أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الشقة اللي بابها بيظهر في آخر الممر كل ليلة… سر مرعب محدش قدر يفسره!

قصة رعب مصرية عن باب غامض يظهر كل ليلة في ممر عمارة قديمة، ويكشف سر اختفاء السكان في أحداث مرعبة ونهاية صادمة.

عبداللهعبداللهالكاتب 7 د للقراءة 0.00 المراجعات
الشقة اللي بابها بيظهر في آخر الممر كل ليلة… سر مرعب محدش قدر يفسره!

الشقة اللي بابها بيظهر في آخر الممر كل ليلة… سر مرعب محدش قدر يفسره!

بقلم: عبداللهimage about الشقة اللي بابها بيظهر في آخر الممر كل ليلة… سر مرعب محدش قدر يفسره!

فيه أبواب بنفتحها عشان نعرف إيه اللي وراها… وفيه أبواب لو ظهرت قدامك، لازم تجري قبل ما تكتشف السر اللي مستخبي وراها.

دي حكاية عمارة قديمة في القاهرة، كان سكانها بيشتكوا من حاجة غريبة بتحصل كل ليلة الساعة 3:13 صباحًا.

باب جديد بيظهر في آخر الممر.

باب محدش شافه قبل كده، ومفيش أي شقة موجودة وراه في الحقيقة.

والأغرب إن كل شخص بيشوف الباب، بيختفي بعد أيام قليلة، من غير ما يسيب أي أثر.

بداية حكاية الشقة الغامضة

لما ياسر نقل لشقته الجديدة في عمارة قديمة، كان بيدور على مكان هادي يقدر يعيش فيه بعيد عن دوشة الشوارع.

الإيجار كان رخيص بشكل غريب، وصاحب العقار وافق يأجرله الشقة من غير ما يسأله أسئلة كتير.

لكن في أول ليلة، ياسر لاحظ حاجة غريبة.

كل ما كان يخرج من شقته عشان يجيب مياه أو يروح الحمام المشترك في آخر الدور، كان بيحس إن الممر أطول من الطبيعي.

في النهار، الممر كان قصير، ونهايته واضحة عند السلم.

لكن بالليل، كان بيبان كأنه ممتد لمسافة طويلة، والنور في آخره بيبقى ضعيف جدًا.

في البداية، افتكر إن التعب مأثر على نظره.

لحد ما جه يوم الخميس.

كان ياسر راجع شقته حوالي الساعة 3 الفجر، وفجأة سمع صوت مفتاح بيلف في باب بعيد.

بص ناحية نهاية الممر.

وهناك شاف باب خشبي قديم، لونه أسود، وعليه رقم نحاسي صغير:

17

وقف مكانه.

هو ساكن في الدور الرابع، وعارف إن الدور كله فيه أربع شقق بس.

لكن الباب ده ماكانش موجود قبل كده.

الباب اللي محدش اعترف بوجوده

ياسر قرر يقرب من الباب.

كل خطوة كان بياخدها، كان صوت خطواته بيرجعله من آخر الممر، لكن فيه حاجة غريبة.

كان فيه صوت خطوات تانية بتتحرك معاه.

لما يقف، الصوت التاني يقف.

ولما يتحرك، الصوت يرجع.

وصل قدام الباب، ومد إيده ناحية المقبض.

قبل ما يلمسه، سمع صوت ست كبيرة جاي من وراه:

«إنت بتعمل إيه هنا؟»

لف بسرعة.

كانت أم سامح، جارته اللي ساكنة في الشقة اللي قصاد شقته.

بصت ناحية الباب، وفجأة وشها شحب.

مسكته من دراعه وقالت:

«إوعى تفتح الباب ده!»

ياسر سألها بخوف:

«ليه؟ دي شقة مين؟»

الست ما ردتش.

شدته ناحية السلم، ودخلت شقتها وقفلت الباب بالمفتاح.

وفي نفس اللحظة، سمع ياسر صوت خبط جاي من الباب رقم 17.

ثلاث خبطات بطيئة.

وبعدها صوت راجل قال من الداخل:

«يا ياسر… إحنا مستنيينك».

سر الرقم 17

في اليوم التالي، ياسر قرر يعرف حقيقة الباب.

