الشقة المسكونة.. أربع سنوات من الكوابيس والرعب الذي لا ينتهي

الشقة المسكونة.. أربع سنوات من الكوابيس والرعب الذي لا ينتهي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about الشقة المسكونة.. أربع سنوات من الكوابيس والرعب الذي لا ينتهي

الشقة المسكونة.. أربع سنوات من الكوابيس والرعب الذي لا ينتهي

من اليوم ده وبدأت الأحلام الغريبة.. مرة أحلم إني طالعة شقتنا اللي فوق ويظهرلي كائنات لابسة أسود في أسود ومغطية وشها وتدبحني من رقبتي، ومرة أحلم بكلاب سودة بتاكل في جسمي، ومرة أحلم بالجن ينادي اسمي ويكتفني بجنازير، غير اللمسات الوحشة اللي كانت بتصحيني من النوم.

عدت سنتين وزيادة على الحال ده بعد وفاة بابا، وكان عندي حوالي 15 سنة. حصلت خناقة بين أمي وأخواتي، فسابت البيت ومشت راحت عند أهلها. أخواتي مكنوش بيدخلوا البيت، فلقيت نفسي قاعدة لوحدي تماماً في شقتنا اللي فوق اللي كنت بحلم بيها كوابيس. قعدت فيها 3 سنين، كانوا أسود 3 سنين في حياتي.

أول يوم أمي مشت فيه، كنت خايفة أوي لأن البيت فضي عليا. بعد شغل البيت والتعب جيت أنام على بطني كعادتي، فجأة حسيت بحد نايم جنبي جسمه لامس جسمي ومحوطني! اتنطرت من مكاني وببص ملقتش حد. جيت أنام تاني حصل نفس الموضوع، لحد ما شفت حد جنبي فعلاً ومديني ظهره. من كتر الخوف اتكتمت واتشليت في مكاني ودموعي تنزل، لحد ما قمت جري فتحت البلكونة ونمت فيها لحد الصبح.

تاني يوم كنت مرهقة ومبكلش، بس جمدت قلبي وقولت دي عيشتي ولازم أعيشها. أوضة بابا الله يرحمه كانت قدام الأوضة اللي بنام فيها، وأنا قاعدة بتفرج على الشاشة، فجأة شفت حاجة طالعة من أوضة بابا.. ذئب ضخم جداً وشكله يرعب. فضل ماشي لحد ما قعد في نص الصالة، عيني في عينه وهو باصصلي ولا بيتحرك. غصبت على نفسي وقمت وأنا بقع وأقوم من الخوف، لحد ما دخلت البلكونة ونمت فيها تاني للصبح.

اليوم التالت، قعدت في نفس المكان بتفرج على الفيلم، والوقت عدي طبيعي لحد ما الباب خبط. أخواتي بيجوا الصبح وباب الشارع مقفول، مين هيخبط دلوقتي؟ قربت من الباب وبقول: "مين؟ مين؟" محدش بيرد. فتحت الباب براحة، وياريتني ما فتحت.. لقيت بابا واقف! بس طوييييل أوي لدرجة إنه ميعرفش يدخل من الباب، ولابس جلابية وطقية أسود في أسود وبيبتسملي! محتارة أحضنه لأنه بابا حبيبي ولا أجري لأنه مش بابا وده وحش؟ النور الضعيف مبيّن وشه، وفجأة وأنا ببص حولي اختفى. قفلت الباب وجريت على البلكونة، وببص ورايا لقيته واقف جنب باب الأوضة بنفس الوقفة!

كنت خلاص هرمي نفسي من البلكونة من كتر الرعب، لقيت تليفوني بيرن برقم بنت عمتي. فتحت السكة وأنا بعيط وبصرخ، قالتلي: "خمس دقائق وهكون عندك". جات هي وأخواتها الكبار، ولما فتحت البلكونة عشان أنزل أفتح لهم الباب لقيته اختفى. طلعوا معايا وهدتني وشغلت قرآن وأنا قعدت أعيا، وبعد ما مشوا جيت أنام.. بس اللي جاي كان أصعب.

صحيت من النوم لقيت نفسي على السطوح في الدور السادس الساعة 3 بالليل! واقفة على جردل وبشب عشان أرمي نفسي ناحية الملعب المهجور! فوقت كأني كنت مغيبة، وقولت لنفسي: إيه اللي جابني هنا؟! لقيت تليفوني مرمي على الأرض وشاشته مكسورة بس شغال. كأني مشيت وأنا نايمة أو حد شالني وطلعني. فضلت قاعدة فوق مرعوبة لحد الصبح ما طلع، ونزلت نمت فوراً من كتر التعب.

صحيت على رنة بنت عمتي بتطمن عليا، نزلت لـ عمتي وحكيت لها كل حاجة، قالتلي لازم نروح لشيخ. كنت برفض وكل ما تجيب سيرته بحس بحاجة بتتحكم فيا وبتخليني أعيط. في الآخر أخدتني غصب عني، ودخلنا عند شيخين. أول ما شفت واحد فيهم حسيت إني شايفه شيطان وكرهته جداً. قعدني وحط فوطة على راسي ولما جه يحط إيده حسيت بتقل رهيب كأن بني آدم كامل فوق راسي، وبدأت أدخل في هستيريا ضحك مش قدرة أوقفها، وبعدها الدنيا اسودت ونمت.

صحيت لقيت عمتي بتقولي إنني بهدلت الدنيا، وتاني يوم رحنا للشيخ التاني وده كان أسوأ يوم. شتمت الشيخ وبهدلت الدنيا وأنا مش في وعيي. الشيخ فضل يقرأ عليا وبعد ما خلص حسيت بدماغي تقيلة أوي. جاب جزمة كعبها جامد وسألني: "حاسة بتنميل؟" قولتله: "في رجلي الاثنين". فضل يضرب فيا بالجزمة وأنا مش حاسة بحاجة وعمتي بتعيط، وبعدين جاب دبوس وفضل يغرزه في صباع رجلي الكبير لحد ما خلع ضفري! ساعتها حسيت بنار طالعة من صباعي وفضلت أصرخ.

الشيخ قال لـ عمتي: "دي معمول لها سحر بالموت، وهي اللي هتموت نفسها، وعليها عصابة جن كل ما أحضر واحد ألاقي الثاني". سمعت الكلام ده ودوخت وقعدت أعيط، وقال لي: "اهدي يا بنتي عشان نعرف نشوف حل".

رجعت البيت ومش قادرة من وجع صباعي ووجع قلبي، ومروحتلوش تاني. بس في نفس الليلة حلمت بمرات عمي واقفة وجنبها 3 كلاب سود كبيرة وشكلهم يخوف، شدتنيلهم وفضلوا ياكلوا في جسمي. ساعتها تأكدت إن هي اللي أذتني.

الأيام عدت وسلمت أمري لله، بس الأربع سنين دول شفت فيهم عذاب حقيقي، وده مجرد اللي قدرت أكتبه لأن اللي حصل معايا كان أصعب من كده بكثير.

#قصة_حقيقية #

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
المقالات

3

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-