أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الغرفة رقم 13

هذه قصة رعب غامضة تدور أحداثها حول شاب انتقل إلى منزل قديم، لكنه اكتشف أن هناك سرًا مخيفًا يختبئ

JoeJoeالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
الغرفة رقم 13

الغرفة رقم 13

هل تخيلت يومًا أن تدخل غرفة في منزلك لم تكن تعلم بوجودها من قبل؟ وماذا لو اكتشفت أن هناك شخصًا يعيش معك منذ سنوات دون أن تراه؟ هذه قصة رعب غامضة تدور أحداثها حول شاب انتقل إلى منزل قديم، لكنه اكتشف أن هناك سرًا مخيفًا يختبئ خلف أحد أبوابه المغلقة.

بداية الحكاية

كان أحمد شابًا في الرابعة والعشرين من عمره، انتقل إلى مدينة جديدة بسبب عمله، وقرر استئجار منزل قديم بسعر مناسب. كان المنزل كبيرًا وهادئًا، لكنه بدا غريبًا بعض الشيء، خاصة أن صاحبه السابق تركه فجأة دون أن يوضح السبب.

في اليوم الأول، لاحظ أحمد وجود ثلاثة عشر بابًا في الطابق العلوي، رغم أن صاحب المنزل أخبره أن الطابق يحتوي على اثنتي عشرة غرفة فقط. عندما سأله عن ذلك، تغيرت ملامح الرجل وقال له بصوت منخفض: «لا تقترب من الباب الأخير مهما حدث».

اعتقد  أحمد أن الرجل يمزح، ولم يهتم بكلامه .

أصوات في منتصف الليل

مرت الأيام بشكل طبيعي، حتى بدأت تحدث أشياء غريبة. كان أحمد يسمع خطوات بطيئة في الممر كل ليلة عند الساعة الثالثة صباحًا، وعندما يفتح باب غرفته لا يجد أحدًا.

وفي إحدى الليالي، استيقظ على صوت طرقات خفيفة قادمة من الجدار المقابل لسريره.

شعر بالخوف، لكنه قرر تجاهل الأمر والعودة إلى النوم.

اكتشاف الغرفة السرية 

قرر أحمد البحث عن مصدر الأصوات. أخذ يتفحص الطابق العلوي، حتى لاحظ أن الباب الثالث عشر مختلف عن بقية الأبواب؛ فقد كان قديمًا ومغطى بطبقة سميكة من الغبار.

image about الغرفة رقم 13

وبينما كان يحاول معرفة ما خلفه، وجد مفتاحًا صغيرًا داخل درج قديم في غرفة المعيشة. تردد قليلًا، لكنه قرر استخدامه.

دار المفتاح بصعوبة، وانفتح الباب ببطء.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا، وبداخلها مرآة كبيرة وصورة قديمة لرجل يشبه أحمد بشكل غريب. اقترب من الصورة، فلاحظ أن تاريخ التقاطها يعود إلى أكثر من خمسين عامًا!

لكن المفاجأة الحقيقية كانت في المرآة.

لم يكن انعكاس أحمد يتحرك مثله، بل كان هناك شخص آخر يقف خلفه ويراقبه بصمت.

استدار أحمد بسرعة، لكنه لم يجد أحدًا خلفه. عاد بنظره إلى المرآة، فوجد انعكاسه يبتسم رغم أنه لم يكن يبتسم في الحقيقة.

ثم سمع صوتًا هادئًا يقول: «أخيرًا عدت إلى غرفتك».

هرب أحمد من المنزل في تلك الليلة، ولم يعد إليه مرة أخرى. وعندما حاول إخبار الشرطة بما حدث، اكتشف أن المنزل كان مهجورًا منذ أكثر من خمسين عامًا، وأن صاحبه القديم اختفى في ظروف غامضة. 

وأخبره أحد الجيران ان كان هناك شابًا يسكن المنزل وقد اختفى منذ سنوات طويله، وكان اسمه أحمد أيضًا..!!

ومنذ ذلك اليوم، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من الباب الثالث عشر.

تابع جديد Joe

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق