قصة رعب حقيقية لعائلة في مصيف مسكون بالإسكندرية.. أحداث مرعبة حدثت بالفعل
شقة الإسكندرية – المصيف المسكون
لو بتخاف، امشي… القصة دي حقيقية، وحكتها لي صاحبتها بنفسها، الأستاذة نعمة علي. وأنا أدهم صقر، مقدم محتوى الرعب «صقر الرعب». القصة حصلت من حوالي سنة في شقة مصيف بالإسكندرية.
بداية الأحداث
في الصيف الماضي ، استأجرت نعمة شقة في الإسكندرية مع أختها وزوج أختها لغرض إجازة صيفية ،. كانت الشقة قريبة من البحر، وكانوا يقضون معظم اليوم خارجها على الشاطئ أو التنزه ، ثم يعودون ليلًا للنوم.
كانت نعمة تنام في غرفة بجوار باب الشقة مباشرة. وبعد منتصف الليل، بدأت تسمع طرقًا على باب غرفتها . صوت طرق سريع ومخيف ، والأغرب ،.أنها كلما كانت تفتح الباب ؛ لم تجد أحدًا، فتدخل ولا تهتم بالأمر ، وبعد ثوانٍ قليلة تسمع ثلاث طرقات سريعة على باب الشقة ، بنفس مستوى الصوت المخيف.. تفتح الباب أيضًا، فلا تجد أحدًا.
في إحدى الليالي، لم تسمع الطرق فقط، بل سمعت صوت خطوات بطيئة في الممر أمام غرفتها. ظلت مستيقظة تراقب الباب، حتى توقفت الخطوات أمام غرفتها مباشرة، ثم ساد الصمت. انتظرت طويلًا، وعندما فتحت الباب لم تجد أحدًا.
حكت لأختها وزوج أختها، فضحكا وقالا لها مازحين: «يعني الشقة مسكونة؟».
الليلة التي ظهر فيها الرجل
عد عدة أيام، حوالي الثانية والنصف صباحًا، تكرر الأمر وهي مستيقظة تمامًا. سمعت ثلاث طرقات متتالية على باب غرفتها، ثم فتحت الباب بسرعة.
لم تجد أحدًا.
وبعد لحظات، جاء الطرق من باب الشقة. فتحت الباب فورًا، لكن الممر كان خاليًا. خرجت تبحث عن الشخص، فلاحظت المصعد مفتوحًا، وبداخله رجل في الخمسينيات.
كان واقفًا في صمت، لا يتحرك ولا يضغط على أي زر، فقط ينظر إليها.
اقتربت منه بحذر، وفجأة أُغلق باب المصعد وبدأ في النزول. نزلت خلفه على السلم، وكانت تراه من خلال فتحة السلم في كل طابق، واقفًا في نفس المكان وينظر إليها دون أن يتحرك.
عندما وصلت إلى الدور الأرضي، خرجت بسرعة نحو المصعد. فتح الباب… لكنه كان فارغًا تمامًا.
الحقيقة
وجدت نعمة البواب مستيقظًا، وحكت له ما حدث. ظل صامتًا للحظات، ثم سألها: «هو كان لابس إيه؟».
عندما وصفته، تغير وجهه وقال: «الراجل اللي شفتيه ده مات من سنة… الكهربا اتقطعت عليه وهو محبوس في المصعد، ولما اتأخر إنقاذه مات اختناقًا».
ثم أخبرها بالمعلومة الأكثر رعبًا: الرجل كان والد الشاب الذي استأجرت منه الأسرة الشقة، وكان يعيش فيها قبلهم.
عادت نعمة إلى الشقة، فوجدت زوج أختها مستيقظًا، وأخبرها أنه استيقظ ليجد باب الشقة وباب غرفتها مفتوحين، بينما هي لم تكن موجودة.
مع طلوع النهار، جمعوا حقائبهم وغادروا الإسكندرية فورًا.
أحيانًا ندخل أماكن لا نعرف ماذا حدث فيها من قبل… وربما لو عرفنا الحقيقة، لما دخلناها أصلًا، لأن الحقيقة أحيانًا تكون أكثر رعبًا من الخيال.


الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق