الدُمية التي تتحرك ليلاً

الدُمية التي تتحرك ليلاً

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الدُمية التي تتحرك ليلاً

 

في منزل منعزل عن المدينة كانت سارة وجدتها يملكون منزلا 

قديما علي أطراف البلدة، وكانت سارة ليس لديها الكثير من الالعاب

وكانت تحلم باقتناء دميه تصاحبها وتلعب معها ، الي ان جاء هذا اليوم

وفي ليلة ممطرة كانت سارة تلهو امام منزل الجدة ولا تعلم بما سيحدث وسيغير تفكيرها ولعبها فيما بعد. 

لم تكن «سارة» تؤمن بقصص الرعب، وكانت دائمًا تضحك عندما يخبرها أحد أن بعض الأشياء يمكن أن تتحرك من تلقاء نفسها. لكن كل شيء تغير في الليلة التي عثرت فيها على الدمية.

image about الدُمية التي تتحرك ليلاً

ظلت سارة تلهو حتي وصلت الي مخزن المنزل، فدخلت لتستكشف ما بداخله. فوجدت دميه ملقاة علي الارض. 

كانت الدمية قديمة، ترتدي فستانًا أبيض ممزقًا، وشعرها أسود طويل يغطي نصف وجهها. وجدتها سارة داخل صندوق خشبي في مخزن منزل جدتها، وحين سألت جدتها عنها، تغير وجه العجوز فجأة وقالت:

— «سيبي الدمية دي مكانها يا سارة… وماتلعبيش بيها بعد نص الليل.»

ضحكت سارة، وأخذت الدمية إلى غرفتها.

وضعتها فوق الكرسي بجوار السرير، ثم أطفأت النور ونامت.

في تمام الساعة الثالثة فجرًا، استيقظت سارة على صوت غريب.

«تك… تك…»

فتحت عينيها ببطء، ونظرت حولها. لم تجد شيئًا.

لكن الصوت استمر.

أشعلت مصباح الهاتف، فتجمد الدم في عروقها.

الكرسي كان فارغًا.

الدمية اختفت.

بدأت تبحث عنها في الغرفة، ثم سمعت صوتًا يأتي من أسفل السرير.

«سارة…»

تجمدت في مكانها.

كان الصوت يشبه صوت طفلة صغيرة.

اقتربت سارة من السرير، وانحنت لتنظر تحته.

كانت الدمية هناك.

لكنها لم تكن جالسة كما تركتها.

كانت واقفة، ووجهها مرفوع نحو سارة.

صرخت سارة وقفزت للخلف.

وفجأة بدأ باب الغرفة يتحرك ببطء من تلقاء نفسه، رغم أن النوافذ كانت مغلقة تمامًا. ثم سمعت سارة ضحكة طفلة قصيرة قادمة من خلفها. استدارت بسرعة، فلم تجد أحدًا. وعندما عادت لتنظر أسفل السرير، لم تكن الدمية موجودة.

وفي اللحظة نفسها، انطفأ هاتفها.

سمعت خطوات صغيرة تتحرك داخل الغرفة.

«تك… تك… تك…»

ثم شعرت بشيء يلمس قدمها.

صرخت وفتحت باب الغرفة وركضت إلى جدتها.

كانت جدتها مستيقظة، وكأنها كانت تنتظرها.

قالت بصوت مرتجف:

— «أنا حذرتك… الدمية دي كانت بتاعة بنت صغيرة ماتت هنا من سنين.»

سألت سارة وهي تبكي:

— «يعني إيه؟»

أجابت الجدة:

— «كل ليلة بعد الساعة ثلاثة، الدمية بتدور على صاحبتها.»

نظرت سارة خلفها.

كانت الدمية واقفة عند باب الغرفة.

لكن هذه المرة، كان وجهها مبتسمًا.

صرخت الجدة:

— «لا تنظري في عينيها!»

لكن سارة كانت قد نظرت بالفعل.

وفجأة سمعت صوت الطفلة داخل رأسها:

«لقيتك…»

سارة اتفزعت وجريت علي غرفة جدتها. 

فقامت الجدة بتهدئتها واقترحت عليها ان تنمام معها هذه الليلة

فوافت سارة علي الفور وكانت مرعوبة جدا

في صباح اليوم التالي، دخل والد سارة الغرفة فلم يجدها.

كانت الدمية جالسة فوق السرير.

وبجانبها صورة قديمة لفتاة صغيرة تشبه سارة تمامًا.

أما على الحائط، فكانت هناك جملة مكتوبة بخط طفولي:

«دلوقتي بقت صاحبتي.»

الدروس المستفادة

لا تجعلوا الاطفال تنمام وحدا في غرفه مع العرائس

اهتموا بأطفالكم واسمعوهم

خصصوا وقتا للعب معهم ولا تتركوهم لخيالاتهم

نموا ذكائهم واجعلوا لهم وقتا يمارسون بعض الرياضات البسيطه

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Mohamed Fawzy تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-