سِجّين 2: عودة اللعنة

سِجّين 2: عودة اللعنة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about سِجّين 2: عودة اللعنة

سِجّين 2: عودة اللعنة

مرت عدة أشهر منذ الليلة التي تغيرت فيها حياة العائلة إلى الأبد. حاول قدير أن يعود إلى عمله وحياته الطبيعية، بينما سعت نيسا إلى نسيان كل ما عاشته من خوف ورعب. كان المنزل هادئًا، واختفت الأصوات الغريبة والكوابيس التي كانت تطارد الجميع. ومع مرور الأيام بدأ أفراد العائلة يعتقدون أن اللعنة انتهت أخيرًا، وأن الشر الذي لا حقهم قد اختفى بلا رجعة. 


لكن في إحدى الليالي الباردة، استيقظت نيسا على صوت خافت يشبه الهمس. فتحت عينيها ببطء ونظرت حولها، فلم تجد أحدًا. وعندما همّت بالعودة إلى النوم، سمعت الصوت مرة أخرى قادمًا من نهاية الممر. نهضت بحذر وسارت خارجه، لتجد باب القبو مفتوحًا رغم أنها تتأكد دائمًا من إغلاقه. 


شعرت بالخوف، لكنها اقتربت أكثر. وعندما وصلت إلى الباب، لاحظت وجود رمز أسود مرسوم على الخشب. كان الرمز نفسه الذي ظهر خلال الأحداث السابقة. تراجعت بسرعة وأيقظت قدير، الذي نزل معها ليتحقق مما حدث. إلا أن الرمز اختفى فجأة أمام أعينهما.
في الأيام التالية بدأت الظواهر الغريبة تتكرر. كانت الأضواء تنطفئ وحدها، والأبواب تُفتح وتُغلق دون سبب، بينما أخذ الأطفال يتحدثون عن رجل طويل يقف في نهاية الممر كل ليلة. ومع مرور الوقت أصبح الخوف يسيطر على الجميع من جديد.
أثناء تنظيف القبو، عثرت نيسا على صندوق خشبي قديم مخبأ خلف جدار متصدع. كان الصندوق مغلقًا بمفتاح صدئ، وفوقه عبارة محفورة تقول: "لا توقظوا الحارس." شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها احتفظت بالصندوق وأخبرت قدير بما وجدته.


قرر قدير البحث عن معنى تلك الكلمات. وبعد رحلة طويلة وصل إلى قرية نائية، حيث التقى رجلًا مسنًا يعرف قصص اللعنات القديمة. وعندما رأى الرجل الرمز المرسوم، تغير وجهه وقال إن الحارس ليس إنسانًا ولا روحًا عادية، بل كيان مظلم ظل محبوسًا لعقود طويلة. وأوضح أن فتح الصندوق قد يكون بداية عودته.


عاد قدير إلى المنزل مسرعًا، لكنه وجد العائلة في حالة من الذعر. كانت الرموز السوداء تغطي الجدران، والهواء باردًا بشكل غير طبيعي. اجتمع الجميع داخل القبو وقرروا فتح الصندوق لمعرفة الحقيقة.
في الداخل وجدوا كتابًا قديمًا مغطى بالغبار. وعندما فتحت نيسا الصفحة الأولى، اهتز المنزل بقوة وانطفأت الأنوار بالكامل. سمع الجميع خطوات ثقيلة تقترب من القبو ببطء.


ثم ظهر ظل ضخم على الجدار، وتردد صوت عميق في المكان قائلًا: "لقد استيقظ الحارس."
تجمد الجميع في أماكنهم، بينما بدأ باب القبو ينفتح ببطء شديد من تلقاء نفسه، لتظهر خلفه عينان حمراوان تلمعان وسط الظلام، معلنتين بداية فصل جديد من الرعب لم يكن أحد مستعدًا لمواجهته  وكان الجميع خائفون من رعب وفجأة حدث أمر مريب وكان الجميع يدورون (جزء التالت )من سلسلة سجين 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمد الصاوي تقييم 4.96 من 5.
المقالات

9

متابعهم

14

متابعهم

6

مقالات مشابة
-