نزل للبواب القديم، عم عماد، وسأله عن الشقة رقم 17.

أول ما سمع الرقم، الراجل سكت فترة طويلة، وبعدها قال:

«إنت شوفت الباب بنفسك؟»

ياسر هز راسه.

عم عماد بص حواليه قبل ما يتكلم.

حكى له إن العمارة اتبنت من حوالي 40 سنة، وإن الدور الرابع كان فيه في الأصل خمس شقق، مش أربع.

الشقة الخامسة كانت رقم 17.

لكن من أكتر من 25 سنة، حصلت فيها حادثة غامضة.

أسرة كاملة اختفت في ليلة واحدة.

الأب والأم وبنتهم الصغيرة.

الجيران قالوا إنهم سمعوا صوت صراخ وخبط شديد، لكن لما الشرطة دخلت الشقة، ما لقتش أي حد.

الأغرب إن الأثاث كان موجود، والأكل كان لسه على السفرة، وساعة الحائط كانت واقفة عند الساعة 3:13.

بعد الحادثة، صاحب العمارة قفل الشقة، وبعد فترة قصيرة، اتبنت حائط مكان بابها.

ومن يومها، بقى الدور الرابع فيه أربع شقق بس.

ياسر سأله:

«يعني الباب اللي شوفته ده مش حقيقي؟»

عم عماد رد بصوت واطي:

«الحائط حقيقي يا ابني… لكن اللي وراه مش لازم يكون حقيقي».

أول رسالة من الشقة

في الليلة التانية، ياسر قرر ما يخرجش من شقته بعد الساعة 3.

قفل الباب كويس، وحط كرسي وراه، وفضل صاحي لحد ما الساعة قربت من الوقت اللي شاف فيه الباب.

الساعة بقت 3:12.

وفجأة، النور قطع.

بعد ثواني، سمع صوت خطوات بطيئة في الممر.

خطوة… وبعدها خطوة.

الصوت وقف قدام باب شقته.

ثم سمع خبطتين.

ياسر ما ردش.

جاله صوت طفل صغير من الناحية التانية:

«يا عمو… ممكن تفتحلي؟ أنا مش عارف أروح البيت».

ياسر حس بقشعريرة في جسمه.

كان الصوت ضعيف ومليان بكاء.

قرب من الباب من غير ما يفتحه، وسأل:

«إنت مين؟»

الطفل رد:

«أنا البنت اللي ساكنة في الشقة اللي آخر الممر».

ياسر رجع لورا فورًا.

بعدها سمع صوت أم سامح من شقتها، وهي بتصرخ:

«ما تردش عليه! مهما قالك، ما تردش!»

وفجأة، صوت الطفل اتغير.

البكاء اختفى، وظهر مكانه ضحك هادي وبارد.

وبعدين قال:

«خلاص يا ياسر… بكرة هتفتح بنفسك».

الصورة اللي كشفت الحقيقة

في الصباح، ياسر قرر يصور الممر بالموبايل.

وقف عند باب شقته، وصوّر المكان كله.

كان الممر طبيعي، قصير، ونهايته عند السلم.

مفيش باب رقم 17.

لكنه لما رجع يشوف الصور، لاحظ حاجة خلت إيده ترتعش.

في الصورة الأولى، الممر كان فاضي.

في الصورة التانية، ظهر ظل طويل في آخره.

أما الصورة التالتة، فكان فيها الباب الأسود واضح جدًا، ورقم 17 ظاهر فوق المقبض.

لكن اللي خوّفه فعلًا كان انعكاس الزجاج الموجود جنب الباب.

في الانعكاس، ظهر ياسر واقف قدام الشقة، وإيده على المقبض.

مع إنه وقت التصوير كان واقف بعيد تمامًا عن المكان ده.

كبّر الصورة.

لاحظ إن فيه شخص واقف خلفه، حاطط إيده على كتفه.

الشخص كان شبهه بالضبط.

نفس الوش، ونفس الملابس.

لكن عينيه كانتا مغلقتين، وابتسامته واسعة بشكل غير طبيعي.

وفي أسفل الصورة، ظهرت كتابة مش فاكر إنه شافها وقت التصوير:

«واحد منكم لازم يرجع».

