قبل ما الطفل يختفي، حصلت حاجة خلت قلبه يقع من مكانه.

الطفل حرّك شفايفه بوضوح، وكأنه بيقول:

«افتحلي يا كريم… أنا مستنيك من زمان».

كريم ماكانش يعرف أي طفل في العمارة.

والأغرب من كده إنه ماكانش قال اسمه لأي حد في الدور التالت.

قفل الشاشة، وخرج من غرفة الأمن من غير ما يبص وراه.

سر الشقة رقم 13

تاني يوم الصبح، كريم قرر يسأل البواب القديم عن الشقة.

أول ما سمع رقمها، وشه اتغيّر.

قال له بصوت واطي:

«إنت شوفت الولد؟»

كريم حس إن رجليه مش شايلاه.

«إنت عارفه؟»

الراجل بص حواليه قبل ما يرد.

حكى له إن الشقة كانت ساكنة فيها أسرة مكوّنة من أب وأم وطفل صغير اسمه ياسين.

من حوالي 20 سنة، الجيران سمعوا صراخ شديد جاي من الشقة، وبعدها اختفت الأسرة بالكامل.

لما الشرطة دخلت، مالقتش أي حد جوه.

لا الأب، ولا الأم، ولا حتى الطفل.

كل اللي لقوه كان باب أوضة الطفل مفتوح، وسريره متغطّي، ولعبة صغيرة مرمية على الأرض.

الغريب إن باب الشقة كان مقفول من الداخل، ومفيش أي علامة تدل على إن حد خرج منها.

بعد التحقيقات، الشقة اتقفلت، والموضوع اتقيد ضد مجهول.

لكن البواب قال لكريم جملة واحدة قبل ما يمشي:

«لو شوفت ياسين تاني، إوعى ترد عليه… لأنه مش بيظهر لأي حد غير الشخص اللي جاي ياخده مكانه».

الليلة الأخيرة

كريم قرر يسيب الشغل.

لكن قبل ما يمشي، مدير الشركة طلب منه يقضي ليلة أخيرة لحد ما يلاقوا بديل.

كريم وافق بالعافية.

الساعة قربت من 2:13، وهو قاعد قدام الكاميرات، حاطط إيده على وشه ومش عايز يبص للشاشة.

وفجأة، سمع صوت خبط جاي من بره غرفة الأمن.

ثلاث خبطات.

نفس الخبطات اللي كان بيسمعها كل ليلة.

رفع راسه ببطء.

باب غرفة الأمن كان مقفول.

بص للشاشة.

الطفل كان واقف قدام باب الشقة رقم 13، لكن المرة دي ماكانش لوحده.

كان جنبه راجل طويل، لابس نفس الزي اللي كريم لابسه.

الراجل كان واقف ووشه ناحية الحيطة، ومش باين منه غير ضهره.

كريم قرب من الشاشة.

الراجل لفّ راسه ببطء.

كان كريم نفسه.

نفس الوش، ونفس الهدوم، وحتى نفس الخدش الصغير اللي فوق حاجبه.

لكن النسخة اللي على الشاشة كانت بتبتسم.

وفجأة، ظهر صوت من السماعة المتصلة بالكاميرات.

صوت طفل صغير بيقول:

«لقيته يا بابا… هو اللي هيفتحلي المرة دي».

كريم جري ناحية باب غرفة الأمن، لكنه اكتشف إن الباب مش راضي يفتح.

المقبض كان بيتحرك لوحده.

وبعد ثواني، سمع صوت طفل من الناحية التانية:

«افتح يا كريم… إحنا عارفين إنك جوه».

كريم رجع لورا، وهو بيصرخ ويخبط على الباب.

الشاشة بدأت تومض، والصورة اختفت للحظات.

ولما رجعت، كانت كاميرا الدور التالت بتعرض باب الشقة رقم 13 مفتوح لأول مرة من 20 سنة.

الطفل دخل.

والراجل اللي شبه كريم دخل وراه.

وبعدين الباب اتقفل ببطء.

الصبح… اختفاء جديد

في الصباح، جه الحارس الجديد يستلم الشغل.

لقى غرفة الأمن مفتوحة، وكوباية الشاي لسه دافية على المكتب.

لكن كريم ماكانش موجود.

موبايله كان مرمي جنب الشاشات، وآخر فيديو سجله كان مفتوح.

الفيديو أظهر الطفل واقف قدام الشقة، وبعدها دخل جوه.

لكن قبل ما التسجيل ينتهي بثانية واحدة، الطفل وقف، وبص ناحية الكاميرا، وقال بصوت واضح:

«متقلقوش… كريم بقى معانا».

الشركة فتحت تحقيق، لكن مفيش أي أثر لكريم.

ولما حاولوا يفتحوا الشقة رقم 13، لقوا الباب مقفول بالقفل الحديد القديم، كأنه ما اتفتحش أبدًا.

ومن يومها، الكاميرات فضلت تصور نفس المشهد كل ليلة.

طفل صغير بيخبط على الباب ثلاث مرات.

لكن بعد اختفاء كريم، ظهر تغيير جديد.

بقى فيه شخص واقف ورا الطفل.

شخص لابس زي حارس الأمن.

وكل ليلة، الشخص ده بيقرب من الكاميرا أكتر.

لحد ما في ليلة، وشه ظهر بوضوح.

كان كريم.

واقف بيبص مباشرة للكاميرا، وبيحرّك شفايفه بنفس الجملة كل مرة:

«لو سمحت… افتحلي الباب».

تمت.

ملحوظة: القصة خيالية، وأي تشابه بينها وبين أحداث حقيقية هو مجرد صدفة.

لو بتحب قصص الرعب والغموض والنهايات الصادمة، تابع الصفحة عشان توصلك الحكايات الجديدة.

Keep up with عبدالله

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment