افضل الاعضاء تقيما هذا الاسبوع
أشرقت: عندما تمتزج الرومانسية بالغموض - حلقة ٧

أشرقت: عندما تمتزج الرومانسية بالغموض - حلقة ٧

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

فتحت مني عينيها فجأة و شعرت بقلبها ينبض بسرعة و هي تحاول أن تفيق
الكابوس الذي رأته أثناء نومها، و شعرت
بحلقها علي وشك الجفاف فأمدت يديها و
تناولت كوباً من الماء بجانبها و أخذت ترتشف
منه قليلاً قبل أن تتركه و تنظر إلي الساعة ...
كانت عقارب الساعة تشير إلي
النصف صباحاً و لا يزال الوقت باكراً و ......
و فجأة سمعت صوت محرك سيارة تدور،
الثامنة و ….
فهبت واقفة علي قدميها و من خلف نافذة
غرفتها لمحت سيارة سوداء من نوعية
السيارات الرياضية الصغيرة تتحرك و قد
خرجت من تلك الفيلا المجاورة لهم ... و قد
تابعتها بعينيها حتي اختفت تماماً..و
و تسمرت مني في مكانها في صمت ....
لا تحرك ساكناً ....

أثناء تناول طعام الإفطار جلست مني مع
والدها و أخوها عمر الذي أتي في ذلك الوقت
المبكر من اليوم حتي يأخذ إبنه بعدما قضي
أسبوعاً كاملاً في الفيلا مع جده ليعود إلي
المنزل، و لاحظ أبيها ذلك الصمت الذي خيم
عليها و الجمود الذي ساد ملامح وجهها علي
غير العادة، فنظر إلي أخوها الذي لاحظ هو
الآخر هذا الأمر و لكنه يبدوا أنه كان علي
عجل فأنهي إفطاره سريعا و نظر إليها قائلاً:
سكوتك مش عادي يا مني .. مالك ؟
نظرت إليه و قد تبدلت ملامحها قليلاً محاولة
رسم إبتسامة صغيرة علي وجهها و صمتت بضع ثواني قبل أن تجيب بشئ من الهدوء المصطنع لم تنجح في إتقانه:
أبدأ مفيش .. مرهقة شوية بس، انتا خلاص
مروح بمحمد بيتك النهاردة?..
بادلها نفس الإبتسامة الصغيرة قبل أن
يجيبها:
اه ان شاء الله .. مروة قالتلي كفاية كدة عليه
مش عايزين نزعج جده أكثر من كدة .. بس
اطمني قبل ما تسافري هجيبها و اجيبه و
نيجي نقعد معاكوا هنا كام يوم...
رد والده بمزيج من الغضب و العتاب:
تزعجوني؟! 

متقولش كدة تاني يا عمر ،
فاهم و لا لأ ... انتا عارف ان روحي فيه
المهم سلم علي مراتك كتير و هستناكوا
تيجوا كلكوا المرة الجاية بس بسرعة قبل
معاد سفر مني...
شعر عمر بشئ من الحرج قائلاً:
لا و الله ما أقصد، و عموماً أسبوع بالكتير
تكون مروة أخدت أجازة من شغلها و انا كمان
هاخد أجازة و نيجي نقضيها معاكوا هنا.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
اسلام ابراهيم تقييم 4.96 من 5.
المقالات

159

متابعهم

673

متابعهم

120

مقالات مشابة
-