خبطتين على الباب الساعة 12... واللي حصل بعدها محدش قدر يفسّره! (الجزء الأول)

خبطتين على الباب الساعة 12... واللي حصل بعدها محدش قدر يفسّره! (الجزء الأول)

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

الجواب اللي وصل بعد 17 سنة... وكان مكتوب فيه: متفتحش الباب الساعة 12

الساعة كانت 11:17 بالليل.

البيت كان هادي بشكل غريب، لدرجة إن صوت عقارب الساعة القديمة اللي في الصالة كان مسموع بوضوح.

آدم كان قاعد لوحده على الكنبة، ماسك موبايله وبيقلب فيه من غير ما يكون مركز في حاجة.

من يوم ما أبوه مات وهو مش بيحب يقعد في البيت لوحده بالليل.

مش عشان هو بيخاف…

بس البيت كان مليان ذكريات.

كل ركن فيه كان بيفكره بأبوه، خصوصًا الساعة الخشب القديمة اللي كانت معلقة في الصالة.

الساعة دي بالذات أبوه كان بيحافظ عليها جدًا، ومكنش بيحب حد يقرب منها.

فجأة…

تك.

خَبطة على الباب.

آدم رفع عينه ناحية الباب.

سكت شوية.

وبعد كام ثانية…

تك.

خَبطة تانية.

قام من مكانه ومشي ناحية الباب، بس وقف قبل ما يوصل.

بص من العين السحرية.

مفيش حد.

بص في الموبايل.

الساعة كانت 11:21.

قال لنفسه:

“أكيد حد خبط غلط.”

ورجع قعد تاني.

بعد أقل من دقيقة، موبايله نور.

تم استلام رسالة جديدة.

فتحها.

مفيش اسم.

مفيش رقم.

مجرد صورة.

صورة قديمة جدًا لبيتهم.

نفس البيت.

بس الصورة شكلها قديم، وكأنها متصورة من حوالي 17 سنة.

وتحت الصورة كان مكتوب بخط إيد:

“لو الصورة دي وصلتلك... يبقى أنا فشلت.”

آدم اتجمد مكانه.

هو كان عارف الخط ده كويس.

ده خط أبوه.

أبوه اللي مات من 17 سنة.

قرب الصورة من عينه، وقعد يبص فيها كأنه مستني يكتشف إنها مجرد خدعة.

لكن بعدها ظهرت رسالة تانية:

“الجواب موجود تحت الساعة القديمة.”

آدم بص ناحية الساعة.

حس إن الموضوع بقى غريب زيادة عن اللزوم.

قام من مكانه، وراح ناحية الساعة.

رفعها من على الحيطة.

ولقى وراها ظرف بني صغير.

على الظرف كان مكتوب:

“لإبني... لما تكبر.”

إيده بدأت تترعش.

فتح الظرف.

جواه ورقة واحدة.

بدأ يقرأ:

"لو إنت بتقرأ الكلام ده، يبقى عدى وقت طويل أوي، وأنا مش موجود عشان أحذرك بنفسي.

في الليلة اللي هتلاقي فيها الجواب ده، هتسمع خبط على الباب.

متفتحش.

مهما حصل... متفتحش.

حتى لو سمعت صوت حد تعرفه.

حتى لو سمعت صوتي أنا."

آدم وقف عن القراءة.

رفع عينه ناحية الباب.

وبعدين رجع للورقة.

كان فيه سطر مكتوب بخط أكبر:

“ولو سمعت صوتي من ورا الباب... مهما حصل، متصدقش إن ده أنا.”

image about خبطتين على الباب الساعة 12... واللي حصل بعدها محدش قدر يفسّره! (الجزء الأول)

آدم بلع ريقه.

وفجأة…

تك. تك.

الخبط رجع تاني.

بس المرة دي كان أقوى.

آدم قرب من الباب بالراحة.

وفجأة سمع صوت من وراه:

“افتح يا آدم.”

اتجمد.

الصوت كان صوت أبوه.

نفس صوته.

نفس طريقته في الكلام.

حتى نفس الطريقة اللي كان بينادي بيها عليه.

رجع آدم خطوتين لورا.

الصوت قال:

“أنا عارف إنك لقيت الجواب.”

آدم فضل ساكت.

