افضل الاعضاء تقيما هذا الاسبوع
آخر نزيل في الفندق المهجور.. ما حدث بعد منتصف الليل كان مرعبًا

آخر نزيل في الفندق المهجور.. ما حدث بعد منتصف الليل كان مرعبًا

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

آخر نزيل في الفندق المهجور.. ما حدث بعد منتصف الليل كان مرعبًا

في نهاية طريق مهجور تحيط به الأشجار الكثيفة، كان يقف فندق قديم لم يقترب منه أحد منذ سنوات طويلة. نوافذه مكسورة، جدرانه مغطاة بالرطوبة، ولافتته القديمة تتأرجح فوق المدخل كلما هبت الرياح.

كان أهل القرية يطلقون عليه اسم "فندق الليل"، وكانت هناك حكاية غريبة يتناقلونها فيما بينهم: الفندق لا يستقبل أي نزيل بعد منتصف الليل، ومن يدخل إليه في ذلك الوقت قد لا يجد طريق العودة.

لم يصدق يوسف هذه الحكايات.

في إحدى الليالي، تعطلت سيارته بالقرب من الفندق، بينما كانت الأمطار تهطل بغزارة. لم يكن أمامه سوى السير إلى الفندق بحثًا عن مكان يحتمي فيه حتى الصباح.

دفع الباب بصعوبة، فصدر صوت طويل تردد داخل الردهة المظلمة.

كان المكان خاليًا تمامًا.

خلف مكتب الاستقبال وجد دفترًا قديمًا لتسجيل النزلاء. فتحه بدافع الفضول، فوجد أسماء كثيرة يعود تاريخها إلى أكثر من عشرين عامًا.

لكن آخر صفحة جعلته يتجمد في مكانه.

كان هناك اسم مكتوب حديثًا:

يوسف.

نظر خلفه بسرعة.

لم يكن هناك أحد.

أقنع نفسه أن الأمر مجرد مزحة، ثم وجد مفتاحًا موضوعًا فوق المكتب يحمل الرقم 213. صعد إلى الغرفة، وأغلق الباب خلفه.

مرت الدقائق ببطء.

وفي تمام الساعة الثانية عشرة ليلًا، سمع يوسف صوت خطوات في الممر.

خطوة…

ثم أخرى…

ثم توقف الصوت أمام باب غرفته.

ظل صامتًا.

بعد لحظات، جاء طرق خفيف على الباب.

ثلاث طرق.

اقترب يوسف من الباب وسأل:

“مين؟”image about آخر نزيل في الفندق المهجور.. ما حدث بعد منتصف الليل كان مرعبًا

لم يجبه أحد.

نظر من فتحة الباب، فرأى الممر فارغًا.

عاد إلى السرير، لكن قبل أن يجلس سمع صوتًا يأتي من داخل الغرفة نفسها:

“أنت آخر واحد.”

تجمد في مكانه.

أضاء المصباح بسرعة، فلم يجد أحدًا.

ثم انطفأت الكهرباء فجأة.

في الظلام، بدأ هاتفه يضيء من تلقاء نفسه. ظهرت على شاشته صورة للفندق من الخارج، ثم تغيرت الصورة إلى ممر الفندق.

كان هناك شخص يقف في نهاية الممر.

ثم بدأت الصورة تقترب منه وحدها.

وعندما وصل الشخص إلى باب الغرفة 213، انطفأ الهاتف.

في اللحظة نفسها، بدأ مقبض الباب يتحرك ببطء.

تراجع يوسف إلى الخلف، بينما كان الباب يُفتح شيئًا فشيئًا.

لم يرَ أحدًا خلفه.

لكنه سمع همسًا قريبًا جدًا منه:

“الغرفة كانت تنتظرك.”

ركض يوسف نحو النافذة، وفتحها محاولًا طلب المساعدة. نظر إلى الخارج، لكنه لم يجد الطريق الذي جاء منه.

بدلًا من ذلك، رأى عشرات النوافذ مضاءة داخل الفندق، رغم أنه كان متأكدًا قبل دخوله أن المبنى لا توجد به كهرباء.

وفي كل نافذة كان يقف شخص صامت ينظر إليه.

أغلق يوسف النافذة، ثم ركض إلى أسفل الدرج.

وصل إلى الردهة، فوجد باب الخروج مفتوحًا.

خرج مسرعًا، وعندما استدار لينظر إلى الفندق، كانت جميع النوافذ مظلمة من جديد.

في الصباح، وصلت الشرطة بعد أن أخبرهم أحد المارة عن سيارة متوقفة بجانب الفندق.

وجدوا السيارة، ووجدوا باب الفندق مفتوحًا.

لكنهم لم يجدوا يوسف.

الغريب أنهم عندما دخلوا الفندق، وجدوا دفتر الاستقبال فوق المكتب.

كانت الصفحة الأخيرة تحتوي على اسم يوسف.

وتحته جملة جديدة مكتوبة بحبر أسود:

“النزيل التالي يصل الليلة.”

ومنذ ذلك اليوم، لم يقترب أحد من الفندق.

ومع ذلك، يقول سكان المنطقة إن جرس الاستقبال ما زال يرن أحيانًا بعد منتصف الليل.

والسؤال الذي يخيف الجميع:

من سيكون النزيل التالي

 

اتمنى ان    يعجبكم 🤷😅

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
عبدالرحمن احمد تقييم 5 من 5.
المقالات

5

متابعهم

5

متابعهم

6

مقالات مشابة
-