افضل الاعضاء تقيما هذا الاسبوع
دخل مكانًا مهجورًا بعد منتصف الليل… وما اكتشفه هناك غيّر كل شيء 😱  كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة والنصف بعد منتصف ا

دخل مكانًا مهجورًا بعد منتصف الليل… وما اكتشفه هناك غيّر كل شيء 😱 كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة والنصف بعد منتصف ا

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

دخل مكانًا مهجورًا بعد منتصف الليل… وما اكتشفه هناك غيّر كل شيء 😱

كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل عندما قرر «ياسين» أن يدخل المكان الذي ظل أهل المنطقة يتحدثون عنه لسنوات.

مبنى قديم مهجور، تحيط به الأشجار من كل جانب، ونوافذه مكسورة، وبابه الحديدي صدئ كأنه لم يُفتح منذ عشرات السنين.

كان الجميع يحذرونه من الاقتراب منه.

لكن ياسين لم يكن يؤمن بالحكايات التي يتناقلها الناس عن الأماكن المهجورة.

كان يعتقد أن وراء كل قصة مخيفة تفسيرًا منطقيًا.

في تلك الليلة، حمل هاتفه ومصباحًا صغيرًا، واتجه وحده نحو المبنى.

لم يكن يعرف أن الدقائق القادمة ستجعله يعيد التفكير في كل شيء كان يعتقد أنه يعرفه عن هذا المكان.

بداية الرحلة

عندما وصل ياسين إلى البوابة، توقف للحظات.

الطريق كان هادئًا بشكل غريب.

لا سيارات، ولا أصوات أشخاص، وحتى الكلاب التي كانت تنتشر في المنطقة اختفت.

دفع البوابة ببطء.

صدر صوت احتكاك حاد وسط الظلام.

دخل.

أضاء مصباح هاتفه، وبدأ يتحرك في الممر الطويل.

كانت الجدران مغطاة بطبقة من الغبار، وعلى الأرض بقايا أثاث قديم وأوراق متفرقة.

في البداية لم يجد شيئًا غير عادي.

ثم سمع صوتًا.

طرقعة خفيفة جاءت من الطابق العلوي.

توقف ياسين.

نظر إلى السلم.

انتظر عدة ثوانٍ.

لم يحدث شيء.

قال لنفسه إن الصوت ربما كان بسبب الرياح أو قطعة خشب تحركت.

ثم تابع السير.

الغرفة التي لم تكن في الخريطة

في نهاية الممر وجد ياسين عدة أبواب.

فتح الأول.

فارغ.

الثاني.

فارغ أيضًا.

أما الباب الثالث فكان مغلقًا.

الغريب أن الباب كان يبدو أحدث من باقي أبواب المبنى.

اقترب منه.

لاحظ شيئًا جعله يتوقف.

كانت هناك ورقة صغيرة مثبتة على الباب.

لم تكن ورقة قديمة مثل باقي الأشياء الموجودة في المكان.

كانت بيضاء تقريبًا، وكأن أحدًا وضعها هناك مؤخرًا.

اقترب ياسين وقرأ ما كُتب عليها:

«لا تفتح.»

ابتسم بسخرية.

وقال:

«أكيد حد بيهزر.»

ثم وضع يده على المقبض.

في اللحظة التي أدار فيها المقبض، انطفأت شاشة هاتفه.

حاول تشغيلها.

لا استجابة.

حاول مرة ثانية.

اشتغل الهاتف فجأة.

لكن البطارية، التي كانت منذ دقائق فوق النصف، أصبحت شبه فارغة.

نظر ياسين إلى الباب.

لأول مرة شعر أن فكرة العودة ربما تكون أفضل.

لكنه فتحه.

ما وراء الباب

كانت الغرفة صغيرة.

لا يوجد بها أثاث تقريبًا.

فقط كرسي خشبي قديم في المنتصف.

وفوق الكرسي جهاز تسجيل صغير.

تقدم ياسين ببطء.

كان الجهاز يبدو قديمًا، لكن عندما ضغط على زر التشغيل، بدأ يعمل فورًا.

خرج صوت رجل من السماعة.

صوت منخفض ومشوش.

قال:

«لو أنت بتسمع التسجيل ده… يبقى أنت دخلت الغرفة.»

تجمد ياسين.

استمر التسجيل:

«المكان ده مش مهجور زي ما الناس فاكرة.»

صمت التسجيل للحظات.

ثم عاد الصوت:

«ولو سمعت أي صوت من وراك… ما تلتفتش.»

انتهى التسجيل.

وقف ياسين مكانه.

حاول أن يضحك، لكنه لم يستطع.

ثم سمع صوتًا بالفعل.

خطوة.

جاءت من خلفه.

توقف قلبه للحظة.

لم يلتفت.

انتظر.

خطوة ثانية.

ثم ثالثة.

كانت الأصوات تقترب ببطء.

تذكر الجملة الأخيرة في التسجيل.

لا تلتفت.

الدقائق الأصعب

ظل ياسين واقفًا أمام الكرسي.

كان يسمع حركة خلفه، لكنه لم يعرف ما الذي يصدرها.

حاول تشغيل التسجيل مرة أخرى.

هذه المرة سمع شيئًا مختلفًا.

بعد نهاية الكلام، كان هناك صوت خافت لم ينتبه إليه في المرة الأولى.

رفع الصوت.

سمع الرجل يقول:

«لو وصلت للنهاية… هتعرف الحقيقة.»

ثم بدأ التسجيل من جديد.

كان ياسين على وشك الخروج عندما لاحظ شيئًا على الحائط.

صورة قديمة.

اقترب منها.

كانت الصورة لمجموعة من الأشخاص يقفون أمام المبنى.

لكن المفاجأة لم تكن في الصورة نفسها.

كان هناك شخص يقف في الخلف.

يشبه ياسين بشكل غريب.

نفس الطول تقريبًا.

ونفس الملابس.

حتى الهاتف كان في يده.

تراجع ياسين خطوة.

قال لنفسه إن هذا مستحيل.

الصورة تبدو قديمة جدًا.

كيف يمكن أن يظهر فيها شخص يرتدي نفس ملابسه؟

أخرج هاتفه والتقط صورة للصورة.

وعندما نظر إلى الشاشة…

لم تكن الصورة موجودة.

اختفت.

السر

بدأ ياسين يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث.

فتح باب الغرفة وخرج إلى الممر.

هذه المرة لم يسمع أي شيء.

ركض نحو السلم.

لكن عندما وصل إلى المكان الذي دخل منه، لم يجد الباب.

بدلًا منه كان هناك جدار.

نظر حوله.

الممر لم يعد كما كان.

الأبواب تغيرت أماكنها.

والغرفة التي دخل منها لم تعد موجودة.

أصبح ياسين تائهًا داخل المبنى.

ثم لمح ضوءًا في نهاية ممر آخر.

اتجه نحوه.

وجد غرفة كبيرة مليئة بصناديق قديمة.

وفي منتصفها طاولة.

على الطاولة ملف.

فتح الملف.

كانت بداخله صور وتقارير عن المبنى.

قرأ أول صفحة.

كان المبنى في الأصل يستخدم كمركز أبحاث قديم، ثم أُغلق بعد حادث غامض.

لكن أكثر شيء أخاف ياسين كان آخر صفحة.

كانت تحتوي على قائمة بأسماء أشخاص دخلوا المكان خلال السنوات الماضية.

وبجانب معظم الأسماء كلمة واحدة:

«اختفى.»

ثم وجد اسمه.

في أسفل القائمة.

وتحته تاريخ اليوم.

الحقيقة الأخيرة

ظل ياسين ينظر إلى الورقة غير مصدق.

كيف يمكن أن يكون اسمه موجودًا قبل أن يدخل المكان؟

ثم سمع صوتًا خلفه.

هذه المرة لم يكن صوت خطوات.

كان صوت التسجيل نفسه.

«دلوقتي فهمت.»

استدار ياسين بسرعة.

لم يجد أحدًا.

نظر إلى الطاولة.

كان جهاز التسجيل موجودًا هناك.

ضغط على زر التشغيل.

قال الصوت:

«المكان ده بيخلي كل شخص يدخل يدور على تفسير… لكن الحقيقة إن المكان مش بيخفي حاجة.»

صمت.

ثم قال:

«هو بس بيخليك تشوف الحاجة اللي كنت خايف منها طول عمرك.»

فجأة انطفأت الأنوار.

ثم عاد كل شيء إلى طبيعته.

وجد ياسين نفسه واقفًا أمام البوابة الخارجية.

كان الفجر قد بدأ يقترب.

خرج بسرعة ولم ينظر خلفه.

وفي اليوم التالي عاد مع بعض الأشخاص من المنطقة.

لكنهم عندما وصلوا إلى المكان، لم يجدوا المبنى.

كان هناك فقط أرض فارغة.

لا بوابة.

لا جدران.

ولا أي أثر للمكان.

اعتقد الجميع أن ياسين كان يتخيل ما حدث.

لكن عندما فتح هاتفه، وجد صورة واحدة فقط.

الصورة التي التقطها داخل المبنى.

كانت صورة للغرفة.

وفي منتصفها…

كان الكرسي الخشبي.

وفوقه جهاز التسجيل.

لكن بجانب الكرسي كان هناك شخص يقف في الظلام.

لم يستطع ياسين رؤية وجهه.

وفي أسفل الصورة ظهرت جملة لم تكن موجودة في الواقع:

«المرة الجاية… مش هتخرج لوحدك.»

ومنذ ذلك اليوم، لم يقترب ياسين من أي مكان مهجور مرة أخرى.

أما المبنى؟

فما زال أهل المنطقة يؤكدون أنه لم يكن موجودًا أصلًا.

لكن الغريب أن بعض الناس، في ليالٍ هادئة، يقولون إنهم يسمعون أحيانًا صوت طرق يأتي من مكان خالٍ…

ثم يتوقف فجأة.

وكأن أحدًا…

فتح الباب.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Ahmed tarek تقييم 5 من 5.
المقالات

10

متابعهم

11

متابعهم

16

مقالات مشابة
-