وبعدين الصوت قال:

“أنا مستنيك من زمان.”

آدم بص للساعة.

11:41.

رجع للورقة بسرعة.

ولقى سطر صغير جدًا تحت الكلام، مكانش واخد باله منه:

“لو الخبط بدأ قبل الساعة 12... يبقى هو عرف إنك قريت الجواب.”

آدم حس إن جسمه كله اتشد.

وفجأة موبايله رن.

بص للشاشة.

رقم غريب.

لكن الاسم اللي ظهر كان:

أبي

آدم اتصدم.

ده رقم أبوه القديم.

الرقم اللي اتقفل من 17 سنة.

الموبايل فضل يرن.

مرة…

واتنين…

وتلاتة…

وبعدين وقف.

بعد ثواني، وصلت رسالة.

فتحها.

كانت مكتوب فيها:

“متفتحش الباب.”

آدم بص ناحية الباب.

وبعدها وصلت رسالة تانية:

“هو مش برا.”

سكت.

وفجأة…

سمع صوت خطوات.

لكن الخطوات مش جاية من ورا الباب.

الخطوات كانت جاية من جوه البيت.

من ناحية الممر.

خطوة…

خطوة…

خطوة…

آدم وقف مكانه.

الممر كان ضلمة.

حاول يقنع نفسه إن الصوت ممكن يكون حاجة عادية.

بس فجأة سمع صوت أبوه من آخر الممر:

“آدم...”

آدم ماردش.

الصوت قرب:

“إنت ليه مش بترد؟”

وفجأة النور قطع.

البيت كله بقى ضلمة.

آدم فضل واقف مكانه، مش عارف يعمل إيه.

وبعد كام ثانية…

النور رجع.

بص ناحية الممر.

مفيش حد.

جري ناحية الباب وفتحه.

بص يمين وشمال.

الممر بره كان فاضي.

مفيش حد.

رجع الصالة.

وهنا لاحظ حاجة غريبة.

الساعة القديمة كانت واقفة.

العقارب كانت على:

12:00

قرب منها.

وعلى زجاج الساعة لقى ورقة صغيرة.

ورقة مكانتش موجودة قبل كده.

مسكها وفتحها.

وكان مكتوب فيها:

“كان المفروض متقرأش الجواب.”

آدم رجع لورا.

وفجأة…

سمع صوت وراه مباشرة:

“دلوقتي عرفت ليه أبوك كان خايف.”

آدم لف بسرعة.

مفيش حد.

النور قطع تاني.

المرة دي…

ما رجعش.

تاني يوم الصبح، الجيران لاحظوا إن باب شقة آدم مفتوح.

دخلوا بحذر.

ملقوش آدم.

موبايله كان موجود على الترابيزة.

الظرف كان مفتوح.

والساعة القديمة لسه واقفة عند 12.

لكن كان فيه ورقة جديدة فوق الترابيزة.

ورقة محدش شافها قبل كده.

والأغرب إن الخط اللي مكتوب بيه كان نفس خط أبو آدم.

أحد الجيران مسك الورقة وقرأ:

“المرة الجاية... مش هكون أنا اللي هيفتح الباب.”

سكت شوية.

لكن تحت الجملة كان فيه سطر صغير جدًا:

“الدور عليه.”

ومن يومها، آدم اختفى.

محدش عرف راح فين.

ولا حد عرف إيه اللي حصل له.

لكن بعد كام يوم، سكان العمارة بدأوا يسمعوا حاجة غريبة كل ليلة.

في نفس المعاد تقريبًا…

تك.

تك.

خبطتين على باب شقة آدم.

وكل مرة حد يفتح الباب…

ما يلاقيش حد.

بس يلاقي ظرف بني صغير مرمي قدام الباب.

وكل ظرف كان مكتوب عليه جملة مختلفة.

لحد ما في ليلة، واحد من الجيران لقى ظرف مكتوب عليه:

“لو سمعت الخبط... متفتحش.”

بص للساعة.

كانت 11:59.

وفجأة…

تك.

تك.

لكن المرة دي…

الخبط ماكانش على باب شقة آدم.

كان على باب شقته هو.

يُتبَع…………

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
ghgfhnn تقييم 5 من 5.
المقالات

5

متابعهم

3

متابعهم

3

مقالات مشابة
-