يوميات زوج حنون وزوجة اصيلة

يوميات زوج حنون وزوجة اصيلة

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

القصة كما يرويها الزوج: 

النهاردة قبل ميعاد النوم مراتي قالتلي عاوزة أتكلم معاك في موضوع مهم، فممكن تسمحلي بخمس دقايق من وقتك؟

فقُلت لها طب ما إحنا قاعدين سوا من بعد صلاة القيام يا حبيبتي، ولا الكلام في المواضيع المهمة مبيحلاش معاكي غير وقت النوم!

إبتسمت وقالتلي واللّٰهِ ولا موضوع مهم ولا حاجة، كل ما في الأمر إني حاسة معاك بنوع مختلف من الألفة الليلة دي عن كل يوم، وبصراحة مش هاين عليا القعدة تنتهي.'

فضحكت وقُلت لها طلباتك أوامر يا ست مريم، بس بشرط؟

قالتلي إستغلالي على كبير، ولكن إتفضل..'

فقُلت لها صينية بسبوسة من بتاعة أيام زمان!

قالتلي عيوني، بس تقف معايا في المطبخ وأنا بعملها باللّٰه عليك..'

فقُلت لها يلا، وقومت بالفعل وقفت معاها لحد ما خلَّصت وعما تبرد؛

عملنا كوبايتين شاي وقعدنا نتكلم لحد ما قالتلي زمانها بردت، فهقوم أجيبها عشان النوم كبس على عيونك خالص!

قُلت لها بالعكس واللّٰهِ، أنا مستمتع جدًا النهاردة عشان بقالنا كتير أوي مقعدناش القعدة الحلوة دي مع بعض..'

فقالتلي ربنا يديمها علينا نعمة يارب، وللأسف وهي قايمة وقعت من طولها مُغمى عليها مش فاهم ليه!

فجريت على أوضة النوم جيبت إزازة ريحة وحاولت أفوَّقها معرفتش، فخوفت تكون ماتت ودخلت في حالة عياط هيسترية رغم إني راجل والمفروض أبقى أنشف من كده في المواقف دي..'

ولكن غصبٍ عني واللّٰهِ- فكرت إن قربها مني كان حلاوة روح؛

ولذلك نزلت على أمي جري، قُلت لها مريم فاقدة الوعي ومش عارف أفوَّقها خالص واللّٰهِ!

فطلعت معايا جري- والحمدُّ للّٰه بمجرَّد ما رشت مايه على وشها فاقت في ثانية، فروحي ردَّت في جسمي تاني وحضنتها وفضلت أعيط وهي تعيط لحد ما هدينا على الآخر وقُلت لها في دقيقة واحدة ألاقيكي لابسة وجاهزة عشان هننزل المستشفى دلوقتي..'

فقالتلي لأ، أنا الحمدُّ للّٰه بقيت كويسة وكده كده الساعة عدت واحدة فمش هنلاقي مواصلات!

قُلت لها هناخد تاكسي يودينا ويجيبنا مخصوص..

فقالتلي ملوش لزوم واللّٰهِ، أنا بجد بقيت كويسة.

قُلت لها وربنا ما هعرف أنام غير لما أطمن عليكي من الدكتور، فيلا..

قالتلي يلا، وبفضل ربنا سبحانه وتعالى بمجرَّد ما خرجنا من البيت ببص لقيت تاكسي معدي من الشارع وكأنُّه مبعوت من فوق!

ركبنا وطلعنا على المستشفى، والحمدُّ للّٰه مخرجتش من هناك غير لما معظم الدكاترة أكدو إن كان عندها هبوط وتم شفاها على خير..'

الساعة كانت وقتها إتنين ونص، وللأسف لما ملقتش تاكسيات سألتها تقدري تمشي معايا لحد الموقف؟

فقالتلي أه، ده مجرَّد هبوط مش شلل، وقعدت تتريق على شكلي وأنا خايف عليها لحد ما وصلنا للموقف، وللأسف ملقتش مواصلات برضوا، فوقفت مستني الفرج لحد ما أخيرًا عدى تاكسي..'

ركبنا ويادوبك إتحركنا فميِّلت على ودني وقالتلي ممكن أطلب منك طلب وباللّٰه ما تقولي لأ!

فقُلت لها وربنا لو عيني بتتركب وتتخلع وطلبتيها ما هعزها عنك..'

فطبطبت على كتفي وقالتلي هات الراجل الكبير ده معانا عشان واقف في مكانه من قبل ما نيجي وبالشكل ده مش هيعرف يروَّح بيته غير بعد الفجر..

قُلت لها عيوني، وقُلت للسواق باللّٰه عليك يسطا هات الراجل ده معانا ينوبك ثواب.

فقالي حاضر، واللّٰه يصلح حاله مكدبش خبر ووقف للراجل ركبُّه؛

ومن قبل ما نتحرك قعد يدعيله، فقاله البركة في الأستاذ هو اللي قالي وقف للراجل ده ناخده معانا..

فسلِّم عليا وقبل ما يشكرني، قُلت له بصراحة اللي تستحق الشكر المدام، أنا مكنتش واخد بالي منك لولا إن هي اللي نبهتني!

فقالها شُكرًا يبنتي، ربنا يكرم أصلك.

فقالت له لا شكر على واجب ياعم الحج، الشهر اللي فات والدي كان عند أعمامي في القاهرة وكان راجع في نفس الميعاد ده وللأسف مكنش فيه مواصلات برضوا، ففضل واقف في عز السقعة لحد ما راجل إبن حلال وقف بالموتسيكل ووداه لحد باب البيت رغم إن الجو كان بدأ يمطر وقتها..!

فسألها بمنتهى الدهشة والدك بيته فين؟

قالت له في المكان الفُلاني ووصفت العنوان بالتفصيل..'

فقالها والدك إسمه كذا كذا؟

قالت له أه، حضرتك مين، إنت تعرفه!

فعيَّط وقالها إتعرفت عليه وهو راكب ورايا، أنا الراجل اللي وداه لحد البيت بالموتسيكل، واللي حصل النهاردة المعنى الحرفي لقوله تعالى وما تقدموا لأنفسكُم من خيرٍ تجدوه عِندَ اللّٰه!!

image about يوميات زوج حنون وزوجة اصيلة
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
amira Saber تقييم 4.99 من 5.
المقالات

51

متابعهم

32

متابعهم

25

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.