من هو الأضحية
:Part one
“احضار الموت ”
في البداية احب اعرفكم بنفسي أنا محمد أنا ميت..
استيقظت في الصباح علي صياح الاولاد في الشارع واكتشفت أنه ظل اسبوعين علي عيد الأضحي ولم اشتري أضحية بعد.
قمت وارتديت ملابسي وأصبحت جاهز للخروج لابتاع اضحيتي الجميلة التي سوف أضحي بها، وصلت اي السوق وأصبحت انظر هنا وهناك ولا لم اجد ما أريده الا ان وصلت لرجل انظر اليه كباقي السوق وانظر إلي خرافه وأثناء بحثي لفت نظري خروف ياكل مع باقي الخراف بشكل لا يدعو لاي اختلاف أو شك لكنه لفت انتظاري لا اعلم كيف هذا فقمت باختياره واشتريته فعلا، عدت الي منزلي وساعدني رجال شارعنا إلي أن اصحبه الي السطح والي الان لا يوجد اي شئ غريب او هذا ما اعتقتده.
اصبحت كل يوم اصعد علي السطح وأحضر الاكل والماء واطعمه جيدا حتي يصبح بصحة جيدة عند الذبح مر اول ثلاثة أيام بدون اي مشاكل بدون اي شئ غريب يحدث إلا أن جاء اليوم الرابع عندما صعدت كالمعتاد خيل لي اني رأيته واقف علي قدميه اعتقدت اني اتوهم وهذا غير حقيقي ويا ليتني تيقنت أنه ليس من وهم خيالي.
جاء اليوم الخامس ذهبت للسوق واحضرت حاجيات منزلي واحضرت طعام اضحيتي حتي وصلت الي شارعي وعندما نظرت فوق الي أعلي وجدت اضحيتي تنظر لي من فوق تماما كأنها كانت تقف منذ وقت تنتظرني عندما رأتني نزلت مرة أخري في الحقيقة قلبي اصبح قلقا من هذا الخروف هناك أمر غريب فيه حقا لكن لكن اعتقد اني اتوهم بل وتيقنت اني اتوهم عندما سألت أحد اطفال الشارع وقال لي لا لم يكن أحد ينظر من فوق ابدا.
في اليوم السادس صعدت ككل يوم لإعطائه الطعام لم يحدث أي شئ غريب هذه المرة، في ليل هذا اليوم عندما كنت مستيقظا أتصفح الانترنت سمعت صوت شئ كأنها قطة تحتضر تموء مواء الاحتضار صعدت الي فوق لم اجد اي شئ وجدت الخروف في الجزء المظلم من السطح واقفا بثبات بدون حركة بدون صوت وعيناه تنيران في الظلمة ولكن كان لونها احمر مثل جمرة مشتعلة صدمت من هذا المنظر لم أفقد الي نفسي الا عندما وجدت عيناه ترتفع أن ببطء شديد كأنه يقف علي قدميه بحركة بطيئة جدا كأنه يريد أن يجعلني اخاف، لكنه لم ينجح لاني لم تخف بل ارتعبت وكدت أن ابلل سروالي من هذا المشهد أصبح المشهد كالتالي أنا واقف مرتعش من الرعب والحروف واقف كذلك ينظر إلي بعينيه الحمراء المضيئة لم أفق الي نفسي الا وانا في الصباح والجيران يصيحون علي لافيق من اغمائي فاكتشفت كما قالوا لي انهم سمعوا صوت الخروف وهو يثغو بصوت مرتفع ولم يجدوا مني رد فاحضروا سلم وصعدوا الي السطح وجدوا الخروف بدون سلاسل ووجدوني مربوط بالسلاسل مكانه تحررت من السلاسل وانا أنظر الخروف واجد أن عيناه طبيعية لا يوجد بها أي شئ ومر اليوم السابع بدون مشاكل بدون اي شئ غريب لاني لم اصعد الي فوق مرة أخري أصبح هناك شاب صغير يأتي الي كل صباح يصعد الي الخروف يطعمه وينزل الا أن مرت الايام وأصبحت في الايام الاخيرة قبل الذبح بالتحديد يومان وسنذبح في اليوم الثالث.
في اول يوم قبل الذبح كان هناك هدوء مخيف ولم يأتي الشاب ككل يوم وعندما سألت عنه قالوا لم يأتي البارحة من عندك تفاجأت لاني لم اسمع صوته ذلك اليوم وهو ينزل من علي السلم ذهبنا للشرطة وقدمنا بلاغ وجاري البحث عنه عندما عدت للمنزل اصبحت مجبر أن اصعد أنا لاطعامه صعدت واطعمته وعدت وانا اركض دون النظر. خلفي ومر اليوم بسلام في اليوم الثاني قبل الذبح كان هو اليوم الاسوأ لان ما حدث فيه………
……….To be continued