افضل الاعضاء تقيما هذا الاسبوع
اختفى 10 سنين… ثم ظهر فجأة ووجد الجميع يبحثون عنه 😱  في الساعة الثالثة فجرًا، رن هاتف «آدم» بعد سنوات طويلة من الصمت.

اختفى 10 سنين… ثم ظهر فجأة ووجد الجميع يبحثون عنه 😱 في الساعة الثالثة فجرًا، رن هاتف «آدم» بعد سنوات طويلة من الصمت.

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

اختفى 10 سنين… ثم ظهر فجأة ووجد الجميع يبحثون عنه 😱

في الساعة الثالثة فجرًا، رن هاتف «آدم» بعد سنوات طويلة من الصمت.

نظر إلى الشاشة، فتجمّد مكانه.

المكالمة كانت من رقم قديم جدًا… رقم لم يعد موجودًا منذ عشر سنوات.

والأغرب من الرقم أن الاسم الظاهر على الشاشة كان:

«يوسف»

يوسف لم يكن مجرد صديق قديم.

كان أخوه.

وكان قد اختفى دون أي أثر عندما كان عمره سبعة عشر عامًا.

منذ ذلك اليوم، بحثت العائلة عنه في كل مكان، وسألت عنه الأقارب والأصدقاء، ومرت السنوات دون أن يظهر أي دليل.

حتى تلك الليلة.

رن الهاتف مرة ثانية.

تردد آدم قبل أن يجيب.

ثم ضغط على زر الرد.

لم يسمع سوى صوت تنفس هادئ.

قال آدم بصوت مرتجف:

«يوسف؟»

جاءه صوت منخفض:

«إنت لسه فاكرني؟»

لم يستطع آدم الرد.

ثم انقطع الاتصال.

بعد عشر سنوات

في صباح اليوم التالي، أخبر آدم والده بما حدث.

لكن والده لم يصدقه في البداية.

وعندما رأى رقم الهاتف، تغيّر وجهه تمامًا.

قال:

«الرقم ده اتقفل من عشر سنين.»

فتح آدم سجل المكالمات أمامه.

المكالمة كانت موجودة فعلًا.

ولم تكن مكالمة واحدة.

كان هناك ثلاث مكالمات في نفس الليلة.

وفي كل مرة، كانت مدتها 13 ثانية بالضبط.

قرر آدم البحث عن الرقم.

وبعد ساعات من المحاولات، اكتشف شيئًا غريبًا.

الرقم كان مرتبطًا بهاتف قديم تم تسجيله قبل سنوات في منطقة بعيدة عن مدينتهم.

مكان لم يسمع عنه من قبل.

الرسالة

في مساء اليوم نفسه، وصل إلى آدم مقطع صوتي من رقم مجهول.

فتح التسجيل.

كان صوت يوسف.

هذه المرة كان واضحًا.

قال:

«لو وصلتلك الرسالة دي، متدورش عليا.»

توقف التسجيل لثوانٍ.

ثم أضاف:

«لأنهم عارفين إنك هتدور.»

انتهت الرسالة.

جلس آدم أمام هاتفه لفترة طويلة.

من هم «هم»؟

ولماذا يتحدث يوسف وكأنه ما زال موجودًا؟

قرر أن يبحث عن المكان المرتبط بالرقم.

وبعد ساعات، وجده.

كان مبنى قديمًا في أطراف مدينة صغيرة، مغلقًا منذ سنوات.

لكن المفاجأة كانت أن اسم يوسف ظهر في سجل قديم مرتبط بالمبنى.

المكان

في اليوم التالي، ذهب آدم إلى هناك.

لم يدخل المبنى.

اكتفى بالوقوف أمامه.

كان المكان مهجورًا، والنوافذ مغلقة، والباب الرئيسي مغطى بطبقة من الغبار.

لكن على الباب كانت هناك ورقة جديدة نسبيًا.

مكتوب عليها:

«ارجع.»

تحتها مباشرة كانت توجد ورقة ثانية.

وعليها اسم واحد:

آدم.

شعر آدم بقشعريرة.

كيف عرفوا أنه سيأتي؟

التقط صورة للورقة، ثم عاد إلى منزله.

وفي تلك الليلة، وصلته رسالة جديدة.

هذه المرة كانت قصيرة:

«إنت كنت بتدور على يوسف… لكن يوسف كان بيدور عليك.»

الحقيقة

بدأ آدم يراجع كل ما يعرفه عن اختفاء أخيه.

اكتشف أن يوسف قبل اختفائه بأيام كان يسأل كثيرًا عن ذلك المبنى.

كما اكتشف شيئًا لم تعرفه العائلة من قبل.

يوسف كان قد ترك دفترًا صغيرًا عند أحد أصدقائه.

الدفتر احتوى على ملاحظات غريبة، معظمها عن أشخاص اختفوا في ظروف متشابهة.

وفي آخر صفحة، كتب يوسف:

«لو اختفيت، ما تصدقش أي حد يقول إني هربت.»

وتحت الجملة كان هناك عنوان.

نفس عنوان المبنى.

العودة

بعد أيام، عاد آدم إلى المكان، لكن هذه المرة لم يكن وحده.

وجد بابًا جانبيًا مفتوحًا.

دخل إلى الممر الأول.

كانت هناك غرف قديمة، وملفات متربة، وصور لأشخاص لا يعرفهم.

ثم وجد غرفة صغيرة.

على الطاولة كان هناك جهاز تسجيل.

ضغط على زر التشغيل.

جاء صوت يوسف:

«آدم، لو إنت وصلت هنا، يبقى أنا كنت غلطان.»

صمت التسجيل.

ثم تابع:

«كنت فاكر إني لو اختفيت، الموضوع هينتهي.»

توقف الصوت للحظات.

ثم قال:

«لكن اكتشفت إنهم مش بيدوروا عليا.»

كانت الجملة التالية هي الأكثر غرابة:

«هم كانوا بيدوروا عليك من البداية.»

انتهى التسجيل.

المفاجأة

بحث آدم في الملفات الموجودة بالغرفة.

وجد ملفًا يحمل اسمه.

فتحه.

في الصفحة الأولى كان هناك تاريخ يعود إلى أكثر من عشر سنوات.

أي قبل اختفاء يوسف بأيام.

وكانت هناك صورة قديمة لآدم وهو طفل.

وفي أسفل الصورة جملة:

«المراقبة مستمرة.»

تراجع آدم خطوة.

لم يفهم ماذا يعني ذلك.

ثم وجد ملفًا آخر.

كان يحتوي على صور لعائلته عبر سنوات مختلفة.

لم تكن الصور قديمة فقط.

بعضها كان حديثًا جدًا.

وهنا أدرك آدم أن شخصًا ما كان يتابعهم طوال هذه السنوات.

ظهور يوسف

بينما كان آدم يستعد للخروج، سمع صوت باب يُفتح في نهاية الممر.

توقف.

ثم ظهر شخص من الظلام.

كان رجلًا أكبر سنًا، بملامح مختلفة قليلًا.

نظر إليه آدم طويلًا.

ثم قال:

«يوسف؟»

لم يجب الرجل.

اقترب خطوة.

ثم قال:

«كنت عارف إنك هتيجي.»

لم يستطع آدم الكلام.

قال يوسف:

«أنا ما اختفيتش بإرادتي.»

سأله آدم:

«إنت كنت فين كل السنين دي؟»

نظر يوسف إلى الملفات.

وقال:

«كنت بحاول أخليهم ينسوك.»

سأله آدم:

«مين؟»

لكن يوسف لم يجب.

بدلًا من ذلك، أخرج ورقة قديمة ووضعها في يد أخيه.

كانت الورقة تحمل أسماء كثيرة.

وفي آخرها اسم آدم.

وبجواره كلمة واحدة:

«التالي.»

النهاية

غادر آدم المكان مع يوسف.

لم يعرف الحقيقة كاملة.

ولم يعرف من كان يراقب العائلة.

لكن قبل أن يغادر يوسف المبنى، نظر خلفه وقال:

«المشكلة مش إنهم لقوني.»

سأله آدم:

«أمال إيه المشكلة؟»

أجاب يوسف:

«إنهم عرفوا إني رجعت.»

ومنذ ذلك اليوم، تغيرت حياة العائلة بالكامل.

لم يجد أحد تفسيرًا واضحًا لما حدث.

لكن بعد أسبوع، وصلت رسالة جديدة إلى هاتف آدم.

لم تكن من رقم مجهول.

كانت من رقم يوسف.

وكان مكتوبًا فيها:

«المرة دي… متردش على الباب.»

نظر آدم إلى الرسالة.

وفي نفس اللحظة…

سمع طرقًا خفيفًا على باب المنزل.

طرقة واحدة.

ثم طرقة ثانية.

ثم صمت.

اقترب آدم من الباب، لكنه تذكر الرسالة.

فتوقف.

وبعد ثوانٍ، وصلته رسالة أخيرة:

«أنا واقف بره… متفتحش.»

نظر آدم إلى الشاشة.

ثم نظر إلى الباب.

إذا كان يوسف هو من أرسل الرسالة…

فمن الذي كان يقف خلف الباب؟

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Ahmed tarek تقييم 5 من 5.
المقالات

10

متابعهم

11

متابعهم

16

مقالات مشابة
-