البيت الذي يظهر كل ليلة في مكان مختلف | ممنوع تدخل قبل الفجر

البيت الذي يظهر كل ليلة في مكان مختلف | ممنوع تدخل قبل الفجر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about البيت الذي يظهر كل ليلة في مكان مختلف | ممنوع تدخل قبل الفجر

 

البيت الذي يظهر كل ليلة في مكان مختلف | ممنوع تدخل قبل الفجر

 

 

كان "كريم" عائدًا إلى منزله في ساعة متأخرة من الليل، عندما لاحظ شيئًا غريبًا في نهاية الطريق.

بيت قديم.

لم يكن موجودًا هناك بالأمس.

توقف كريم ونظر إليه من بعيد. البيت كان مظلمًا تمامًا، باستثناء نافذة واحدة في الطابق العلوي، يخرج منها ضوء خافت.

في اليوم التالي عاد كريم إلى نفس المكان.

لم يجد البيت.

سأل أحد سكان المنطقة عنه، فأجابه الرجل:

“إنت شفت البيت ده؟”

هز كريم رأسه.

تغير وجه الرجل وقال:

“لو ظهرلك تاني... متقربش منه.”

ضحك كريم وسأله عن السبب، لكن الرجل رفض الكلام.

في الليلة التالية، ظهر البيت مرة أخرى.

لكن هذه المرة كان أمام منزل كريم مباشرة.

كانت النافذة العلوية مضيئة.

وبداخلها…

ظهر شخص واقف.

لم يتحرك.

ظل كريم ينظر إليه، حتى رفع الشخص يده وأشار إليه بالدخول.

تراجع كريم بسرعة وأغلق باب منزله.

في الصباح، اختفى البيت مرة أخرى.

لكن عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، سمع كريم ثلاث طرقات على باب منزله.

طق... طق... طق.

فتح عينه.

ثم سمع صوتًا يقول:

“كريم... البيت مستنيك.”

لم يفتح الباب.

عاد الصوت:

“لو مش هتيجي... هنجيبك.”

ظل كريم صامتًا.

بعد لحظات اختفى الصوت.

وفي الصباح وجد ورقة تحت الباب.

كان مكتوبًا عليها:

“الساعة 3:00... آخر فرصة.”

في تلك الليلة، قرر كريم أن يعرف الحقيقة.

عند الساعة 2:55 خرج من منزله.

وجد البيت في نهاية الشارع.

هذه المرة كان بابه مفتوحًا.

دخل.

كان المكان من الداخل مختلفًا تمامًا عن شكله من الخارج.

ممر طويل، وعلى الجانبين أبواب كثيرة.

فتح أول باب.

وجد غرفته.

نفس السرير.

نفس المكتب.

لكن على السرير كان هناك هاتفه.

اقترب منه.

رن الهاتف.

ظهر على الشاشة:

“متفتحش الباب اللي وراك.”

تجمد كريم.

ثم سمع مقبض الباب خلفه يتحرك.

ترك الهاتف وركض إلى الممر.

فتح بابًا ثانيًا.

وجد نفسه داخل نفس الشارع الذي جاء منه.

لكن الشارع كان فارغًا تمامًا.

فتح بابًا ثالثًا.

هذه المرة وجد والدته جالسة في غرفة مظلمة.

نادته باسمه.

تراجع كريم وأغلق الباب فورًا.

كان يعرف أن والدته نائمة في المنزل.

بدأ يركض بين الأبواب.

لكن الممر لم ينتهِ.

ثم سمع صوت خطوات خلفه.

خطوة…

ثم أخرى…

اقترب الصوت.

حتى سمع نفس الصوت الذي طرق بابه في الليلة السابقة:

“كريم... متجريش.”

وصل كريم إلى باب كبير في نهاية الممر.

فتحه.

وجد نفسه أمام البيت من الخارج.

لكن شيئًا كان مختلفًا.

رأى نفسه واقفًا أمام البيت، ينظر إلى النافذة.

كان يشاهد اللحظة التي رأى فيها البيت للمرة الأولى.

ثم ظهر شخص خلفه.

كان هو نفسه.

نسخة أخرى منه.

ابتسمت وقالت:

“أخيرًا وصلت.”

أغلق كريم الباب وهرب.

وفي صباح اليوم التالي، لم يجد أحد البيت.

لكن أهل المنطقة بدأوا يتحدثون عن شيء غريب.

كل ليلة، يظهر بيت قديم في مكان مختلف.

ومن إحدى نوافذه يقف شاب ينظر إلى الخارج.

وعندما سألوه عن اسمه…

كان يجيب دائمًا:

“كريم.”

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Amar Emad تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

0

مقالات مشابة
-