دينچ الساعة 2:07 الجزء الأول
دينج الساعة 2:07
إسمي يوسف. أول يوم شغل ليا ك حارس ليلي في عمارة البرج" 15 دور.
المرتب 4000 جنية. الشغل سهل على الورق: ألف في العمارة كل ساعتين وأقعد على مكتب الأمن أراقب الكاميرات.
المشرف سلمني المفاتيح وهوا ماشي. بصلي بصة غريبة وقالي جملة واحدة بس بصوت واطي “ إياك تركب الأسانسير بعد الساعة 2”
سألته ليه؟ ضحك ضحكة ناشفة وقالي "تعليمات" وخبط على المكتب ومشي وسابني لوحدي.
أول تلات ليالي عدت عادي جدا. العمارة . “فاضية وضلمة ”مفيش غير صوت التكييف المركزي وصوت الكلاب في الشارع.
بشرب شاي وأتفرج علي الكاميرات الـ 16. كلها فاضية.
الأسناسير واقف في الأرضي وساكت. إ
في"الليلة الرابعة “لكنت ماسك الموبايل وفاتح تيك توك الساعة 2:06 بالظبط.
فجأة سمعت"دينچ"
الصوت جه من فوق. من الدور 15 ونازل لتحت
قلبي دق جامد . مسكت العصاية بتاعتي.
مفيش حد في العمارة. كل الشركات قافلة من 5. البوابة مقفولة من بره
نزل الأرضي وفتح. فاضي. بس طلعت منه ريحة تراب وكمكمة غريبة كإن بقاله سنين مقفول ومحدش بيستخدمه.
الفضول غلبني. ركبت أبص جواه. الأرضية نضيفة بتلمع.
بس في الركن الشمال لقيت توكة شعر لونها بينك صغيرة بتاعت بنات صغيرين.
مسكتها. كانت ساقعة. رميتها في الباسكت وقفلت الأسناسير بالمفتاح بتاعي ونزلت.
تاني يوم الصبح حكيت لزميلي القديم اللي بيستلمني.
قالي "سيبك يا يوسف" العمارة دي كلها حوارات وناس بتألف
ضحكت معاه ومكملتش. قلت يمكن بيهزر.
الليلة الخامسة 2:07 بالظبط "دينچ" تاني. نفس الحكاية نازل من 15.
المرة دي وقفت قدامه وقلبي هيطلع من مكانه. الباب فتح ببطء.
كان فاضي برضو بس المرادي في الأرض كان في أثر رجلين صغيرين مبلولين
كإن طفل لسه خارج من الحمام ومشي حافي
الأثر مشي 3 خطوات بس وبعدين اختفى فجأة عند المكتب بتاعي كإنه طار.
جسمي كله قشعر . شغلت الكاميرات ورجعتها من الأول.
الكاميرا جايبة الأسناسير نازل فاضي. مفيش أي أثر رجلين. مفيش حد خالص.
اليوم السادس :مقدرتش استحمل. قررت أطلع أشوف في إيه في الدور 15 بنفسي.
طلعت 15 دور على رجلي في الضلمة. كل دور أكتم من اللي قبله.
كل المكاتب مقفلة بأقفال . لفيت في الطرقة كلها. مفيش حد ولا صوت.
وأنا نازل في الدور 10 سمعت صوت
صوت ضحكة طفل
ضحكة واحدة قصيرة ومكتومة جاية من آخر الطرقة الضلمة.
جريت نزلت الباقي كله جري مقدرتش أبص ورايا ثانية واحدة.
اليوم السابع الساعة : 2:07"دينچ"
الأسناسير نزل لوحده
الباب فتح والمرة دي مكنش فاضي
كان واقف جواه بنت صغيرة
شعرها اسود طويل ونازل مغطي نص وشها
لابسة فستان أبيض متوسخ ومتقطع
راسها لتحت ومش بتتحرك ولا بتتنفس
بس أنا سامع صوت نفسها. نفس تقيل وبطيء كإنه بيطلع من بير.
فضلت 10 ثواني متجمد في مكاني. عايز اصرخ بس صوتي مش طالع وحلقي ناشف.
فجأ الباب قفل عليها لوحده وطلعت لفوق بسرعة للدور 15
جريت على أوضة الكاميرات عايز أتأكد إني اتجننت
شغلت تسجيل الأسناسير. طالع ونازل فاضي
مفيش بنت. مفيش أي حاجة. ولا حتى ضل
ساعتها بس صدقت كلام المشرف
نهاية الجزء الأول
ستايل غامض “دنيا ”🖊
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق