🧹😂 قصة المكنسة المشاغبة
🧹😂 قصة المكنسة المشاغبة

في يوم من الأيام، كانت هناك طفلة صغيرة اسمها سارة تعيش مع والديها وأخيها الصغير كريم في منزل هادئ.
كانت سارة تحب اللعب كثيرًا، لكنها لم تكن تحب ترتيب غرفتها أبدًا.
وفي كل مرة كانت أمها تقول لها:
— سارة، رتبي ألعابك ونظفي غرفتك!
كانت سارة ترد:
— حاضر يا ماما... بعد شوية! 😅
وفي أحد الأيام، ذهبت الأم إلى السوق، وطلبت من سارة أن تنظف المنزل قبل عودتها.
دخلت سارة غرفة التخزين، فوجدت مكنسة كهربائية قديمة لم ترها من قبل.
كانت المكنسة غريبة الشكل، ولها عينان صغيرتان مرسومتان على مقدمتها.
قالت سارة:
— يا ترى دي بتشتغل؟
وصلت سارة الكهرباء وضغطت على الزر.
ووووووووووش!
اشتغلت المكنسة فجأة، وبدأت تتحرك وحدها!
صرخت سارة:
— ياااااااااه! 😱
لكن المكنسة لم تتوقف.
بدأت تطارد قطعة من الورق على الأرض، ثم تركتها وذهبت خلف جورب كريم.
حاولت سارة الإمساك بها، لكنها هربت منها بسرعة.
قالت سارة:
— استني هنا يا مكنسة!
لكن المكنسة وكأنها فهمت كلامها، فزادت سرعتها! 😂
دخلت غرفة كريم، وسحبت من تحت السرير كرة صغيرة، ثم بدأت تدور حول نفسها وهي تصدر صوتًا:
وووووش... وووش!
جاء كريم يجري وقال:
— سارة! المكنسة بتلعب معايا! 🤣
قالت سارة:
— دي مش بتلعب، دي مجنونة!
وفجأة، دخلت المكنسة إلى المطبخ.
كانت هناك بعض حبات الفشار على الأرض.
بدأت المكنسة تلتهمها واحدة تلو الأخرى.
شفط! شفط! شفط!
ثم توقفت فجأة.
بدأت تصدر صوتًا غريبًا:
تك... تك... تك…
قالت سارة:
— يا نهار أبيض! شكلها أكلت حاجة غلط!
وبعد لحظات…
فشششششش!
خرج الفشار من خلف المكنسة وتطاير في كل أنحاء المطبخ! 🍿😂
صرخ كريم:
— المكنسة بتعمل فشار!
ضحكت سارة حتى وقعت على الأرض.
لكن المكنسة لم تكن قد انتهت من مشاغباتها.
رأت قطة العائلة، لولو، فبدأت تطاردها في الصالة.
لولو جرت يمينًا…
والمكنسة جرت وراءها.
جرت لولو شمالًا...
فالمكنسة لحقتها!
قفزت لولو فوق الأريكة، فقفزت المكنسة بجانبها.
قال كريم:
— لولو أسرعي! المكنسة هتمسكك! 😂
وأثناء المطاردة، اصطدمت المكنسة بوسادة، فطارت الوسادة في الهواء وسقطت فوق رأس سارة.
قالت سارة:
— كفاية بقى! أنا اللي هتتنضف مش البيت! 🤣
حاولت سارة إيقاف المكنسة، لكنها لم تعرف كيف.
فكرت قليلًا، ثم قالت:
— أكيد هي بتحب التنظيف... طيب خليني أستغل الموضوع!
أحضرت سارة ألعابها المبعثرة ووضعتها في وسط الغرفة.
وما إن رأت المكنسة الألعاب حتى بدأت تجمعها وتدفعها في مكان واحد.
وبعد دقائق، أصبحت الغرفة مرتبة تمامًا!
قالت سارة بدهشة:
— يا سلام! طلعتِ مفيدة!
وفجأة، سمعت صوت مفتاح في الباب.
كانت الأم قد عادت.
دخلت المنزل، ونظرت حولها بدهشة.
قالت:
— مين اللي نظف البيت كله؟
رفعت سارة يدها وقالت:
— أنا... والمكنسة! 😅
نظرت الأم إلى المكنسة، فوجدتها واقفة في منتصف الصالة وكأنها بريئة تمامًا.
ثم فجأة تحركت المكنسة نحو الأم.
وووووش!
ضحكت الأم وقالت:
— واضح إن عندنا مكنسة مشاغبة!
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت سارة تستخدم المكنسة في تنظيف المنزل كل يوم.
لكنها كانت دائمًا تحذر كريم وتقول له:
— إوعى تسيب شرابك على الأرض... المكنسة ممكن تعتبره غداها! 😂
أما المكنسة، فكانت تنتظر كل صباح مغامرة جديدة.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق