قصة رعب حقيقية لشاب دخل المقابر وحده ليلا ثم وجد ما لم يتوقعه أحد

نداء المقابر – الرجل الغارق
“لو هموت… مش هدخل المقابر لوحدي تاني بالليل”
الجملة دي قالها إسلام أشرف، شاب عنده 24 سنة، بعد تجربة غريبة عاشها بنفسه داخل مقابر قريبة من المكان اللي كان رايح له في إحدى ليالي الشتاء .
كانت الساعة حوالي الواحدة صباحًا لما إسلام خرج في طريقه.
الصوت القادم من المقابر
كان طريقه المعتاد يمر بجوار مقابر لها بوابتان؛ واحدة بابها الحديد مقفول ليلًا، والثانية بابها مكسور ودائمًا مفتوح.
وأثناء مروره بجوار السور، سمع صوت رجل يأتي من داخل المقابر:
“الحقني… بموت… حد يلحقني!”
توقف إسلام للحظة، وحاول أن يرى صاحب الصوت، لكنه لم يرَ أحدًا.
كمل طريقه، لكن الصوت لم يتوقف. وكلما ابتعد عن المقابر، ظل يسمعه من خلفه وكأن شخصًا يجري خلفه ويستغيث.
وصل إلى البوابة الثانية، وهناك أصبح الصوت أوضح بكثير، وكأنه يقف أمامه مباشرة.
نظر إلى الداخل، فرأى تحت ضوء أعمدة الإنارة رجلًا يقف بين القبور، عاريًا من الجزء العلوي، ورافعًا يده بطريقة تشبه شخصًا يغرق ويحاول طلب النجدة.
كان يصرخ بنفس الكلمات:
"الحقني… بموت… حد يلحقني!"
شيء لا يستطيع تفسيره
بدلًا من أن يهرب، دخل إسلام المقابر وقال له: «أنا جاي… استنى!»
لكن بمجرد أن اقترب، حدث شيء لم يفهمه حتى الآن.
الصوت الذي كان أمامه اختفى فجأة، ثم سمع نفس الرجل يصرخ من ناحية أخرى داخل المقابر.
التفت إسلام بسرعة… فلم يجد الرجل.
عاد الصوت من مكان بعيد، ثم من ناحية البوابة المقفولة، ثم من خلفه، وكأن مصدره يتحرك دون أن يظهر.
بدأ ينادي: «إنت سامعني؟ أنا سامعك! رد عليا!»
لكن الرجل لم يرد، واستمر فقط في الصراخ.
خاف إسلام وقرر الخروج، لكنه عندما أصبح على بعد حوالي عشرين مترًا من البوابة، توقف فجأة.
قال لنفسه: «يمكن فعلًا فيه حد محتاج مساعدة».
واتجه ناحية آخر مكان سمع منه الصوت.
كلما اقترب، كان الصوت يعلو أكثر، حتى أصبح كأنه أمامه مباشرة… لكنه لم يجد أحدًا.
نظر إلى الأرض، فقفز من شدة الرعب.
كان هناك قميص وبنطلون وشبشب ملقاة بين القبور.
لكن الملابس كانت مبلولة بالكامل، وكأن شخصًا خرج من الماء منذ دقائق وخلعها في هذا المكان.
لم يكن هناك حمام سباحة، ولا مصدر مياه قريب، ولا حتى أرض مبللة حولها.
ترك إسلام الملابس وبدأ يتراجع، وعندها سمع الصوت مرة أخرى:
"الحقني… بموت!"
لكنه هذه المرة لم ينتظر، وانطلق يجري حتى خرج من المقابر.
الحقيقة التي سمعها بعد ذلك
عندما وصل إلى صاحب المحل، سأله الرجل: «هو طلعلك؟»
استغرب إسلام وقال: «مين؟»
ضحك الرجل وقال له إن أشخاصًا كثيرين سبق أن حكو له عن نفس الرجل ونفس الاستغاثة.
ثم أخبره أن الرجل مات منذ سنوات بعد أن غرق، وأن هناك رواية قديمة تقول إنه كان مع أقاربه بالقرب من البحر، وأن أحد أقاربه تسبب في موته بعد خلاف بينهما.
وقال له إن الرجل ظل يستغيث وقتها، لكن لم يستطع أحد إنقاذه.
أما الملابس المبلولة التي وجدها إسلام، فلا أحد يعرف كيف ظهرت هناك.
هل ما حدث حقيقة؟ أم أن القصة القديمة جعلت الناس يتخيلون نفس الشيء؟
إسلام نفسه لا يعرف الإجابة.
لكنه يعرف شيئًا واحدًا فقط : أن المقابر ليلا بها أسرار ، والفضول ليس دائما مريح .
ومن حينها قال :
"لو هموت… مش هدخل المقابر لوحدي تاني بالليل”.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق