أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

أشرقت: عندما تمتزج الرومانسية بالغموض - حلقة ٦

مع اللحظات الأولي لشروق شمس أول أيام عيد الفطر المبارك، و علي نغمات يا ليلة العيد آنستينا، وُلدت أشرقت".

اسلام ابراهيماسلام ابراهيمالكاتب 2 د للقراءة 0.00 المراجعات
أشرقت: عندما تمتزج الرومانسية بالغموض - حلقة ٦
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

كانت عيني قد غطت في سبات عميق
قبل أن أفتحهما رويداً رويداً لأجد الظلام يسود كل ما هو حولي بينما كنت جالساً
خلف طاولة مكتبي و لا أدري كم لبثت من
الوقت، أشعر بدوار عنيف كمن فقد وعيه،
فقمت بفتح الأباجورة الخاصة بالمكتب بينما
وقعت عيني بجوارها علي الساعة التي
أشارت عقاربها إلي تمام الحادية عشر مساء و
و تذكرت مكالمة جيهان لي، و لعلها غاضبة
الأن هي و باقي الأصدقاء من تهربي و عدمي
خروجي معهم، و لن يصدقوا جميعهم
أنني كمن غادر عالم الأحياء و عاد مرة أخري
بشق الأنفس لم أجد للنوم سبيلا في تلك الليلة بينما أفكر فيما قاله أبي عن الحادثة و اختفاء ذلك المدعو اسلام منذ ذلك الحين، تري هل مات?
أم نجا و يقيم الأن في مكان آخر ? لم يكن
أبي علي علم بأكثر من ذلك، و لا أحد يدري و
لكن حسبما قال أبي لم يأتي أحد إلي تلك
الفيلا منذ سنة إذاً من يكون ذلك الذي قابلته
اليوم؟


لم أعد أحتمل الإنتظار للصباح .. و
ربما يستحق الأمر أن أقوم بجولة تفقدية
حول المكان، و لأي سبب كان حتي لو
اضطررت للكذب ... يراودني إحساس غريب
بأن هناك سر خطير يكمن في تلك الفيلا
سر مخيف....
جداً ....

لم تهدأ مني حتي بدلت ثيابها و خرجت
خلسة دون أن يشعر بها أحد....
كان ظلاماً دامساً لا تري فيه سوي
السواد في ذلك الممر الضيق المؤدي إلي ذلك
الباب الذي يفصل بين الفيلتين، و بدأ الطقس
يشتد برودة و قد كنا في أواخر الخريف من
ذلك العام و كان القمر محاقاً في السماء
الملبدة بالغيوم، و لم يكن هناك
سوي صوت
أوراق الشجر المتساقطة و هي تتهشم تحت
قدميك....
و بخطوات بطيئة قطعت
مني
الفاصل علي ضوء مصباح يدوي صغير و ما
إن وصلت لنهايته و همت بفتح ذلك الباب
الخشبي الصغير حتي تفاجئت بأنه موصد.....
و بإحكام ....
ذلك الممر
و فجأة صرخت مني صرخة عالية كسرت
حاجز الصمت الرهيب الذي كان مخيماً علي
المكان و قفزت من مكانها فزعاً و سرت في
جسدها قشعريرة باردة كالثلج بينما سقط
مصباحها اليدوي أرضاً عندما شعرت بيد
أمسكت بذراعها من الخلف و تناهي إلي
مسامعها صوت ميزته أذنيها علي الفور .
صوت أبيها الذي فوجئت به خلفها و هو
يسألها:
إيه اللي خرجك يا بنتي في وقت متأخر زي
ده? و بتعملى ايه هنا؟
و….. 

تابع جديد اسلام ابراهيم

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق