لا تنظر خلفك إذا سمعت اسمك في الثالثة فجرًا... القصة التي لن تنساها أبدًا!
العنوان لا تنظر خلفك…
الآن...
نعم، أنت.
تأكد أن باب غرفتك مغلق.
ألقِ نظرة سريعة خلفك...
هل فعلت؟
جيد... أو ربما ليس جيدًا.
لأن كل من قرأ هذه القصة قال إنه شعر بشيء يقف خلفه للحظة.
كانت الساعة تشير إلى الثالثة تمامًا فجرًا.
الهدوء كان ثقيلًا بشكل غريب، وكأن العالم كله توقف عن التنفس.
كنت مستلقيًا على سريري، والهاتف بجانبي، عندما سمعت صوتًا خافتًا ينادي اسمي.
مرة واحدة.
ثم مرتين.
ثم ثلاث مرات.
ظننت أنها تهيؤات بسبب الإرهاق، لكن الصوت هذه المرة جاء من خلف باب الغرفة مباشرة.
ببطء شديد اقتربت من الباب.
وضعت يدي على المقبض.
لكن قبل أن أفتحه، وصلني إشعار على الهاتف.
كانت رسالة من رقم مجهول.
كتب فيها:
"لا تفتح الباب.. أنا بداخله."
تجمد الدم في عروقي.
إذا كان صاحب الرسالة داخل الغرفة... فمن الذي يقف خارج الباب؟
بدأ المقبض يتحرك ببطء.
مرة.
ثم توقف.
ثم تحرك مرة أخرى.
وكأن من بالخارج يعرف أنني أنظر إليه.
تراجعت خطوة إلى الخلف.
لكنني سمعت شيئًا جعل قلبي يكاد يتوقف.
كان الصوت هذه المرة.
خارج الباب يقول:
"افتح. أنا أنت."
شعرت بأنفاسي تتسارع.
نظرت إلى المرآة الموجودة في الغرفة.
في البداية لم أرَ شيئًا.
ثم لاحظت شيئًا غريبًا.
انعكاسي في المرآة.
لم يكن يقلد حركتي.
أنا كنت ثابتًا.
أما هو.
فكان يبتسم.
ابتسامة لم أرَ مثلها في حياتي.
ببطء شديد رفع يده.
ولوّح لي.
رغم أنني لم أرفع يدي.
أطفئت الأنوار فجأة.
كل شيء أصبح مظلمًا.
لكن الشيء الوحيد الذي ظل ظاهرًا...
كان تلك الابتسامة داخل المرآة.
سمعت خطوات داخل الغرفة.
ولم أكن أنا من يتحرك.
شعرت بأنفاس باردة تلامس رقبتي.
ثم جاء الهمس في أذني:
"لا تستدر...
لكن الإنسان بطبيعته يفعل أكثر شيء يُطلب منه ألا يفعله.
استدرت.
ولم يكن هناك أحد.
عدت لأنظر إلى المرآة.
فاختفى انعكاسي تمامًا.
أصبحت المرآة تعكس الغرفة.
إلا أنا.
كأنني لم أعد موجودًا.
في صباح اليوم التالي.
وجد الجيران باب المنزل مفتوحًا.
كل شيء كان في مكانه.
الهاتف.
الملابس.
المفاتيح.
لكن صاحب المنزل.
اختفى.
لم يجدوا أي أثر له.
ولم تسجل الكاميرات دخوله أو خروجه.
الشيء الوحيد الذي حيّر الشرطة.
هو المرآة.

كانت مليئة ببصمات يدين من الداخل.
وكأن شخصًا كان يحاول الخروج منها
إذا كنت تقرأ هذه السطور الآن.
ولا تزال وحدك.
فلا تنظر إلى أي مرآة لمدة دقيقة واحدة.
لأن هناك من يقول.
إن الكيان الذي اختفى معه صاحب المنزل.
لا يبحث عن منزل جديد.
بل يبحث عن قارئ جديد.
وإذا سمعت أحدًا ينادي اسمك الليلة
فلا تُجب أبدًا.
لأن أول رد منك
قد يكون آخر شيء يسمعه الناس عنك.
قصص الرعب تبقى مجرد خيال في نظر الكثيرين، لكن بعض التفاصيل فيها تظل عالقة في الذاكرة لدرجة تجعل أبسط الأصوات أو النظرات في الظلام تبدو مخيفة. والسؤال الذي يبقى دائمًا هو: هل كانت هذه مجرد قصة. أم أن هناك شيئًا يراقب كل من يقرؤها حتى النهاية؟