عفاريت شارع الوحوش
شارع الوحوش
من الحكايات الغريبة اللي حصلتلي زمان و انا صغير وكانت من المواقف اللي هفضل فاكرها لفترة طويلة بسبب غرابتها. القصة بدأت في مكان كان انا وصحابي بينسميه زمان «شارع الوحوش»، بسبب إنه كان شارع هادي وضلمة، وكنا بنخاف منه واحنا صغيرين.
في 2010 كنا 4 صحاب كنا متعودين دايما كل يوم ناخد العجل بتاعنا و نمشي في الشارع دة و نصوت و نقول لو في عفاريت تطلع احنا مبنخفش.
و تدور و تلف الايام لحد ما كبرت قررت انزل الساعه 12 باليل و اخد السماعات بتاعتي و اسمع اغاني و انا ماشي في الشارع كان عندي فضول اشوف ايه اللي بيحصل خصوصا ان محدش كان بيلعب في غيرنا زمان .
فضلت ماشي و قولت افصل الاغاني و اسرح و افتكر الذكريات و فجأه سمعت صوت خطوات رجلين بتمشي ورايا بصيت ملقتش حد فضلت ماشي
سمعت صوت خطوات بتمشي ورايا بردو و بصيت ملقتش حد خفت فضلت ماشي و عايز اروح بسرعه
سمعت نفس الخطوات قولت مش هبص لقيت صف عربيات راكن وطيت اربط رباط الجزمه و بصيت في مرايت العربيه لقيت خيال بيرفع ايده و فيها شاكوش حركت دماغي و بصيت ضربني علي دماغي وقت في الأرض
و فقدت الوعي و لما فوقت لاقيت مستشفي في آخر الشارع و الأمن اللي كان واقف شايفني و انا جي و عمال يضحك و مش فاهم بيضحك علي ايه و بقوله انا مش قادر امشي الحقني و عمال يضحك و وقت قدام الباب و دخلوني خيطولي الجرح الخبطه عملتلي شرخ في الجمجمه و شبه شلل نصفي.
طبعا روحت البيت و بعدها ب ٣ ايام حكيت لاخويا اللي حصل قالي طب تعالي ننزل هناك الشارع دة و نشوف مين حاول يعمل معاك كدة نزلنا و اتمشينا و كانت المفاجأة روحنا عند المستشفى لاقيت الباب اللي دخلت منه و خيطولي الجرح و خرجت مقفول و عليه باب حديد متجنزر و مصدي و المفاجأة اننا بنسأل الدكاتره بيقولولنا الباب دة مقفول بقاله 25 سنه بسبب ان الباب دة اللي بتطلع منه الجثث و الناس بتقف تصوت و الجيران اشتكت فا قفلوا الباب دة
طبعا لحد وقتنا هذا انا مش مستوعب ازاي دخلت من الباب الخلفي للمستشفى المقفول بقاله 25 سنه و عليه باب حديد و جنزير مصدي و دخلت خيطولي الجرح و خرجت منه و الأمن اللي كان واقف بيضحك عليا و المفاجأة الأكبر اني سألت علي الدكتور اللي خيطلي الجرح دكتور مصطفى
الممرضه بصتلي قالتلي مصطفى؟
مفيش حد اسمه دكتور مصطفي اللي خيطلك الجرح اسمه دكتور محمد
و كائن صاعقه نزلت عليا و انا بسمع الكلام دة .
في النهايه انا عايز اقول للناس محدش يمشي في طريق ضلمه لوحده اختار الأماكن اللي تروحها و يبقي فيها ناس حواليك و دي كانت قصتي و حبيت اني اشاركها معاكوا 
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق