المدرسة التي لا يجرؤ أحد على دخولها بعد منتصف الليل | سر الغرفة رقم 13

المدرسة التي لا يجرؤ أحد على دخولها بعد منتصف الليل | سر الغرفة رقم 13

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات
image about المدرسة التي لا يجرؤ أحد على دخولها بعد منتصف الليل | سر الغرفة رقم 13

 

 

المدرسة التي لا يجرؤ أحد على دخولها بعد منتصف الليل | سر الغرفة رقم 13

 

في نهاية شارع ضيق تحيط به الأشجار من كل جانب، كانت توجد مدرسة قديمة مهجورة منذ أكثر من عشر سنوات. لم يكن أحد يعرف بالضبط لماذا أُغلقت المدرسة، فكل ما كان يُقال بين أهالي المنطقة أنها شهدت حادثة غريبة جعلت الإدارة تقرر إخلاء المبنى بالكامل.

ومع مرور السنوات، بدأت القصص تنتشر.

بعض الناس قالوا إنهم شاهدوا أضواء تتحرك خلف نوافذ الفصول في ساعات متأخرة من الليل، رغم أن الكهرباء قُطعت عن المبنى منذ زمن طويل. آخرون أكدوا أنهم سمعوا صوت جرس المدرسة في منتصف الليل، ثم تبعه صوت خطوات تتحرك في الممرات.

لكن أغرب شيء في كل هذه الحكايات كان الحديث عن الغرفة رقم 13.

كانت الغرفة موجودة في نهاية الطابق الثالث، بعيدًا عن باقي الفصول. الغريب أن المدرسة، بحسب المخططات القديمة، كانت تحتوي على اثنتي عشرة غرفة فقط في ذلك الطابق.

إذن... من أين جاءت الغرفة رقم 13؟

كان "آدم" شابًا يحب البحث وراء القصص الغامضة، وعندما سمع الحكاية للمرة الأولى اعتبرها مجرد خرافة قديمة. لكنه قرر في إحدى الليالي أن يذهب إلى المدرسة ليتأكد بنفسه.

وصل آدم إلى بوابة المدرسة بعد منتصف الليل بقليل. كانت البوابة نصف مفتوحة، وكأن أحدًا دخل قبل وصوله بدقائق.

دخل بحذر، وأضاء مصباح هاتفه.

الممر الأول كان مليئًا بالغبار، وعلى الجدران بقيت بعض اللوحات القديمة وصور الطلاب. وبينما كان يتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.

كانت هناك صورة جماعية معلقة على الحائط.

اقترب منها.

كانت الصورة لطلاب المدرسة منذ سنوات طويلة، لكن وجه أحد الطلاب كان مشطوبًا بطريقة غريبة.

رفع آدم هاتفه والتقط صورة للصورة القديمة، ثم أكمل طريقه.

فجأة…

سمع صوت جرس.

تجمد في مكانه.

رن الجرس مرة واحدة فقط.

ثم ساد الصمت.

قرر آدم العودة، لكنه عندما استدار رأى شيئًا لم يكن موجودًا قبل لحظات.

بابًا في نهاية الممر.

وعلى الباب رقم واضح:

13

اقترب آدم ببطء.

لم يكن هناك مقبض للباب.

وبالرغم من ذلك، انفتح الباب وحده.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا.

دخل آدم ووجه ضوء هاتفه إلى الجدران، فوجد عشرات الأوراق القديمة معلقة عليها. كانت كلها تحتوي على أسماء طلاب، لكن الاسم الموجود في منتصف الجدار جعله يتوقف تمامًا.

كان اسمه هو.

في البداية ظن أن الأمر مجرد خدعة، لكنه اقترب أكثر.

وجد بجانب اسمه تاريخًا مكتوبًا.

كان تاريخ اليوم.

تراجع آدم خطوة إلى الخلف، وفجأة انطفأ هاتفه.

حاول تشغيله مرة أخرى، لكنه لم يستجب.

وفي الظلام، سمع صوتًا من خلفه يقول:

“أنت اتأخرت.”

استدار بسرعة، لكن لم ير أحدًا.

ثم اشتعل هاتفه فجأة.

وعندما نظر إلى الشاشة، ظهرت صورة جديدة في معرض الصور.

كانت صورة له…

وهو واقف داخل الغرفة رقم 13.

لكن الصورة لم تكن ملتقطة الآن.

كان واضحًا أنها التُقطت قبل وصوله إلى المدرسة.

خرج آدم من الغرفة مسرعًا، ونزل السلالم دون أن يلتفت خلفه.

وعندما وصل إلى البوابة، سمع جرس المدرسة مرة أخرى.

هذه المرة رن ثلاث مرات.

خرج إلى الشارع ولم يتوقف حتى وصل إلى منزله.

وفي صباح اليوم التالي، عاد آدم إلى المدرسة مع أحد أصدقائه.

لكن عندما دخلا المبنى، لم يجدا أي باب يحمل الرقم 13.

كان الطابق الثالث يحتوي على اثنتي عشرة غرفة فقط.

بحثا في كل مكان.

لا وجود للغرفة.

عاد آدم إلى الصورة التي التقطها في الليلة السابقة.

وعندما فتحها، وجد شيئًا جديدًا.

في الصورة القديمة التي التقطها من الحائط، كان الطالب الذي ظهر وجهه مشطوبًا يقف في الصف الأخير.

لكن هذه المرة…

لم يكن وجهه مشطوبًا.

كان وجه آدم هو الموجود مكانه.

ومنذ ذلك اليوم، لم يعد آدم يتحدث عن المدرسة.

لكن أهالي المنطقة يقولون إن جرسها أصبح يُسمع كل ليلة تقريبًا.

والأغرب من ذلك…

أن نافذة جديدة ظهرت في الطابق الثالث.

نافذة لم تكن موجودة من قبل.

وتحتها مباشرة، يوجد رقم صغير مكتوب على الحائط:

13

ولا أحد يعرف ماذا يوجد خلفها حتى الآن. 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Amar Emad تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

0

مقالات مشابة
-