اللي حصل الساعة 3:13

ياسر قرر يسيب العمارة.

حط هدومه في شنطة، واتصل بصاحبه عشان يبات عنده.

لكن قبل ما يخرج، سمع صوت مفتاح بيلف في باب شقته من الخارج.

بص من العين السحرية.

كان فيه شخص واقف قدام الباب.

شخص لابس نفس هدومه، وشعره نفس التسريحة.

لكن وشه كان شاحب، وعينيه مفتوحتين بشكل مخيف.

الشخص ابتسم وقال:

«إنت اتأخرت يا ياسر».

ياسر جري ناحية الشباك وطلب النجدة، لكن موبايله فصل فجأة.

وبعدها سمع صوت الباب بيتفتح.

خرج من أوضته بحذر.

باب الشقة كان مفتوح.

والممر قدامه بقى طويل بشكل مستحيل.

في آخره، كان الباب رقم 17 مفتوح، ووراه ضوء أصفر خافت.

ومن الداخل، سمع أصوات ناس كتير بتناديه باسمه.

صوت أمه.

صوت أبوه.

صوت صاحبه.

حتى صوت ياسر نفسه كان بيناديه من جوه.

حاول يرجع، لكن باب شقته اختفى.

بقى واقف في ممر ملوش بداية ولا نهاية.

وفجأة، ظهرت بنت صغيرة عند الباب رقم 17.

بصت له وقالت:

«إنت جيت أخيرًا… إحنا بقالنا سنين مستنيين حد ياخد مكاننا».

ياسر صرخ وحاول يجري.

لكن الأرض تحت رجليه اختفت، والنور انطفى.

آخر حاجة سمعها كانت صوت الباب وهو بيتقفل.

وبعدها… سكون تام.

النهاية: الشقة اللي ظهرت من جديد

في الصباح، البواب عم عماد لاحظ إن باب شقة ياسر مفتوح.

دخل يدور عليه، لكنه ما لقاش أي حاجة غير الموبايل على الأرض والشنطة جنب السرير.

ياسر اختفى.

الشرطة فتشت العمارة كلها، لكن ما لقتش أي أثر ليه.

وبعد أسبوع، صاحب العقار أجّر الشقة لشاب جديد.

الشاب كان اسمه كريم.

وفي أول ليلة، الساعة 3:13 صباحًا، خرج من شقته عشان يشرب مياه.

وقف في الممر، وبص ناحية نهايته.

كان فيه باب خشبي أسود.

وعليه رقم نحاسي صغير:

17

قرب منه ببطء.

وقبل ما يلمس المقبض، سمع صوت جاي من الداخل.

صوت ياسر.

«لو سمحت… ما تفتحش الباب».

كريم اتجمد مكانه.

لكن الصوت رجع تاني، المرة دي أقرب:

«أنا ياسر… وأنا لسه هنا».

وفجأة، الباب اتفتح لوحده.

ظهر خلفه ممر طويل، وفي نهايته كان واقف ياسر، بنفس الملابس اللي اختفى بيها.

رفع إيده وأشار لكريم إنه يقرب.

لكن قبل ما كريم ياخد أول خطوة، ياسر صرخ:

«اهرب! اللي واقف قدامك مش أنا!»

في اللحظة دي، النور انطفى.

ومن جوه الشقة، خرج صوت ضحكة طويلة.

وفي صباح اليوم التالي، اختفى كريم هو كمان.

أما باب الشقة رقم 17، فاختفى من الممر تمامًا.

لحد الليلة اللي بعدها.

لأن الباب ده مش بيظهر لكل الناس.

هو بيظهر بس للشخص اللي اختارته الشقة عشان ياخد مكان اللي قبله.

والسؤال الحقيقي مش: إيه اللي ورا الباب؟

السؤال هو: هل الباب اختارك إنت كمان؟


اقرأ أيضًا: قصة رعب عن مكالمة من رقم ميت

لو بتحب قصص الرعب المصرية والغموض والنهايات الصادمة، اقرأ القصة دي كمان:

https://stories.amwaly.com/blog/224419/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A

تنويه: هذه قصة خيالية كُتبت بغرض الترفيه، وأي تشابه مع أحداث أو أشخاص حقيقيين هو محض صدفة.

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق